![]() |
حكم مس المصحف والقراءة بدون وضوء وللحائض والنفساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكم مس المصحف والقراءة بدون وضوء وللحائض والنفساء ***** السؤال قراءة القرآن من المصحف بدون وضوء هل هي حرام أم جائزة ؟ الجواب لا يجوز للمسلم أن يقرأ القرآن من المصحف وهو على غير وضوء، ولا وهو جنب، لا يقرأ القرآن إلا على طهارة إذا كان يمس المصحف، أما إذا كان لا يمس المصحف فلا بأس أن يقرأ وهو على حدث عن حفظه، إلا إذا كان جنباً فإنه لا يقرأ حتى يغتسل، لا يقرأ ولا يمس المصحف جميعاً، لكن إذا كان غير جنب جاز له أن يقرأ من دون مس المصحف، لكن المصحف لا يمسه إلا وهو طاهر، هذا الذي عليه جمهور أهل العلم، وهو الذي أفتى به أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، ودل عليه الحديث المشهور المعروف وهو حديث حسن جيد أن النبي -عليه الصلاة والسلام- كتب إلى أهل اليمن: (أن لا يمس القرآن إلا طاهر) والله يقول -سبحانه- في كتابه العظيم: لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ[الواقعة: 79]، يعني المصحف، فالواجب على المسلم أن لا يسمه إلا على طهارة، لكن لا حرج أن يقرأ عن ظهر قلب، وهو على غير طهارة إذا كان ليس بجنب أما الجنب فلا بد من اغتساله قبل أن يقرأ، لا يقرأ لا عن ظهر قلب ولا من المصحف حتى يغتسل، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان لا يحجبه عن القرآن شيء إلا الجنابة، هكذا جاء الحديث عن علي -رضي الله عنه- قال: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يحجبه شيء عن القرآن إلا الجنابة). جزاكم الله خيراً موقع الشيخ : عبدالله بن عبدالعزيز بن بـاز - رحمه الله تعالى ***** السؤال هل يحرم حمل القرآن والقراءة منه (الذي لا يضم ترجمة لمعانيه أو تعليقات حول آياته) دون وضوء ؟ لأني سمعت في بعض الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : المؤمن طاهر دائما حتى وإن كان جنبا. الجواب الحمد لله سئل سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز مثل هذا السؤال فقال : لا يَجُوز للمسلم مَسُّ المُصْحَفِ وهو على غير وُضُوءٍ ، عند جمهور أهل العلم ، وهو الذي عليه الأئمة الأربعة رضي الله عنهم ، وهو الذي كان يُفْتِي به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد ورد في ذلك حديث صحيح لا بأس به ، من حديث عمرو بن حزم رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن : " أنْ لاَ يَمَسَّ القرآن إلا طاهر " وهو حديث جيد له طرق يَشُدُّ بعضها بعضاً ، وبذلك يُعْلم أنّه لا يجوز مَسّ المُصْحَفِ إلا على طهارةٍ من الحَدَثَيْنِ الأكبر ، والأصغر ، وهكذا نَقْلُهُ من مكان إلى مكان إذا كان النَاِقُل على غير طهارة ، لكن إذا مَسّهُ أو نقله بواسطة ، كأن يأخذه في لِفافَة فلا بأس ، أما أن يَمَسّه مُبَاشَرَةً وهو على غير طهارة ، فلا يجوز على الصحيح الذي عليه جمهور أهل العلم ، لما تَقَدّم ، أما القراءة فلا بأس أن يقرأ وهو مُحْدِثٌ عن ظهر قلب أن يقرأ ويَمْسِكَ له القرآن مَنْ يَرُدُّ عليه ويَفْتَحَ عليه فلا بأس ، لكن الجُنُبَ صَاحِب الحدث الأكبر لا يقرأ ، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يحجبه شيء عن القراءة إلا الجنابة ، وروى أحمد بإسناد جيد عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الغائط وقرأ شيئا من القرآن وقال : " هذا لمن ليس بجنب ، أما الجنب فلا ، ولا آية " . والمقصود أن ذا الجنابة لا يقرأ القرآن لا من المصحف ولا عن ظهر قلب حتى يغتسل ، وأما المحدث حدثا أصغر وليس بجنب فله أن يقرأ القرآن عن ظهر قلب ولا يمس المصحف . فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله 10/150 أما حديث طهارة المؤمن فقد جاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَخَذَ بِيَدِي فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى قَعَدَ فَانْسَلَلْتُ فَأَتَيْتُ الرَّحْلَ فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ وَهُوَ قَاعِدٌ فَقَالَ أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هِرٍّ فَقُلْتُ لَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَبَا هِرٍّ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ " رواه البخاري (الغسل /276) ومسلم (الحيض/556) قال النووي في شرحه لصحيح مسلم : هذا الحديث أصل عظيم في طهارة المسلم حياً وميتاً ، قال : فإذا ثَبَتَتْ طهارته ، فَعَرَقُه ولُعَابُه ودَمْعُه طاهرات سواء كان مُحْدِثا أو جُنُباً أو حَائِضاً أو نُفَسَاء . وإذا علم هذا عرف معنى كونه طاهراً ، فلا يمنع أن يكون جسمه طاهر وهو في نفس الوقت محدث لأن الحدث هو وصف قائم بالبدن يمنع من الصلاة ونحوها مما تشترط له الطهارة . والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب الشيخ محمد صالح المنجد |
