![]() |
هل ترأها أنجبت طفلاً أم حيواناً
ترى أتحسب نفسها أنجبت طفلا أم حيوانا؟
-------------------------------------------------------------------------------- قراءة موفقة للجميع حضرت إحدى الدورات عن التغلب على المخاوف, وفيها امرأه عمرها قريب من الأربعين عام, قد أخرجها المدرب أمامنا وبدأ يعالجها للتغلب على خوفها من الابتسامه, فلم تكن تستطيع أن تبتسم وتجد نفسها كلما أرادت أن تبتسم تخفي وجهها أو تديره وتكتم ابتسامتها ومشاعرها السلبيه. ثم دار حوار بينها وبين المدرب لاكتشاف أسباب مخاوفها ونظرتها لنفسها بهذا الشكل المزري. فقالت أمرا غريبا .. قالت: (إن أهلي وأنا صغيره كثيراَ ما ينادونني بالبقرهّ) ويبدو أن هذا أشعرها طوال حياتها بالخزي والمهانه وأخذت تتقبل صورة الأهل عنها! فكيف للبقره ان تبتسم؟. وكيف سيبدوا شكل البقره لو ابتسمت؟ هذه المرأه هي أم وقوره محتشمة .. تعاني من أزمة حقيقية في مشاعرها ومحرومة من لذة الابتسامة .. بسبب التحقير والمهانه اللتي تعرضت لها من أبويها في الصغر! اللذان اختارا لها لقبا من لوحة شرف الحيوانات .. فكان أحب الاسماء إليهم .. فعقوا ابنتهم عقوقا شديدا إذ لم يحسنوا تلقيبها وقيدوها بقيود نفسيه استمرت معها إلى اليوم ! وأنت إذا أخذت جوله عابره في كثير من البيوت فتسمع عجبا! ستسمعهم ينادون كلبا لايعوي ولا يلهث ولا لعاب يسيل منه ولا ذيل يهتز له.. ويشيرون إلى حمار لاينهق وإلى بقره لا حليب لها وإلى ثور لاقرون له ! ولا تدري إن كنت تتجول في حديقة حيوان أم تتصفح كتاب الحيوان للجاحظ! أم أنها ثقافه جديده تدرس موادها في البيوت اسمها ثقافة الشتيمه ؟ يتولى تدريسها أبوين متعلمين يحملون أعلى الشهادات !! وينفقون المبالغ الطائله على أبنائهم من مدارس ولوازم ومقتنيات وملابس ومأكولات ؟ لكنهم عجزوا عن تعليمهم أطايب الأخلاق و الكلام .. وقد تمنيناهم قدوات يربون وإذا بهم رعاة بهائم يسمنونها وينظفونها ويطلقون عليها اسمائها.. فهذا كلب وهذا حمار وذلك حيوان وتلك بقره ! إنهم يفعلون لأبنائهم كل شيئ إلا التربيه.. كم هم الذين يغرسون الأخلاق ويعلمون الآدآب ويكونوا قدوات سويه صالحه؟ انهم يرعوون فقط ولا يربون ! واسمع للشاعر إذ يقول (إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص) ! أظن ليس لك بعد هذا أن تعجب من أنواع الشتائم التي يتبادلها الأبناء أو الشباب فيما بينهم كبارا أو صغارا.. فاذا أراد احدهم أن يمازح صاحبه قال .. (يا حمار) ويضحك ويقول اعطني الحاجه الفلانيه .. او تقول البنت لصديقتها (يا حماره بس اسكتي لا تضحكيني). ناهيك عن العبارات القبيحه من العيار الثقيل التي بدأت شرارة تعلمها من البيت حيث الشتائم الصغيره وانتهت إلى الشارع بيت الشتائم الكبيره. لتتأمل معي هذه الحكايه دخلت أحد الأيام في صالون حلاقه وكان الحلاق يتحدث مع صاحبه وهما يتسامران ويضحكان.. فهذا يقول يا قو........... ويا ابن الش....... ويضحك ويكملان الحديث .. فيرد عليه الآخر بقوله يا ابن الكلب كيف عرفت بكذا او عملت كذا ويضحكان ويستمر الحديث!! فسألت أحدهم .. ما بالك في غاية السرور وقد شتمت بأقبح الالفاظ وقيل لك كلب وحمار ولعنت في شرفك وعرضك ؟ وانت مبسوط فاغراً فاك ؟.. فقال إنما نمزح ونحن صحبه ! فقلت أطلبكم بالله ان توقفوا الشتائم حتى أخرج ثم تكملوها متى شأتم .. ففعلوا ونجوت بأخلاقي وكرامتي وطهارة مسمعي ! نعود للأمهات لأنهن الاكثر التصاقا بالابناء كما أنهن يكثرن اللعن .. كما نوه عليه السلام بحديث معناه أنهن يكثرن اللعن فيا أيها الامهات الفضليات .. إن هذه الشتائم طريق سريع إلى النار .. تذهب بخضار العمر والأعمال إلى حمرة النار والأهوال .. بل هي سبب امتلاء النار بالنساء. فنحن نسمع من بعض الأمهات والآباء عبارات مثل (الله