![]() |
*^* كيف نكتسب الحلم مع لسان الزوجة؟؟؟ *^*
قبل التطرق لموضوعي أسرد لكم بعض مواقف للرسول الكريم مع زوجته عائشة رضية الله عنها :
مرة قالت عائشة رضية الله عنها للرسول الكريم : أنت الذي تزعم أنك نبي الله؟ ومرة غضبت فقالت له: إعدل وكان أبوها حاضرا فضربها حتى سال دمها وكانت عائشة رضي الله عنها إذا غضبت تهجر اسم النبي صلى الله عليه وآله فلا تذكر اسم محمد، وإنما تقول ورب إبراهيم . من هذه المواقف الجد صعبة و الذي لا يصبر عليه إلا من كان يتسم بالحلم و ضبط النفس، يراودني تساؤل كيف يكون لنا حلم النبي الكريم و صبره؟ إن المرأة قد تسيء إلى زوجها بلسانها، و قد تبلغ الإساءة حد لا يطاق، فقد تسبه و قد تشتمه، و تحقره، و هذه أمور جد مثيرة للغضب. و لهذه الأمور مسببات من بينها الغيرة أو عدم الاهتمام من طرف الزوج أو أمور أخرى لكن في أغلبها ترتكز على الجانب العاطفي. فبنسبة لي كنت خاطب مرتين و لم أوفق. فالأولى كانت تعاملي معاملة حسنة في البداية و كنا نتكلم إلا قليلا في الهاتف، و بعدما أتممنا العقد أصبحت أكلمها تقريبا يوميا و بدأ الحب ينمو، و بالمقابل بدأ لسانها ينطلق لكل هفوة مني ، فلو مثلا نطقت اسم فتاة غيرها ، أو استرقت النظر لغيرها ، أو نسيت لم أكلمها. تبدأ غيرتها تنطق عبر لسانها. لكن ليست هذه أسباب فراقي عنها بل المشاكل العائلية المستعصية. أما الخطيبة الثانية، فكانت كالأولى في البداية جد هادئة مطيعة ، لكن بعد مدة و بعدما سمعت عن علاقتي السابقة المليئة بالرومانسية، اشتعلت نيران غيرتها و لسانها لا ينطق إلا قبحا ، احتملت ربما تعود إلى صوابها لكن صبري كان له حدود، و فسخت الخطوبة. و بعدها تعترف بخطئها و الندم يملؤها و حاولت الرجوع، لكن رفضت لأن كلامها كان جد قاس و لا أستطيع أن أعيش مع امرأة لسانها يتلفظ بالقبح. في النهاية، أريد من أحباء الأعضاء أن يرسموا خطة أو طريقة من أجل أن نتسم بالحلم في هذه الموافق. 1) فهل يكون هذا الحلم بالحب؟ أي إن كنت تحب زوجتك فإنك تصبر عليها و تتقبل منها أي تجريح و كلام لاذع. 2) أم بالتفهم ؟ أي تتفهم لماذا تتصرف بهذه الطريقة ، أي أحيانا الغيرة تذهب صوابها، فتصبح تتكلم بلا وعي 3) أم بتقبل الطرف الثاني بطريقة تعبيره و طبيعته، فالمرأة ليست رجل، لها نقائص و لا يمكن تقويم اعوجاجها و كما قال الرسول الكريم : }استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه{ |
شوف
غالب عصبية الحريم لها اسباب بس الرجال الذكي هو اللي يقدر يعرف الاسباب يعني لاتذكر جنبها علاقاتك القديمه او اي انسانه لانه يثير غيرتها حاول تتعامل بذكاء وقلل من الكلام اللي ماله داعي واذاكرهت منها خلقا احببت خلقا اخر والتحمل والصبر على الايذاء يستمر بالحب تاره والتفهم تاره اخرى يعني لو صدر منها مايزعجك حقق معها عن الاسباب اذا كان السبب تافه ضع خط احملر لايمكنها تجاوزه احترمها وتحترمك عاملها بمثل ماتحب ان تعامل به الله يوفقك ويرزقك بفتاه تملي عليك الدنيا سعاده |
كلام جميل،
