![]() |
فتوى الأسبوع 2 (ما حكم قول : الله لا يضرك؟)
http://img246.imageshack.us/img246/9650/11cy0qv9.gif
http://www.66n.com/pics/hosted/dtywp...h72se4w7k1.gif سؤال: ما حكم قول : الله لا يضرك ؟ هل هو من المناهي اللفظية؟ http://www.66n.com/pics/hosted/9cmaf...5vdzwbjp8x.gif الجواب: الحمد لله قول الإنسان : الله لا يضرك ، لا حرج فيه ؛ لأن الله تعالى هو النافع الضار سبحانه ، كما قال تعالى : ( قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ) الزمر/38 ، وقال تعالى : ( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) الأنعام/17 ، وقال تعالى : ( أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ ) يس/23 . وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن هذه العبارة : "أعطني الله لا يهينك" . فأجاب : "هذه العبارة صحيحة ، والله سبحانه وتعالى قد يهين العبد ويذله ، وقد قال الله تعالى في عذاب الكفار: (فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُون) الأحقاف/20 ، فأذاقهم الله الهوان والذل بكبريائهم واستكبارهم في الأرض بغير الحق. وقال تعالى : (وَمَنْ يُهِنْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ) الحج/18 ، والإنسان إذا أمرك فقد تشعر بأن هذا إذلال وهوان لك فيقول: "الله لا يهينك" انتهى من "مجموع الفتاوى" (3/77) . ولو دعا بقوله : الله يسلمك أو يحفظك أو يعافيك ، لكان أولى وأحسن ، لما فيه من كمال التأدب مع الله تعالى ، وعدم نسبة الشر إليه ، كما قال إبراهيم عليه السلام : ( الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) الشعراء/78-80 ، فنسب المرض إلى نفسه ولم ينسبه إلى الله كما فعل في الخلق والإطعام ، وإن كان لا يقع شيء إلا بمشيئته وإرادته سبحانه . وقال صلى الله عليه وسلم تأدبا مع ربه : (لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ) رواه مسلم (771) . قال النووي رحمه الله في شرح مسلم : " قَالَ الْخَطَّابِيُّ وَغَيْره : فِيهِ الْإِرْشَاد إِلَى الْأَدَب فِي الثَّنَاء عَلَى اللَّه تَعَالَى , وَمَدْحه بِأَنْ يُضَاف إِلَيْهِ مَحَاسِن الْأُمُور دُون مَسَاوِيهَا عَلَى جِهَة الْأَدَب " انتهى . http://www.hotagri.com/data/media/71/58.gif الإسلام سؤال وجواب http://www.66n.com/pics/hosted/b7ker...qgc7hsvj3w.gif |
جزاك الله خيراً أختي الفاضلة
وجعله في ميزان حسناتك |
جزاكم الله خير على النقل الطيب
و بارك الله فيكم و نفع بكم الإسلام والمسلمين |
أختنا ومشرفتنا الفاضلـة الوفية لوالديهـا الله لا يهينك ولايضرك
اسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجزيكِ خير الجزاء وأن يجعل أيامك غامرة بالسعادة |
الله يجزاك خير ....
|
اهلين بالوفا كله تسلم يمناك ماقصرتي الله يجعله بميزاان حسناتك وجزاك الله كل خير ونور بصيرتك بالحق دوما.. الله وياك حبوبه..
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي في الله الوفية لوالديها جزاكِ الله خيرا وبارك الله فيكِ |
عليك السلام ورحمه الله وبركاته
جزاكِ الله خير الجزاء وبارك الله فيكِ |
جزاك الله خير على النقل الطيب
|
جزاكم الله تعالى خيراً
|
الساعة الآن 01:27 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©