![]() |
لماذا الطلاق بين الزوجين سؤال وجواب
لماذا الطلاق بين الزوجين سؤال وجواب والجواب عن هذا من خلال مقدمتين: الأولى / مقدمة شرعية : الأصل في رابطة الزوجية : التشديد في الاستعجال بحلّها وفكّ رباطها ، وذلك يظهر من خلال : 1- أن الله جعل هذه الرابطة(آية من آياته ) الدالة على وحدانيّـه والوهيّـه . فقال : " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا " . فكون أن الله تعالى يجعل هذه العلاقة من الآيات الدالة على وحدانيّته تعالى وأولوهية يلزم منه تعظيم هذه الشعيرة والمحافظة عليها . 2- أن الله وصف هذا العقد بـ (الميثاق الغليظ) . فقال تعالى : " وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً" .. وعلى حدّ علمي فإنه لا يوجد في الشريعة وصف ايّ عقد من العقود بمثل هذا الوصف إلاّ عقد الزواج . وهذا يدلّ دلالة واضحة أن الله تعالى يريد من هذا العقد أن يبقى ميثاقاً غليظاً لا ينقطع لأي سبب !! 3- أن الله تعالى حذّر في غير ما آية من القرآن من قطع ما أمر الله به أن يوصل . وجعل من صفة أهل النار أنهم يقطعون ما أمر الله به أن يوصل وتوعّدهم باللعنة وسوء الدار فقال : " وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ " وعلى هذا فالتساهل في قطع هذه العلاقة التي أمر الله بها أن توصل مظنة لهذا النذير الشديد !! 4- أن الله تعالى شرع من الآداب والخطوات التأديبية التي ينبغي أن تؤخذ بالاعتبار قبل أن يقع الطلاق . - الوعظ . - الهجر . - الضرب . - اتخاذ الحكمين . 5- و بعد اتخاذ كل هذه التدابير ، والحال أنه لم يزل في القلب ( بقيّة كره وبغض ) فإن الله تعالى ندب إلى العشرة بالمعروف حتى مع وجود الكهر ، فقال : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً " و في موطن آخر من نفس السورة ندب إلى الصلح وانه خير فقال : " وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً " . فدلّ هذا على عناية الشريعة بأن تبقى هذه الرابطة ولا تنحلّ . 6- حتى إن لم يكن من حلّ إلاّ الطلاق فإن الشريعة ندبت إلى : أن الإنسان إذا أراد أن يطلق فليطلّق : - تطليقة واحدة ( لا يجمع الطلقات الثلاث في مجلس واحد) . - وأن يطلق في طهر لم يجامعها فيه - فإن طلقها فلا يجوز له أن يُخرجها من بيتها ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرا) . 7- وفي الطرف الآخر من العلاقة الزوجيّة ( الزوجة ) فقد ورد التحذير الشديد من طلب المرأة الطلاق لغير ما سبب شرعي ، لحديث : " أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة " . وفي هذا تحذير وتنفير من حلّ هذه الرابطة لأي سبب !! 8- الطلاق من أعظم الأمور التي تُفرح الشيطان وحزبه . فقد جاء في الحديث : " إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا فيقول ما صنعت شيئا ويجيء أحدهم فيقول ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله فيدنيه منه ويقول نعم أنت . " الثانية / مقدمة اجتماعية : 1- الناس اليوم ينظرون للمطلقة نظراً لم يكن موجودا في ذلك الزمن . فالمطلقة في عهد الصحابة رضوان الله تعالى عليهم لم يكن ينظر إليها الناس نظر التعييب والتثريب والنقص ، بل كانوا يحترمونها ويقدرون لها أنوثتها وقرارها .. فكان موقف المجتمع من المطلقة لا يشكّل عليها ضغطاً نفسيّاً ، يزيد من مصيبتها ويدفعها إلى ما لا تحمد عقباه . 