لكن في بعض الأحيان المرأة لا تصارح بما يدور في مخيلتها ، و تقول يجب أن تتفهمني دون أن أذكر أسباب قلقي و الأمر هذا يتطلب وقت حتى يمكن للطرف الآخر يتفهم ما تحب و ما تكره. مما يسبب بعض الإرتباك و سوء الفهم لأنها لا تريد أن تعطيك كل اسرارها ، بل تجتهد حتى تكتشف رموزها لكي ينفتح لك باب قلبها بعد جهد و عناء، فهي على العموم لا تريد أن تعطيك قلبها على طبق من ذهب. |
أخوي بقولك شي
هي كيف عرفت ان علاقتك السابقه كانت في احلى درجات الرومانسيه أكيد انت قلت لها ,,, ما تنلام البنيه انت خطيبها وتفكيرك بخطيبتك الاولى يعني شي طبيعي بتغار واعتقد انه انت في اسلوبك مشكله أكيد انك من النوع اللي يحب يمزح بس بطريقه استفزازيه أو انك على نياتك بزياده وتقول كلام بنظرك عادي وهو بالاساس جرح البنت او انك صريح بزياده على ماقالوا تطقها بالوجهه والاغلبيه من الحريم تكرهه هالطريقه او انك تمدح نفسك بقوة اثناء مكالمتك لها أكيد فيه اسباب فيك انت والا وش معنى الثنتين ماعجبوك و لسانهم طويل أبحث عن السبب في أسلوبك يمكن انت مو ملاحظ هالنقطه فيك حاولي تبحث وش السبب اللي تركت خطيبتين عشانه واذا انت تفكيرك ان الحرمه ماتعصب وماتطلع حكي فظيع فأسمح لي أقولك انك غلطان مهما كانت الحرمه في كامل عقلها وزرانتها اذا عصبت يمكن تزل بزلات ماهي مقصوده يعني ما هو قصدها تهينك او تحقرك |
يا أختي ريم
أولا الأولى لم أقل أنها لم تعجبني بل حدثت مشاكل بين العائلتين ، هذا الأمر الذي عجل بالفراق. أنا لست بالرجل الذي يحب أن يستفز زوجته ، أو على نياتي . بل ربمى أنا صريح زيادة على اللزوم. أنا مش ملايكة، أنا بغلط و هي بتغلط ، لكن هناك حدود و يجب أن يكون الإحترام متبادل مثلا أنا أخطئت و تكلمت كلام غير لائق ، مثلا ذكرت خطيبتي الأولى ، فهل يعقل أن أجازة بكلام غير لائق؟ أم الأفضل أن يكون بالعتاب و التأنيب و التحذير من تكرار ذلك مرة أخرى ، أليس هذا هو الأسلوب الأفضل؟ و إن كررته ، هنا أكون المذنب و أتقبل كل شيء |
النظره هذي تشاؤميه
صدقني لما يجي النصيب تتغطى كل الاخطاء ولايظهر الا الجمال وبتمشي امورك بسهوله عجيبه وبعد عقد القرآن تحس بروحك محلقه في السماء تجلس مع البشر ولاتفهمهم ماترد روحك لك ولا تتنفس الاعند زوجتك وكل شبر في جسمك يتحين فرصة اللقاء أنا عن تجربه تقدم لي اكثر من شاب منذ صغري ومع كل مره احس بمراره وعذاب والم وشعور قوي باللفظ بالرغم من ان بعضهم من الاسره وبعضهم على درجه من الدين ولا احس بالراحه الا مع الرفض واحسه هم وانزاح ولما جا النصيب كان التوقيت غير مناسب وظروف الاسره صعبه وكان غير معروف عندنا من عايله مانعرفها وعكس شروطي مشت الامور تمام ومرينا بمشاكل فترة الخطبه لكن مع اول يوم بعد الملكه ائتلفنا وعشت ايام قليله غرابة الاسبوع عرفت عنه كل شي فقط احسن النيه وتذكر ان رزقك على الله فتوكل عليه ولاتدقق ولاتكون حساس قو قلبك وعش الحياه الله يرزقك رزق مااحتسبت عليه |
أنا لا أعني بكلامي هذا بأنني أرى للحياة الزوجية كلها نكد و مشاكل
بل هناك أوقات و حالات معينة يكون فيها التشاحن، و موضوعي يرتكز على تلك الفترة. |
سبحانك ربي !!
