![]() |
حين عاتبتني عيناه المرهقتان !!!
حين عاتبتني عيناه المرهقتان غلبني النوم .. شعرت بصوت مفتاح زوجي في الباب كحلم .. وسمعت صوته الهادئ وهو يردد دعاء الدخول ويغلق الباب خلفه .. ولكنني تمطيت وواصلت النوم .. ولسان حالي يقول : الطعام في الثلاجة يحتاج إلى تسخين فقط .. وملابس نوم زوجي معلقة على المشجب .. والحمام معد كذلك .. إذن فلأنم . كل يوم أتنفس الصعداء حين ينام الصغار وأبوهم مازال في عمله المسائي ، الذي ألتحق به ليزيد دخله ، فأدخل غرفتنا ويتملكني سلطان النوم اللذيذ .. ولا أستقبل زوجي عند عودته من عمله المرهق ، معتقدة انه لا يحتاج مني شيئاً ، ولما كان إنساناً طيباً دمث الأخلاق ، فأنه لم يتعود إيقاظي منذ بدء عمله الجديد .. في بداية زواجنا .. لا أذكر أن زوجي عاد من الخارج يوماً فوجدني نائمة مهما كان الوقت متأخراً ، عدا مرة واحدة لم أستطع فيها مقاومة النوم ( وكنت حاملاً في الأشهر الأولى ) ولكنني لم أنم إلا بعد أن تركت له ورقة صغيرة في مكان ظاهر أستحلفه فيها بالله أن يوقظني عندما يعود لأعدّ عشاءه ، ونستمتع بوقت جميل معاً .. وأتذكر انه فعل وأيقظني وقال برقته المعهودة : " لولا أنك أقسمت علي ّ لما أيقظتك ، فراحتك تهمني يا حبيبتي أكثر من راحتي " .. أنجبت صبياً ثم بنتاً وتضاعفت مسؤولياتي ، وصرت أستسلم للنوم قبل عودة زوجي من عمله ، وبعد أن أجهز له العشاء أو أعد له بعض الشطائر وكوب عصير .. ثم أدخل تحت الفراش وأنسي كل الدنيا ! أستمر الحال هكذا حتى أستيقظت ذات يوم بعد منتصف الليل لأشرب .. فوجدت زوجي نائماً بملابسه ، و وجهه مزروع إرهاقاً ، وجوربه مازال على قدميه وأزرار قميصه مفكوكة ، وكأنه كان يخلع ملابسه فغلبه النوم ، هالني منظره فأسرعت في لهفة أضع أذني على صدره جزعاً ، فسمعت دقات قلبه المتعب ، تنهدت إطمئناناً وقبّلت جبينه ، وواصلت النوم دون أن أشرب جرعة ماء واحدة ، فقد عزّ علي أن أرتوي وهو نائم على جوع وظمأ .. وواصلت النوم .. ولكنني لم أنم ، فقد تسط عليّ ضميري .. وجلدني الإحساس بالذنب ، وشعرت بأن وجه شريكي المكدود يرسل إليّ نظرات عتاب صامتة تخرج من عينيه المطبقتين إرهاقاً .. فبكيت وسألت نفسي ، لماذا .. لماذا نظل غافلين حتى يحدث ما يجعلنا نفيق .. لماذا ؟! .. لماذا أستمرت غفلتي واستهانتي بواجباتي البديهية نحو زوجي .. حتى ذكرني هو بها دون أن يتعمد ذلك ، فسكب على رأسي دلو ماء بارد . أدركت أن مسؤولياتي المرهقة ليست محلاً للإختيار بينها وبين حقوق زوجي علي ّ ، وأنني لو وضعت كلتيهما في كفة لرجحت حتماً كفة الحقوق ، وأن التفريط في هذه الحقوق يرهق ضميري فلا يهدأ مهما أستراح جسدي المنهك .. في اليوم التالي .. عاد الحبيب من عمله فوجدني في إنتظاره بكامل زينتي وأنوثتي .. متلهفة للقائه .. أضع أمامه أحلى وأرق المشاعر .. أقوم على خدمته بعيني اللتين أغمضتهما كثيراً .. كثيراً .. غفلة عن حقوقه ، وأستسلاماً لراحة زائفة .. تمت |
موضوع رائع وجميل
شكرا على الموضوع ياخ عبدالله مسلم |
ما شاء الله
قصة معبرة جدا شكرا لك وجزاك الله كل خير |
أخي في الله عبد الله مسلم
جزاك الله خير الجزاء على هذا الموضوع الرائع |
الله
ما اجمل تلك المشاعر جزيت خيرا وفعلا ان الانسان يعيش ويتعلم فلهذا خلق بوركت اخي على هذا الطرح |
جزاك الله الف خير ونفع بها جميع الغافلات
|
لا فض فوك وجزيتي خيراً
|
موضوع راااااااااااااااااائع بس لما قريت الموضوع فكرت ليش احنا كذا يا اهو الزوج غافل عنك او الزوجه غافله ياليت ويارب زوجي كمان يتذكرني ويستوعب قبل ماستسلم بليز ادعو لي
|
جزاك الله خيرا
|
قصة رائعه 000 بوركت يأ أخي الكريم وجزيت خيــراً 00 |
مشكوره
|
الله الله عليك يا عبدالله حياك الله وجزاك الله خير ... ايوه كدا خليهم يغيروا ويعرفوا اللي عليهم ..
