![]() |
نوينا السفر لدار المزيون
نوينا السفر لدار المزيون بسم الله عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أنا الأعمال بالنيات و أنما لكل أمريء ما نوى فمن كانت هجرته الى الله و رسوله فهجرته الى الله و رسوله و من كانت هجرته الى دنيا يصيبها أو أمرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر أليه " متفق عليه . نروح نتمشى برى / نروح نغير جو برى اكيد ان هذه الكلـيمات الصغيره مرة على اشخاص كثيره ومعنى الكثير منها يدل على امور كبيره .. وهي ( المعصيه ) طيب اذا انا نويت اسافر مع الشباب لهدفنا اللي هو ( المعصيه ) ..... ثم تواعدنا وجاني ظرف طارئ او غير طارئ واعتذرت منهم .... وقالوا لك : يارجال اذا انت ما تبي تسوي شي وخايف خلك معنا جالس وتمتع معنا بنظرك بس ..! او افحص الشي قبل العمل ..! واترك الفعل لغيرك .. فصصمت على الاعتذار من السفر معهم في الرحله هذه .. ووعدهم بالرحله القادمه وانا صادق بقولي لهم ... تتوقعون راح يسكتون والا راح يقولون .. ( عيب عليك هذه ماهي رجوله / حيا الله صدوق الوعد / الرجال لا قال كلمته مايتراجع عنها وووو .....) وتتوقع اذا رجعوا من السفر واكتشفوا ان اجسامهم مصابة بالايدز او الامراض الاخرى راح تبقى كلمتهم الاولى لي كما قالوها ..؟ ام يقولون .. ( احمد ربك ان الله فكك من هالروحه / قولوا له يتصدق بالفلوس اللي كان ناوي يسافر فيها معنا / شف حظ فلان ماشاء الله عليه / امه داعيه له / عساه يعتبر فينا ) اقرا قصة صديق هذا الشخص ولاتقل لست معني قربما قالها هو ايضا عندما سمع قصه مشابهه ( والفرق هو الاعتبار الذي نسال الله ان يجعلنا من المبصرين المعتبرين : : هذه القصه وقعت احداثها وكانت سببا في هدايتي والتزامي . انا شاب اسكن في دولة خليجيه ,ذات يوم كنت اتسكع في احد الاسواق مع احد اصدقائي ،حين لفت انتباهنا فتاه اجنبيه بارعة الجمال ، ولم يلبث بعض الوقت الا وتم تبادل الارقام، ومن ثم تم الاتصال بالفتاه والاتفاق على ممارسة الجنس بسعر معين لكلينا وكذلك تم الاتفاق على وقت اللقاء وفي الليلة الموعوده وبعد تدبيري للمبلغ المطلوب وقبيل حلول الموعد بساعه ؛ تلقيت اتصالآ من احد الاصدقاء الطيبين ، والذي دعاني لتناول طعام العشاء بمعيته ورغم خوفي من تاخري على موعدي اللذيذ، الااني آثرت ان اجيب دعوة صديقي على اساس ان ستاذن منه سريعا للذهاب ورؤية الفتاه مع صديقي الآخر، واثناء تناول الطعام تبادلنا اطراف الحديث و كان مماذكره صديقي قصة ارملة مع ايتامها سوف يتم طردهم من الشقة اللتي يسكنونها في صباح اليوم التالي وذلك لتراكم الايجار وحين سالته عن المبلغ المطلوب اكتشفت انه نفس المبلغ الموجود بحوزتي والحقيقه انني كنت مترددا الا انني عزمت امري في النهايه، وقلت بان فعل الخير يدوم وان انقاذ اليتامى اهم من الجلوس مع مومس وطلبت من صديقي التوجه الى منزل الارمله للتبرع لها بالمال، وفعلا توجهنا في الحال وقابلناهاعند باب شقتها البسيطه وكانت امراة قد ابتليت بالاحزان