لكم أتمنى يوماً أن أنطق بما يدور في نفسي من كلمات قد تكون ( جارحة ) في نظري لكنني أفكر كثيــــــــراً قبل الكلام ، ثم أصمت ، وأكتم بداخل نفسي !! قد لا تكون شتمــاً ، ربما مصارحة بتقصيــر ( ولأنني أعرف مدى حساسيته إن شعر بتقصيره نحوي ) أصمت !! آآآه إنه حساااس ، وأنا حساسة أكثر منه لكن الفرق بيننا أنني أصبر وأتحمل ، وهو لا ساعة غضبي وثورتي ، شششش صمت تام + دموع صامتة تنهال !! أهو عيب في ؟ لا أدري *** أخي صلب الإدارة .. عذراً موضوعك أثار شجوني نصيحتــي لك ضع خطوطاً حمــراء منذ البدايــة ، يمنع تجازوها منذ البداية أخبرها أنك ( رجل ) ولك كلمتك المسموعة ، ويستحيــل أن أفسح المجال أمام ( زوجتي ) بانتقاصي فإن حدث فالعاقبة وخيمة !! قل لها : ساعة غضبي .. تحتمليني وساعة غضبك .. أحتملك ولكن .. دون تجريــح للآخــر !! فالاحترام بين الزوجين ، أساس سعادتهما فمتى فُــقد الاحترام ( خاصة من قبل الزوجة ) فإن درجات الحب تقل حتى تنعدم ثم لا تلغي جميع الحدود بينك وبين زوجتك بل اجعل هنالك حاجزاً لا يمكن تجاوزه تماماً كمالوالد مهما كان عطوفاً محباً رحيماً يبقى ( الوالد ) وله احترامه وهيبته التي لا يمكن إغفالها احتوها ، أحبها ، أغدق عليها عاطفتك ولكن في نفس الوقت اجعلها ( تحترمك ) و ( تخاف منك وتخشاك ) *** تمنياتي لك بالسعادة الدائمة |
شكرا يا أختي عبير الأحلام ، على كلامك الذي ينبي على حقاقق و تجربة في الواقع
و النقاط التي ذكرتيها لها أهمية كبيرة حتى لا يقع التشاحن و التجريح أولها الصبر ، يجب على الطرفين الصبر لأن بالصبر و التنازل العلاقة تتواصل، لكن لا يعني الخضوع و عدم التقويم ثانية وضع خطوط حمراء لا يجب تجاوزها : و الأفضل أن تكون في بداية العلاقة أي في فترة الخطوبة يجب على الطرفين أن يضعا النقاط على الحروف فلا يجب أن ينتقص أحد الطرفين الآخر مهما كانت المشاكل و يجب أن نحترم بعضنا البعض |
و هناك نقطة ثالثة هي كذلك جد مهمة ألا و هي الهيبة ، أي الزوجة التي تخشى غضب زوجها و تهابه
لا يمكن أن تجرء و تهينه و تنطق بكلام جارح. إذا هناك لحد الآن النقاط التالية : 1) الصبر 2) وضع خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها 3) هيبة الزوج 4) التفهم |
لو علمت الزوجة من زوجها حزم الرجولة وأنه في لحظة قد يقصيها من قلبه ولا يبالي بها ..
عندها ستضطر المرأة تأديب نفسها بنفسها وقتناء الكلام المهذب ونبذ سوء الأخلاق .. والأهم من ذلك أن تختار المرأة التي هذبت نفسها بسنة محمد صلى الله عليه وسلم ..حيث قال .. قــال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحـور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيــل - أي ضيف - يوشك ان يفارقك إلينا )) رواه احمد والترمذي وغير ذلك من النساء فإنهن أذى .. |
اولا المفروض ماتذكر اي علاقه سابقه حفظا لمشاعرها وقلبها
ثانيا لي تعليق على العنوان( لسان )الزوجه ممكن على الاقل تختار عنوان البق قليلا ثالثا فيه نساء بالدنيا ممكن يكونون مالهم اسلوب والنساء مثل الرجال يعني لا تفكر انه ليش كذا ووش سويت وهذي بنت مفروض انها تصير ملاك كامله مكمله فيه هفوات اذا ماتغاضيت عنها ولاناقشتها معاها لك حق تطلب الفراق اذا مو متحمل تعيش طوال عمرك كذا |
أختي جمر بارك الله فيك ، حقا مع ذات الدين تجد فرق شاسع ، لأنها تطيع الزوج طاعة لله
إذا نضيف نقطة خامسة ألا و هي إختيار ذات الدين . أختي ترفه، تعليقك مقبول ، لكن ركزت على اللسان لأنه جد جارح ، أفضل أن تطعنني بسكين و لا أسمع كلام جارح لأن طعنت السكين مهما بلغت سيندمل الجرح ، أما الكلام الجارح قد يبقى للأبد في الصدر. |
أخي الاحترام أساس العلاقه الزوجيه اذا احتلرمت زوجتك سوف تحترمك في وجودك وعدم وجودك
