![]() |
ناقشي معنا: التائبون عن الحب كم يصمدون؟
[frame="2 80"]كم من الوقت يمكن أن نتحمل العيش بدون حب ...ومن دون شريك يشاركنا العزف على ايقاع القلب؟
وهل "التوبة" عن الحب قرار جدي يجعلنا نصم آذاننا عن اي همس قد يحمل بعض احتمال ببعض المشاعر الدافئة؟ ام اعتزال الغرام كلام ليل يمحوه النهار؟ منا من يقول انه صائم عن الحب، والاخر يبين ان العزوف عن الحب يعني العزوف عن الحياة. والبعض يقول انه لم يعد له رغبة بالحب من جديد او انه لا يجوز ان يحب من جديد الا بعد ان يلتحم الجرح القديم. ناقشوا معنا ذلك وشاركونا تجاربكم.[/frame] |
طبعا لا نستطعيع العيش بدوووون حب
بل من المستحيل العيش بدون الحب ومن يصوم عن الحب والغزل والغرام أنا أجزم أنه سيفطر بشراهة وسيصاب بالتخمة ما أعرف هذا رأيي وتقبلوه بصدر رحب |
اقتباس:
بارك الله فيك |
[frame="7 80"]
اخي الرائع / أبو شهدالمنصوري الحب لا يمثل لــــــــــون أحمــــــــــــر كما هو لا يعني أن الحب هو فقط للمخطوبين الذين يرون الدنيا بلونٌ وردي ، الحب كلمة ساميه خرجت من لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقوله ( أحب لأخيك ما تحبه لنفسك ) ، حبُ الرسول صلى الله عليه وسلم و أهل بيته وكما قال : ( ألست أنا أولى بأنفسكم ) ، وهذا يعني أن الحب كلمة سامية و هو الحب في الله . . هذا من جانب ديني و أخلاقي . اقتباس:
كلمة يكثر تداولها . . بني آدم ليس بآلة من معدن فينبغي أن يأخذ وقته في هذا إذا كان له تجربة سابقة ، كأن ينفصل عن شريك الحياة . و نحمد الله أن من على بني آدم بالنسيان لتخفيف الألام . ومن هنا تبداء مرحلة جديدة من لمعات الحياة . تحيتي [/frame]اخوك أو لمى |
التائبون عن الحب الحرام.....يتوقف صمودهم على مدى صدق توبتهم....واخلاصهم نيتهم لله....
وشروط التوبة.... الاحساس الكامل بالمعصية....الاقلاع عنها والتوبة منها.... يلزم النية وجود العمل ومايتبعه من عمل الطاعات والبعد عن المعاصى......... الحب الحلال...........الذى احله الله لعباده هو بالطبع ليس بمعصية لنتوب عنها ولكن بشرط الاينشغل بهذا الحب عن طاعة الله ولايملأ كيانه وقلبه وعقله بهذا الحب ولكى يتمكن بذلك عليه ان يكون حبه لله........ فكما نعلم قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام و سيدنا اسماعيل عندما تعلق قلب سيدنا ابراهيم بابنه كان الابتلاء والاختبار من الله بالرؤية التى اراها له بانه يذبح ابنه......... وهنا غلب امر الله على حب سيدنا ابراهيم لابنه....وطاع الله فى اقدامه على ذبح ابنه وهنا كانت المكافأة والجزاء من الله تعالى بفدية اسماعيل ابنه..... |
كيف هو حال من لم يجرب هذا الحب ...
الحب والعشق .... شعوره بأن الناس سواسيه يحبهم جميعا وبنفس المستوى .... اللهم تتغير المعطيات بتغير الأساليب لكنها لحظات فتعود المياه لمجراها ... الحمدلله على كل حال ...ربما تشرق شمسي الذهبيه لتعلن عن وضوح حب حلال يغوص الأعماق ... ياااااااااااااااااااارب .. |
صراحه موضوع رائع
|
الله المستعان دعواتكم
|
اقولكوا علي حاجه الانسان يقدر يصمد طول ما مبيتبعش خطوات الشيطان وفعلا من حام حول الحمي وقع فيه
|
| الساعة الآن 03:21 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©