![]() |
إبني قتل القطه الصغيره
السلام عليكم رجائ هل من الطبيعي ان يقتل طفل قطه صغيره في حضن امها هذا مافعله ابني رغم كل ما تكلمت معه عن الرفق بالحيوان هل هذا سلوك طبيعي ام فيه نوع من العدوانيه ومما المني اكثر منظر القطه الام وهي تصيح وتبحث عنها منذ يومين
|
أختي الكريمة
أبنك يصنف من الأطفال الأكثر عدوانية وهذا ربما يعود لكونه يعاني من نقص الحنان أومضطرب نفسياً أو قديكون تكوينه السيكولوجي بدأ بهذه الصورة وبالتالي يعتبر علماء الإجتماع والنفس أن الطفل العدواني يكون قد أستنفذ طاقاتها مبكراً وعندما يكبر يصبح هادئ الطباع أفضل ممن هم في سنه فأبشري بالخير وقد يكون شاهد فيلماً أو شيئاً مرعباً وأنتي لاتعلمين وربما مقطع واحد كافي لتدميره , وهنا أنصح الأمهات بإبعاد فلذات أكبادهم عن التلفاز لأنه يضر الكبار قبل الصغار سواء عبر المواضيع الفاشلة أوجسمانياً (النظر وما أدراك ماضعف البصر) عفواً لعدم الإسهاب كوني سأغادر النت |
مرحبا اخيتي
فعلا تصرفه يدل على العدوانية اكثري من الجلوس معه وناقشيه بالموضوع وعلميه عن الرفق بالحيوان واروي له قصة السيدة التي حبست القطة ويجوز انه مفتقد للحنان او كما قال اخي سطام بن محمد انه يشاهد افلام عنف وحاولي مراقبة كافة سلوكه فاذا وجدته عدوانيا في كل شي هذا لايمانع ان تراجعي مع دكتور نفساني لمصلحة ابنك |
اختي
الله يخليه ابنك كم عمره؟؟ |
اختي ام اثير عمره سبع سنوات
|
.. الله يهديه ويصلحه.
|
اختي كان يلعب معاها لعب خشن
و نبهتيه انه القطه ما تتحمل لانها صغيره ولا مسكها و خنقها بايده تفرق |
والله اختي لا اعلم عندما وصلت اليه وجدت القطه ميته وصديقه يضربها بالعصا وهذا ماقهرني اكةر
|
يعني اتعاونو عليها هو وصديقه
اعتقد اول شي تخبري ام صديقه بالي حصل ويتعاقبو همه الاثنين حرمان من اشياء يحبوها حرمان متواصل وتكلموهم كثير حتى يشعروا بالذنب الي سوه و اسالو شيخ المسجد عن الحكم الشرعي وخليه يكلمهم بما يناسب عقليتهم و اذكروا لهم عن المراه التي دخلت الجنه بسبب القطه لا تتهانو بالعقوبه الله يصلحهم ويهديهم يارب |
شكري الجزيل اختي ام اثير كذلك لا ننسى الدعائ للاخت الغاليه إنسان وان يرزقها الله الرجل الذي يضعها في عينه وان يفتح لها كل ابواب الخير امين يارب العالمين
|
الساعة الآن 02:39 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©