اما اذا كانت تخاف منك فقط فإنها وانت غير موجود لن تحترمك وتسب عليك ومش بعيده تدعي عليك كمان اما اذا كنت انت تحترمها وهي لا تحترمك فهي مش بنت اصل ولا تستحق الاحترام ولا تستهل ان تكون زوجه والله يوفقك ويبعثلك الزوجه الصالحه وذات لسان لا ينطق إلا بالكلام الذي يسعدك ويبسطك |
الاحترام بين الزوجين اهم شي ، واذا مافي احترمت انعدم معنى الحياةالزويجة ، انعدم معنى المودة والرحمة والسكن واللباس ، كيف لي ان اعيش ما زوج لا احترمه ،
الرجل او الست ، لازم يتعاملوا مع الامور بروية ، ان هو غضب راضيته وان انا غضبت راضاني ولا لم نصطحب ، انني عكسك اخت عبير الاحلام ، بعصب بسرعة ، لكن يشهد الله انه لا تخرج من فمي كلمة تسيء الى زوجة او اشتمه معاذ الله ، كيف هذا وهو جنتي وناري ، لكن زوجي اراه احلم مني بكثير يحتويني ويحتوي عصبيتي ، ودائا يقول لي لا اعرف من اين اجد الصبر والحلم نحوك ، صبر وحلم استغربه نحوك ارد عليه قائلة لانني منك وانت مني الحمد لله الذي ملء قلوبنابالرحمة ربنا سبحانه وتعالى اوصى سيدنا موسى وسيدنا هارون عليهم السلام وهم الانبياء بالقول اللين تجاه فرعون الطاغية فمابالكم ونحن البشر والله الحلم نعمة ادعولي اخواني انه ربي يرزقني اياها اللهم اجمعنا في الدنياوالاخرة نحن وازواجنا على خير وعلىطاعتك وحبك |
بارك الله فيكم و الآن أصبحت النقاط ستة ، حتى لا نتفادى المشاجرة و الكلام الجارح و هي :
1) اختيار ذات الدين : فهي تطيع زوجها و تخاف الله في ذلك 2) الصبر : بالصبر و التحمل قد نتفادى مشاكل عدة لا تحمد عقباها 3) وضع خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها : و هذا في فترة الخطوبة يجب على الزوجين عدم تجاوزها 3) يجب أن تكون للزوج هيبة : بهذه الصفة مستحيل المرأة تجرأ و تقدف بكلام يستنقص هذا الزوج 4) التفهم : فعلى الطرفين تفهم الحالة النفسية و سبب هذا الغضب 5) الاحترام : لو يلتزم الطرفين بهذه الصفة ، مهما بلغت المشاكل فلن تخترق سقف الاحترام |
اقتباس:
ولكن هل أنت متأكد من صحة هذه القصة ..؟ |
طبعا ، أنا لا أروي روايات كاذبة على أشرف الخلق و زوجته عائشة رضية الله عنها.
لقد ضربها أبوها أ ثم ذهبت إلى رسول الله هاربة من أبيها و من عقابه. |
أختي زرقة البحر هذه القصة كاملة و بالمراجع :
أن عائشة خرجت مع رسول الله في حجة الوداع، وخرج معه نساؤه، قالت: وكان متاعي فيه خف، وكان على جمل ناج، وكان متاع صفية بنت حيي فيه ثقل، وكان على جمل تقال بطئ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: حولوا متاع عائشة على جمل صفية وحولوا متاع صفية على جمل عائشة حتى يمضي الركب. قالت عائشة: فلما رأيت ذلك، قلت: يا لعباد الله، غلبتنا هذه اليهودية على رسول الله صلى الله عليه وآله، قالت: فقال صلى الله عليه وآله: يا أم عبد الله، إن متاعك كان في خف، وكان متاع صفية فيه ثقل فأبطأ بالركب، فحولنا متاعها على بعيرك وحولنا متاعك على بعيرها، قالت: فقلت: أليس تزعم أنك رسول الله؟، قالت: فتبسم (ونحن نقول إنه غضب) وقال: أو في شك أنت يا أم عبد الله؟، قالت: فقلت: ألست تزعم أنك رسول الله؟. فهلا عدلت، فسمعني أبو بكر وكان فيه عرب أي حدة فأقبل علي ولطم وجهي. فقال صلى الله عليه وآله: مهلا يا أبا بكر، فقال: يا رسول الله، أو لم تسمع ما قالت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الغيران لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه (1). ومرة غضبت عنده فقالت له: إعدل وكان أبوها حاضرا فضربها حتى سال دمها (2). وبلغ بها الأمر من كثرة الغيرة أن تكذب على أسماء بنت النعمان لما زفت عروسا للنبي صلى الله