2- كان المجتمع في ذلك الزّمن يعظمون أمر الطلاق . ولذلك لم يكن أحدهم ليطلّق ، أو إحداهنّ تطلب الطلاق إلاّ بعد أن لا يكون حلّ إلاّ هو . وهذا هو الظن بذلك الرعيل الذي يعظّم شعائر الله . بعكس ما يحدث في مجتمعنا اليوم من تساهل في هذا الأمر وعدم تعظيمه التعظيم الشرعي . 3- في ذلك الزمن لم يكن الطلاق يشكّل منعطفاً خطيراً في تكثير عدد المتأخرات عن الزواج في المجتمع . بل كان المجتمع مترابطاً في عمومه ، فالمطلقة من السهل عليها أن تجد من يسترها ويحتويها احتواء لا يتسم بالنزوة والغريزة بل احتواءً فطريّاً شرعيّاً محاطاً بأدب الإسلام في المحافظة على صلاح المجتمع من جهة صيانة أفراده وسدّ باب ذريعة الفساد بمثل هذه الوسائل . وهذا الأمر يكاد في زمننا يشكّل منعطفاً خطيراً له أثره حتى في انحراف سلوكيات المجتمع !! إذا عُلم هذا وفهم ظهرت لنا النتائج التالية : 1- أن من أخص مقاصد الشريعة في الزواج هو : أن تبقى هذه العلاقة وتدوم ولا تقطع أو تحلّ لأي سبب إلاّ أن يكون السّب لا يمكن أن تدوم معه الحياة ... 2- أن الأصل هو الإرشاد إلى الصبر وعدم إيقاع الطلاق : - لأن الله قال : " وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً " فالله أرشد إلى الصلح ابتداءً عند الخوف من الشقاق ، ولم يرشد إلى حلّ العقد ، وقد أشار في موضع آخر إلى أن .. " الصلح خير " - الأمر بالعشرة المعروف حتى مع وجود الكره فال : " وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً " . - ما سبقت الإشارة إليه في المقدمتين . فتبيّن : أن الأصل هو معالجة الأمر بالصلح والتراضي والصبر والمصابرة ومحاولةالعشرة بالمعروف حتى مع بقاء الكره والبغض . 3-نستفيد من قصّة ( ثابت بن قيس ) رضي الله عنه مع زوجته : أن هناك بعض الحالات الخاصّة التي لا تصلح إلا بالفراق بين الزوجين . فإن الله تعالى لما شرع الزواج شرع الطلاق كمخرج شرعي عندما لا يتحقق من بقاء هذه الرابطة المقاصد السامية من الزواج ، بل يتحقق مع البقاء فساد عظيم .. وهو الأمر الذي وصفته زوجة ثابت بن قيس في شكواها .. فإن زوجة ثابت قد وصفت للنبي صلى الله عليه وسلم حالاً عُلم منه أن بقاء العلاقة بينهما يؤدي إلى مفاسد اعظم من مصالح بقائهما في ذمة واحدة . فإنه جاء في بعض الرويات أنها وصفته بأنه كان دميم الخلقة قبيح الوجه ، وكان يضربها حتى كسر يدها !! فعُلم والحال هذه أن بقاءها معه ربما أدّى إلى مفاسد عظيمة كالكفر بالله !! فإنها قالت : " إني أكره الكفر بعد الإسلام " وقد تأوّل العلماء ذلك بتأويلات كلها واردة ، فهي تكره أن يقع منها ما يجرّها إلى الكفر حتى ينفسخ العقد بينهما ، وتكره أن تكون ممن يكفرن العشير ، وتكره أن تقع في اسباب الكفر من سوء العشرة والنفاق ونحو ذلك . وقد علم صلى الله عليه وسلم من حالها أنها تكره زوجها كرهاً لا يمكن أن تدوم معه العلاقة . ومع هذا : فإنه صلى الله عليه وسلم يرشد ثابت إلى أن يطلقها تطليقة واحدة ، كنوع من إعطاء مجال للرجعة بينهما ! وهذاالمعنى الذي يقرّره أهل العلم عندما يقول ابن حجر : أن الأمر هنا للإرشاد والاستصلاح لا للإيجاب ! كما نجد في بعض السنّة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يوصي