السؤال
هل يجوز للحائض قراءة القرآن، خاصةً إذا كان لها حزبٌ يوميٌ معين، ومداومة على ذلك؟ جزاكم الله خيراً. الجواب سبق أن أفتينا من طريق هذا البرنامج مرات كثيرة أن الحائض لها أن تقرأ القرآن عن ظهر قلب من دون مس المصحف -هذا هو الصواب- وهذا القول هو أصح قولي العلماء وفي قول آخر لبعض العلماء المنع، وأنها لا تقرأ كالجنب والصواب أنها تقرأ عن ظهر قلب؛ لأن الجنب يستطيع أن يتخلص من الجنابة بسرعة بالغسل فيقرأ وهو ممنوع من القراءة حال الجنب حال كونه جنباً؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا كان جنباً لا يقرأ -عليه الصلاة والسلام- (كان لا يحجبه شيء عن القرآن إلا الجنابة) هكذا ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه كان إذا كان جنباً يدع القرآن، أما المرأة الحائض والنفساء فمدتهما تطول، وليستا من جنس الجنب, فالصواب أن لهما أن يقرآ من طريق الحفظ من طريق الغيب لا من طريق القراءة في المصحف، لكن إذا احتاجت للمصحف لمراجعة القرآن أو ما تحتاج إليه من تصحيح الأخطاء أوما أشبه ذلك فلا بأس من طريق حائل تكون عليها قفازان أو حائلٌ آخر حتى تفتش القرآن تراجع ما تحتاج إليه أو يراجع لها غيرها أما حديث أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من القرآن) فهو حديث ضعيف عند أهل العلم لا يصح للاحتجاج, وقد أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- عائشة وهي حائض أن تفعل ما يفعل الحجاج إلا الطواف، قال: (غير ألا تطوفي حتى تطهري) فدل ذلك على أنها لها أن تقرأ القرآن؛ لأنه لم ينهها عن القرآن إنما نهاها عن الطواف حتى تطهر, والصلاة معروفة....... لا تصلي الحائض، فالمقصود أنه نهاها عن الطواف حتى تطهر فدل ذلك على أنها لا تنهى عن القرآن؛ لأن المحرم يقرأ القرآن والحاج يقرأ القرآن فلو كانت الحائض لا تقرأ القرآن لنبهها -رضي الله عنها- أن لا تقرأ حتى تطهر كما نبهها على الطواف. جزاكم الله خيراً. موقع الشيخ : عبدالله بن عبدالعزيز بن بـاز - رحمه الله تعالى ***** السؤال لقد مسست المصحف وقرأت منه وأنا حائض على امرأة فيها مس قد ثارت ولم يستطيع أحد أن يقرأ عليها لتهدئتها فلم يكن بينهم من يجود ويرتل غيري فاضطررت للقراءة ... فما الحكم في تصرفي هذا .. هل علي إثم ؟ . الجواب الحمد لله لا يجوز لغير المتوضئ ( الحائض وغيرها ) أن يمس المصحف في قول جمهور العلماء ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ ) رواه مالك في الموطأ (468) وصححه الألباني في "إرواء الغليل" (122) . وللحائض أن تقرأ القرآن من غير مس للمصحف على القول الراجح ، كما لو قرأت من حفظها ، أو أمسكت المصحف بحائل ، ولها أن تقرأ من المصحف المشتمل على تفسير ، كما هو مبين في جواب السؤال (2564) ، (60213) . فكان عليك أن تتجنبي مس المصحف مباشرة ، وأن تمسكيه بشيء منفصل عنه كخرقة طاهرة أو تلبسي قفازا ، أو تقلبي أوراق المصحف بعود أو قلم ونحو ذلك . أما وقد حصل المحظور ، فما عليك إلا أن تستغفري الله تعالى ، وتتوبي إليه ، ونسأل الله أن يتجاوز عنك ، كما نسأله أن يتقبل منك ويثيبك على مساعدتك لأختك . والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب بمساعدة الأخ : المجاهد |
أخي الحبيب أبا عبد الرحمن
جزاك الله خيرا على حسن الاختيار الموفق و النقل الطيب .. بارك الله فيك .. |
جزاك الله كل خير وبارك الله فيك
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير اخي الكريم ابو عبد الرحمن وبارك الله فيك تحيتي لك |
بارك الله فيك
وجزاك الله كل الخير موضوع جدا مهم بالنسبه لنا بس عندي اقتراح لو ينقل الموضوع لعالم المرأة للاستفاده منه حتى يظهر للجميع ... هذا مجرد اقتراح والرأي لكم بارك الله فيكم |
بارك الله فيكم جميعاً على الرد وجزاكم الله خير
وهذا من فضل الله تعالى علينا ثم بمساعدة الأخ : المجاهد |
اقتباس:
باك الله فيكِ أختي في الله واقتراحك هذا سوف نتشاور في أمره |
الله يجزاك خير ويجعله في موازين حستاتك
|
الساعة الآن 09:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©