![]() |
بــِرُّكِ يـاأمي أم أمومتــــي ؟! ][ مـاذا لو كنت مكاني ][
http://www2.0zz0.com/2007/12/31/14/95366460.gif . . . http://up.arabseyes.com/upfiles/3fG51663.bmp عمارة كان أسفلها مستودعات وفي أعلاها شقق سكنية وفي إحدى الشقق ترقد في جوف الليل إمرأة غاب عنها زوجها في تلك الليلة ، وهي تحضن بين يديها طفلها الرضيع وقد نام بجوارها طفلتيها الصغيرتين وأمـــــــها الطاعنة في السن .. وفي جوف الليل تستيقظ تلك المرأة على صياح وضوضاء ، أبصــــرت .. وإذا بحريق شب في أسفل تلك العمارة وإذا برجال الإطفاء يطلبون من الجميع إخلاء العمارة إلى السطح ، قامت تلك المرأة وأيقظت صغيرتيها ، وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة ، ثم بقيت تلك الأم في موقف لاتحسد عليه ، لقد بقيت تنظر إلى صغيرها الرضيع الذي لا يستطيع حِراكا ، وإلى أمها الطاعنة في السن العاجزة عن الحركة والنيران تضطرب في العمارة ... وقفت متحيرة ،،،، أتقدم البــر ؟ أم تقدم الأمومـــة ؟ http://www3.0zz0.com/2007/12/31/12/38535064.jpg |
أمي وأمي وأمي وأمي وأمي
كل شيء في الدنيا يتعوض بس أمي لأ وبدون ماأفكر حتى أقدم البر بأمي على أمومتي وعلى كل شيء في الدنيا حتى نفسي |
السلام عليكم ...
لن اضع نفسي موضع المرأه لكن ... أقول ستحمل رضيعها و ستساعد أمها في النهوض والخروج على الاقل من الشقه ... ثم تعود اليها مسرعه و تاخذها ... ولكن في مثل هذه الظروف لا بد أن نعرف أن الحكم الذي نصدره الان هو حكم من يحتسي القهوة والشاي او العصير وليس من وضع بالموقف ... فلو وضع بالموقف لكان الانسان من الذهول .... والرجفه والخوف بحيث لا نستطيع ان نحكم على تصرفه ... لذا أسال الله ان يرحم ضعفنا وان يغفرلنا ... |
يا الله
يا ترى لو قلتلك ان هذا الهاجس اتانى كثيرا مع بعض الاختلاف القليل الذى لا يغير فى المضمون شىء .. هاتصدقينى ! و كلما اتانى اقلق يا ترى هو فقط هاجس من الشيطان ... ام انه حدس ... و كان الحل الذى يأتى فى مخيلى هو انزال ابنى اولا و وضعه بين يدا امينه ... ثم العوده مره ثانيه لمحاولة انقاذ والدى الطاعن فى السن العاجز عن الحركه اسأل الله الا يبتلينا او يحملنا ما لا طاقة لنا به جزاك الله كل الخير اختى غاليه |
يا ربي ما قدرت اتخيل المنظر ولا اني افكر
ريثو يومي قبل يوم أمي وإبني ولا إني اضطر اختار جدا قاسي هالاختيار شو ما اخترتي بتعيشي بألم وندم وننسى انه مقدر ومكتوب وما في حدا بتتقدم ساعة موته ولا تتأخر يعطيك العافية يا الغالية وآسفة ما قدرت اختار هن عين وأمي عين أم وليد |
ولمَ لا يكونوا الإثنين سوياً ؟؟؟
لمَ دوما علينا الإختيار بين أمرين كلاهما صعب بل مؤلــــــم ,,, بل مستحييييييل؟؟؟؟!!!!! أدمعتي عيني وآلمتي قلبي كثيييييرا ياغالية ,,, برأيي الله لا يحطني بموقف كهذا ,,, أحمل طفلي الرضيع ,,, واساند أمي ,,, ولا تقولي عليّ الإختيار ... فلن أختار ولا يمكن أختار ,,, لا يمكــــــــــــــــن ,, لا أقارن الأمومة بالبــــر بالأم وماكان هناك وجه للمقارنة فجزاء بري بأمي الجنة وقد أوصاني بها نبيي المصطفى ثلاثه ,,ولكن قلبي لا يحتمل أن أخسر أحدهما مهما كان الثمن ولو على حساب نفسي ,,, من شدة الألم الذي شعرت به من القصة كم أتمنى أني لم أدخل هنا ,, ولم أقرأ ,,, الله يبعد عني وعن أهلي وعنك وعن جميع المسلمين كل شر ويحمينا ويحرسنا بعينه التي لا تنام |
أحمل أمي على ظهري لأنه أشد .. وأجر طفلي الصغير .. أو أبقى معهم أموت ..
|
احاول اخرج الأثنين حتى لااخسر اي واحد منهم احمل امي واسحب ابني
|
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
صدقيني صدقيتي يا غالية الغالية ان الاجابة قد تعتمد على حالة الفتاة نفسها اذا لم تجرب يوما الأمومة فستقول امي ثم امي ثم امي ثم الناس جميعا من بعدها ولكن الامهات يفضلن ابناءهن على اي بشر .. لو كنت في الموقف لصرخت بأعلى صوتي و قلبت الدنيا لكي يأتي أحدا و ينقذنا جميعا في نفس الوقت لقد حدث لي هذا الموقف من سنين حيث أوشكت عمارتنا على الاحتراق .. و كان وقتها اخي الصغير و نور عيني طفلا ذو العامين فحملته و وقفت على الباب انتظر امي لكي نخرج معا .. فلم أقدر ان أخرج و امي في البيت لوحدها و اظنني سأفعل هذا الشيء لو كان لدي طفل رضيع .. و الله يبعد عنا كل سوء يا رب بوركت يالغالية على هذه السلسلة الجميلة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتصل رجل على مفتي الديار السعودية العلامة أبن باز يرحمه الله وهو يتمتم وفي صوته حشرجة وألم وحسرة وكان الإتصال منقول على الهواء ويوجد المقطع الصوتي في أغلب المواقع فقال السائل : حدث حريق في منى في موسم حج هذا العام كما تعلمون سماحتكم وكانت أمي الطاعنة في السن وزوجتي في موقف لا أحسد عليه وكل واحدة منهن تطلب مساعدتي ومع الحيرة باشرت بإنقاذ زوجتي وبعد أن عدت لوالدتي وجدتها قد فارقت الحياة فهل يلزمني كفارة .... جواب المفتي العام يرحمه الله وبعد هدوء وبكاء لم يسلم من المشاركة فيه جميع مستمعي الراديو فبعضهم بكى من هول الموقف والبعض بكى من حشرجة السائل وبكاءه والآخر بكى من قوة بكاء العلامة أبن باز .... وبعد ذهول الموقف قال العلامة يرحمه الله : ليتك أنقذت أمك ليتك أنقذت أمك ولا زال الرجل يندب حظه ويتمنى الموت ولا يجده شكراً للتذكير ببر الوالدين وبيان منزلتهم ومكانتهم ,وفقك الله وجعلك بارة بوالديك كما تحبي أن يبر بك أبناءك |
الساعة الآن 03:26 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©