عليه وآله: فقالت لها: إن النبي صلى الله عليه وآله ليعجبه من المرأة إذا دخل عليها أن تقول له أعوذ بالله منك، وغرضها من وراء ذلك هو تطليق تلك المرأة البريئة الساذجة، والتي كانت أجمل أهل زمانها وأشبه، وقالت عائشة في ذلك: فلما جعل رسول الله صلى الله عليه وآله يتزوج العزائب قلت: قد وضع يده في العزائب، وهن يوشكن أن يصرفن وجهه عنا، وكان قد خطبها - حين وفدت كندة عليه - إلى أبيها، فلما رآها نساء النبي صلى الله عليه وآله حسدنها، فقالت لها عائشة: إن أردت أن تحظي عنده فتعوذي بالله منه إذا دخل عليك، فلما دخل وألقى الستر، مد يده إليها، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: أمن عائذ الله، إلحقي بأهلك. فطلقها الرسول بسبب هذه المقالة (3). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ (1) أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي. (2) كنز العمال: ج 7، إحياء العلوم للغزالي. (3) طبقات ابن سعد: ج 8، الإصابة لابن حجر: ج 4، تاريخ اليعقوبي: ج 2. |
اقتباس:
فصدقــاً .. لا أتخيــل حيــاة زوجيــة ملؤها المودة والرحمــة دافع الحفـاظ عليهــا هــو : خشيــة ( الطــرد ) كطالب مدرســة يتبــع النظــام ، ليــس احترامــاً للمديــر ( الزوج ) ، ولا إعظامــاً وإجلالاً لقــدر العلــم ومكانه ( الحياة الزوجيــة ) ، ولا رضــا نفسي وقناعــة ذاتيــة بوجوب السيــر الصحيــح ( فكــر الزوجة المتزن ) ، ولا حبــاً بالمديــر أو أحد أفــراد الهيئة التعليميــة ( المودة والرحمة بين الزوجين ) إذن الطالب يلتــزم بالنظــام ليــس بسبب كل ما سبــق بل بسبب ( حزم ) المديــر في بداية العام وتهديــده للمخالف بالطــرد أو لو كان الأجــدر وجود كل ما سبق + حــزم مــزج بليــن ورفق وعطـف يدعونـا ( لاحترام ) الزوج والاعتــراف ( بهيبتــه ) فلا يختلف اثنــان أن ( تراخي الحاكم وتهاونه ) من شأنه إفساد الرعيــة حيث لا قانون ولا نقطة نظام *** أخي جمــر في كل ردودك قاسٍ .. تنادي بالرجولة المطلقة ( والتي لا أعلم تعريفها لديك ) ، كما تنادي بطاعة الزوج الذي هو دائماً مصيب مهما فعل ، والزوجة مخطأة ويلزمها التذلل له استناداً للأحاديث النبوية في حق الزوج .. إنني لأتــوق فعلاً لمعرفــة حالك مع زوجــك *** احترامي .. وعذراً إن أخطأت *** أخي صلب الإرادة أعجبتني النقاط كثيــراً فقط أود إضافــة أمر ما : كن أنت المبــادر بمعنى لا تكن في موقف المتلقي ، تنتظر التعرف عليها وعلى أفكارها ... الخ بل كن أنت المبادر أخبرها أن سياستك كذا وأنك ترغب بكذا وأن الاحترام كذا ... الخ لا تنتظر منها ثورة غضب أو كلمات جارحة بل اسبقها أنت فأخبرها أن هذا الأمر لا تهاون فيه فإن حدث فلا تلومن إلا نفسك كن صارماً منذ البداية فإن الإنســان يسير في علاقته وفق انطباعه الأول مثلاً : مدرسة متساهلة مع طالباتها منذ بداية العام تعاملهن كأخوات ثم فوجئت بهن يتمادين أرادت تغيير سياستها واتخاذ الصرامة لها عنوان فهل تنجح ؟ يستحيــل !! *** ( ما أدري ايش حكاية المدرسة معايا اليوم شكلي أحن لأيام الطفولة ):d موفق يارب |
بارك الله فيك أختي عبير الأحلام و على ألتفاتتك الطيبة
و أنا معك في أن تكون الزوجة تطيع زوجها ليس خوفا أو ترهيبا بالطلاق، بل إحتراما و هيبة لزوج حازم لا يقبل التهاون و التلاعب بمصير العلاقة الزوجية أختي عبير نصيحتكي ممتازة حقا إن الزوج أو الخطيب يجب هو الذي يبادر بوضع النقاط على الحروف حتى تتضح الرؤية لهذه الخطيبة و تأخذ نظرة مسبق للحياة الزوجية و يجب وضع ميثاق بيننا يحدد النقاط التي لا يجب أن لا نخترقها. |
| الساعة الآن 06:59 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©