والامراض، وقد قابلتنا بالترحاب واعطيناها المال وانصرفنا وسط دعواته اودموع فرحها. اماصديقي اللآخرفلقد توجه الى موعدنا في الوقت المحدد وكان يحاول الاتصال بي ولكني تجاهلته لما كنت بصدده من فعل طيب مع تلك الارمله وعندما اتصل فيما بعد شرح لي ماعاشه من لحظات سعيده ممتعه في احضان تلك المومس؛ وماكان مني الا ان شرحت له اسباب تاخري عن موعدنا فضحك من مافعلته ونعتني بالغباء من تضييع تلك الفرصه مع تلك المومس الجميله ومرت الايام وماكان هناك من جديد، الى ان اتاني صديقي ذات يوم بوجه شاحب و جسم مرتعش هزيل وعندما سالته عما اصابه اجابني بانه تلقى رساله على تلفونه وكانت من تلك المومس حيث كانت تطلب منه العفو والسماح لانهاإكتشفت اصابتها بمرض الإيدز وهي لاتعلم ان كانت نقلت له المرض ام لا اصبت بالرعب بعد ان انتهى صديقي من حديثه وتذكرت ماحدث لي في تلك الليله وحمدت الله على اقداره ورحمته اللتي جعلت في طريقي تلك الارمله ، اماعن صديقي فلقد تم الحجر عليه وذلك بعد التآكد من اصابته بالايدز وذلك بعد ستة اشهر من تلك الليلة الحزينة الغريبة قال الرسول صلى الله عليه وسلم (إن الصدقه تطفى غضب الرب وتدفع ميتة السوء) السعاده سعادة القلب حتى لو كنت بسجن لوحدي فكيف وانا بحريه واسعه وعقل اكرمني الله به اسوق نفسي للسجن الغريب اللي ما يشعر به سوا اصحابه آآآآه من السجن الغريب .الله يكافينا شره .... ماهو مثل السجن المعروف لي سجن وانتظار الموت وفراق الاحبه اما الشماته من الناس وضرب المثل لعيالهم بي ..... ايييييييييه وين انا وين اللفته لهم ذيك الساعه نسال الله ان يجنبا واياكم الفتن ماظهر منها وما بطن ويكفينا شر اصدقاء السوء |
اذكرت قول ابن القيم في كتاب الفوائد:
كيف يكون عاقلا من باع الجنة بما فيها بشهوة ساعه أتعجب فعلا ممن يجعل الله أهون الناظرين إليه ... يترك هذه الشهوة الحيوانية تسيره و تتحكم فيه وتنسيه عظمة المولى وانه مطلع عليه والله أن العاصي يتوانى عن فعل هذه الفعلة الرذيلة أمام أي إنسان حتى ولو كان طفلاً صغيرا ولكن مع الأسف الشديد يرتكبها بكل جراءة أمام العلي الكبير جبار السموات والأرض سبحان الله لا تعظيم لله في القلوب ! ولا حتى خوف من غضب القهار! لكن مرض الإيدز ابتلاء من الله وهو بمثابة الرادع والزاجر للعاصي ولغيره من أجل التراجع والانتباه وعدم الخوض في ممارسة هذه الأعمال المشينة يا سعادة و حسن حظ من اعتبر بغيره وما ترك المجال لغيره يعتبر فيه |
شكرا لك اخي الكريم على هالقصص اللي لازم ياخد منها الشخص العبرة
|
اختي فرح صدقتي فالدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر فشهوة الساعه يمكن تدمر الراحه ..والصحبه الصالحه هي الراحه وسبب من اسباب خوف الله . شكرا لكي اختي على اضافتك القيمه corazon اسال الله العلي القدير ان يجعلنا واياكم من المعتبرين |
جزاك الله خيرا على الموضوع وجعله فى ميزان حسناتك ان شا الله
|
الساعة الآن 07:34 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©