يلعن الساعه اللي شفتك فيها, او الله يلعن هذا الوجه, او الله يلعنك, أو يا ملعون) فأعوذ بالله الطيب الجميل من هذا الكلام الخبيث الذميم. لقد خلق الله الانسان في أحسن تقويم ثم كرمه ورغم هذا تجد بعض الامهات يعاملن ابنائهن معاملة البهائم.. فإني إن كنت أنسى فلست أنسى تلك الام اللتي رأيتها عند جمعية الروضه.. تضرب طفلها ذو الاعوام الأربعة ضربة خلف رأسه وتقول له يا حيوان كم مره قلت لك كذا وكذا ! ثم ضربته برجلها على ظهره .. وتكرر يا كلب يا حيوان ثم ضربه على وجهه.. وقد ثارت ثائرتي وهممت بأمر سوء وودت لو أني كتمت أنفاسها والقيتها خلف الشمس.. أو أن الخضر رحمه الله جاء ليقطع رأسها حتى لا ترهق الغلام طغيانا وكفرا. إلا أنني خشيت أن تلتقي ثائرتي مع ثائرتها فأفسد من حيث أردت أن أصلح.. ومضت وابنها المسكين يطعم من فمها الشتائم ومن يدها ورجلها الضربات فلا حول ولا قوة الا بالله. ترى أتحسب نفسها أنجبت طفلا أم حيوانا؟ وإذا كان ابنها كلب أو حمار فما عسى أم الكلب تكون؟؟! أترك لكم الاجابه واضل اتسآئل في نفسي .. (من علّم الامهات انجاب الحيوانات؟) *************************** منقول |
أختي ليتني ..
الله يجزاك خير على النقلة الموفقة .. لامست الوتر الحساس .. أهل زوجي ( اسكن معهم ) .. لا يتحدثون إلى بها .. فالأم تنادي ابنتها : ياحيوانة .. قومي تغدي .. !!!!!!!!! عجبي .. والأخت الصغرى تقول للكبرى ( الله يلعنج خرعتيني ) .. هكذا بدون أن يكون بينهم خلاف أو مشكلة .. بل حتى في أفضل الأحوال والأمزجة يتكلمون بها .. وقد عانيت فترة مع إبنتي لإكتسابها بعض كلامهم .. وعندما أقول لها : عيب .. لا تقولي هكذا .. تقول : جدتي تقول .. فأخبرها بأن جدتك مخطئة .. يجب ألا تحدثي بهذا الكلام .. والحمد لله .. ابتعدت عنها .. |
صدقت غاليتي بحرينية
هذه بيئتنا و هذا مجتمعنا فلا مفر منه و إذا سألنا ليه الأطفال لسنتهم كذه ؟ قولوا : وش نسوي ......... يكبروا ويعقلوا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ بس |
أبله بحرينيه ولكن
ياليتها المسأله مسألة تربيه وأدب فقط بل عقد نفسيه تنشأ بنفس الطفل وتسبب له مراره وألماً مزمن أعانك الله حبيبتي وأهم شيء هو أن تعززي الثقه بنفوس أطفالك فرج الله همك وأصلح لك ذريتك أسعدني هذا المرور و الاضافه وتسلمين حبيبتي |
عشق عبادي
الله يصلح الحال حبيبتي وتشوفين أطفالك من أحسن الناس مرورك أسعدني وهلا بك |
الحمد لله على نعمة الإسلام
فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما بعث ليتمم مكارم الأخلاق الله يصلح لنا ذرياتنا |
أخوي الالمعي
اللهم أمين وحياك الله في صفحتي |
تعالي لبيتنا سترين عجباً !!
بعيدا عن الألفاظ النابيه.. ألاحظ على اخوتي الصغار.. لفظ عجيب هذه الأيام.. ربما اكتسبوه من مجتمع المدارس.. لأن البيت عموما لا تذكر فيه مثل هذه الألفاظ إلا نااااااااااادراً و الكلمه هي.. يا أسود .. يا سودا ... <<< يا ساتر مع العلم أنه لا يوجد شخص بهذا اللون.. و أستغرب عندما تقال لشخص أبيض البشره!!!!! طرح موفق.. بارك الله فيك |
بصراحة الشتائم عندنا في البيت بس وقت الزعل والضيق والمضاربة ,,,
لكن مانقول ياحيوان تعال ؟... :21: وكمان عيب قدام ابويا اقول حيوان او كلب او غيـــــــــــره بس بيني انا واخواني ,,, الحمد لله مافي شتائم في البيت الا وقت الزعل الكل ينسى نفسه ياااااااساااااتر :30: موضوعك قمة الروعة مشكورة |
غاليتي بر الامان
أما المدارس وما أدارك ما المدارس عيالي تعلموا الكذب من أول سنه دراسيه وولدي كل يوم يجي يسأل ماما ويش معنى نذل ..أو أحمق ...الخ الله يعينا ويهديهم يارب لك الشكر والتقدير لمداخلتك وتعليقك وحياك حبيبتي |
الساعة الآن 07:46 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©