بعض الزوجات بالصبر على أزواجهنّ ومراجعتهم حتى مع وجود الكره والبغض ، فقد جاء عند البخاري أنه صلى الله عليه وسلم لمّأ رأى من حال مغيث زوج بريرة ، أنه كان يمشي في الأسواق ودموعه على خدّه تسيل ويتعجّب منحبّه لبريرة وبغض بريرة له ، فقال لها صلى الله عليه وسلم : " لو راجعته " !! قالت يارسول الله : تأمرني ؟! قال : " إنما أنا أشفع " . قالت : لا حاجة لي فيه . الأمر الذي يؤكّد أن الحرص والسعي على لمّ الشمل - حتى مع وجود الكره والبغض - أمرٌ مندوب إليه .. إلاّ أن هناك حالات خاصّة كما ذكرت لا تحتمل إلاّ أن لايكون بين الاثنين بقاء للعلاقة وذلك هو الصلح في حقهما . أسأل الله العظيم أن يسعد كل زوجين وأن يديم بينهما حياة الودّ والرحمة ، وأن يقرّ أعينهما بما يرضيهما في طاعته منقول للفائده |
اولا التوفيق من الله سبحانه وتعالى ثانيا يتزوج الرجل باول حياته ويدلل زوجته فوق الطاقه وبدون حواجز ! ويترك الحبل على الغارب ! فتتعود على مامرت عليه باول حياتها .... مثال بسيط هي تقول يمين يقول يمين ... تقول يسار يقول يسار ثم اذا صحى من نومه وحدثت ادنى مشكله ولم تطعه فيها بدأت يظهر رجولته ولكن في الوقت الضائع .... فتتراكم المشاكل ثم الطلاق مما كان في الصدور يعني الطلاق سببه الرجل بسبب مابداه باول حياته وهناك امور من النساء .... وهي العذريه والحب لحبيب قديم فتريد زوجها مثله وجهة نظر |
جزاك الله خير
نقل لمكانه الانسب |
جزاك الله خير
|
شكراً لمروركم أخوتي
00000000000 |
جزاك الله الفردوس الاعلى من الجنه بعد العمر الطويل بالطاعه
|
الله يجزاك خير يا غموض يا حبيتي على الدعوه
الله يرزقك الجنه ويزوجك يارب عن قريب بالزوج الصالح التقي النقي |
هذا الموضوع حساس للغاية ويحتاج الى الكثير والكثير من النقاش
لماذا أصبحت كلمة الطلاق سهلة عند بنات جيلنا الحالي ؟؟؟؟؟ لماذا الشباب ليس فيهم من يستحق التقرب أو التضحيه ؟؟؟؟ لماذا يفضل الشاب الرفيقة على ان يكون لديه زوجه ؟؟؟؟ لماذا الفتاة لاتريد ولا تتحمل المسؤلية ؟؟؟ ماذا يريد الشاب من الفتاة ؟؟؟؟ ماذا تريد الفتاة من الشاب ؟؟؟ لماذا ..........؟؟؟؟ ولماذا ..............؟؟؟؟ولماذا ...........؟؟؟؟ هناك الكثير والكثير من الاسئلة التي تدور في رأسي وذلك من الواقع المؤلم الذي أرى فيه فتياتنا وشبابنا هداهم الله جميعا ؟؟؟ شكرا لك ,,, |
نفس موضوعي لكن لم انتبه انه طرح من قبل فعلا هذا الوضع يشكل لي قلق وخوف من المستقبل
|
انا عندي راي فير واشكر كاتب الموضوع على موضوعه الرائع والمفيد واسال الله ان يجعله في ميزان حسناته
انا ومن رايي تختلف الامور بختلاف الاطباع والتربية ولذلك لو رأيت الزوجه مدللة في بيت اهلها ولايرفض لها طلب ويحسن اليها اذا اخطأت في بعض امورها ولايحسب لطلب طلاقها اية عواقب فهذهه بحد ذاتها مشكلة يجب ان تعالج من اساسها الامر الاخر . ان الزوج يقوم بفرض اوامره من اول يوم لزواجه وبهذه المشكلة تجعل الزوجه تنفر منه فلا بد من الزوج ان يتريث ولا يعطي اوامر القاسية من اول يوم ولا يقوم بفرض رائيه والزامها ولان الزوجة لم تعد تحبة من الاساس . هذ راي وبالله التوفيق اخوكم / امير الشوق |
الساعة الآن 09:28 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©