قصة قصيرة جميلة ولذيدة توقد نار الحب بين الازوج والله فعلا ليه الزوج او الزوجة يستنوا او يتكاسلوا في واجبتهم إلا ان يحدث ما يحزن .؟؟؟!!!! عموما هيا دعوة لنشر الادبيات من قصص وشعر وخلافة الحافز على حب الازواج وتفانيهم لبعض وربنا يديم الحب والسعادة على الجميع ويجعله عامر |
جزاك الله الف خير
|
مشكور اخي عبد الله على ماتقدمه من مواضيع
بصاحة ........كل ماقرأته من مواضيعك كان مميزا بل رائعا لا تحرمنا من جديدك دمت بألف خير بنت الشام/سوريا |
قصه رااااااائعه المغزى
ومحبوكه الاسلوب الف شكر تقبل تحيااااااتي ........ |
قصه رائعه وذات هدف سامي ومغزى جميل...جدااا الله يجزاك خيرا اخي يالفاضل تحيااااتي |
موضوع رااااااااااااائع فعلا
لاشك اننا قد نمر بفتور فى رحله الحياه لكن لابد من الاستيقلظ من تلك الغفلات سريعا حتى لا نستيقظ بعد غرق المركب |
بارك في كل زوج تعب ليجد لقمة العيش . وجزى الله كل زوجة تقدر زوجها في تعبه وتحس بما يقوم به من جهود ليعيش أهله
|
كم هي رائعة هذه الزوجة
|
وكم هو رائع زوجها
|
معاني عميقة ... بل والله كثيرة ... أحلاها وأجملها ( وذلك تعبير عن وجهة نظري و ما أعجبني ) المعنى الأول والذي يقول : الاحترام المتبادل بين الزوجين .. يجعل من الحياة هانئة رغيدة بإذن الله ... أما المعنى الثاني ... فإنه حُلمُ الرجل على زوجته .. ومعاملته لها بكل لطف وحب ولين ..... والله لهذا قمة الخلق وقمة أسباب تغيير الدنيا فقط .. ماذا لو كان من اصحاب النهر والإنكار ... والصياح والعوييييل .... يا تُرى .... كيف يكون الحال !!!! المعنى الثالث ... ولعله الأجمل من سابقيه ... التغيير والاستعداد له ... فهل ذلك المبدأ موجود عندنا جميعاً رجالاً ونساءاً .... أم أن كلا منا تأخذه العزة بالإثم .. ومتسمك برأيه الذي بثَّه الشيطان في قلبه وعقله ... !!! المعنى الرابع والأخير .... وهو الأروع والأحلى ... التقدير بين الطرفين .... ويا لله ما أروع هذا المعنى .... ... سرحتً بخالي للحظة .. فتخليت هذا الرجل من أصحاب العصا والصراخ والعويل ... فما وجدت لذلك أي طريق ولا سبيل ... لأن تكون الزوجة كما كانت هنا ...... وهناك معاني كثيرة جدا في هذه القصة الرائعة ... لعلي أكتفي بذكر هذه .. وأعتذر على الإطالة ... أخي الغالي " عبد الله مسلم " بحق قلمي يعجز عن الشكر والتقدير لهذه المشاركة المميزة .... بارك الله في جهودك .. وبالله عليك ما تحرمنا ... تحياتي يا حبيب ... |
بارك الله فيك معاني رائعة تحملها قصتك ....
|
جزاكم الله خيرا
واسال الله لكم السعاده والهناء |
بارك الله فيك اخي الفاضل على طرحك
تحياتي |
موضوع راااااااااااااااااااائع اختي
الله يخليك لزوجك يارب والحمد لله ان ضميرك نبهك...لان الرجال احيانا يغارون من ابناءهم لان البناء هم عادتا سبب اهمال الزوجه لهم وعادتا هذا هو سبب زواج الرجل من ثانيه موضوعك خلاني احط في اعتباري اني في المستقبل ما اهمل زوجي عشان النوم او المسؤليات..>>زواجي قريب وانا محتاجه للتذكير اكرر.. موضوعك رائع وطرحك اروع بالتوفيق |
قصة حلوة , مشكور أخوي عبد الله
أرق التحايا . |
جزاك الله خير الجزاء على القصة الرائعة
|
| الساعة الآن 10:36 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©