![]() |
لأني أحبهن أخاف عليهن....
أنا معلمة لفتيات في المرحلة الثانوية والمشكلة أن عقولهم مليئة بأفكار خاطئة هذا غير نفسياتهم المكتئبة دائماً
لايعرفن لا قيمةالعلم ولاالدراسة أنا مدرسة مادة اللغة الانكليزية وليس عندي وقت لأناقشهن وإن دخلت معهن بحوار تضيع الحصة دون أن نأخذ شيئاًمن المنهاج وبنفس الوقت لا أستطيع أو أن عقلي لا يتحمل أفكارهن الخاطأة ولا أعرف من أين أوكيف أبدأ معهن ..ز |
مثل ايش افكارهم الخاظئة ماوضحتي؟
|
السلام عليكم ...
بداية احييك فمثلك قليل بارك الله فيك ... ثانيا : لماذا لا تقومين بدعوتهن الى المصلى مرة اسبوعيا اثناء فترة الفسحة للحديث ... تفطرون وافطري معهم عشان يحسون بالألفة وخليها سواليف وليس محاضرة عشان ما ينفرون منك ... كوني القائدة في ادارة دفة الحوار بشكل غير مباشر ... اختاري كل اسبوع موضوع من المواضيع التي ترين انها الأهم ... باستطاعتك توزيع سؤال استطلاعي أسبوعيا ... واطلبي من الطالبات كتابة اجاباتهن في ورقة وضعها في صندوق خاص وناقشيها معهن يوم اجتماعك بهن ... |
اقتباس:
.. وأنا أؤيد رأي أختنا ( رسيل ) .. ماشاء الله افكارها كلها حلوة ومفيده .. .. وما عندي شيء ازيد فيه عليها .. .. غير أني ادعي لك بالتوفيق .. |
السلام عليكم ,
الله يوفقكم يارب ويكثر من امثالك . دامك ما فتحتي معهم الموضوع , اختاري بعض هذه الافكار الخاطئه لهم وخليها نشاط يبحثون عنه ,ممكن مع القراءه يستوعبون ؟!.. ومنها انتي ما حطيتيها فيهم هم اعرف بأنفسهم . وفكره رسيل حلوه . |
كان عندنا استاذ لطيف المعشر مرح وكل يوم يعلمنا شيء جديد
أثناء الحصه كان يركز على المنهج ولا يخرج عنه إلا فيما ندر لكن كان في الفسحه يجلس في ركن معين في ساحة المدرسه ونحن كنا نذهب إليه لأننا أحببنا كلامه واسلوبه تأثرت به كثيرا والحمدلله كان تأثيرا إيجابيا |
انا بقولك سبيكي منهن وشكرا ع الموضوع
|
الله يعين
بس هذا مسئولية مدرسة علم النفس |
بارك الله فيك ولاتنسي حصص الانتظار وايضا وقت المناوبة في الفسحة والخروج
و القاء كلمة بينهم لها مفعول عجيب بأذن الله سبحانه واربطي موضوعات درسك ببعض الاحداث بطريقة مشوقة اعانك الله وسهل مهمتك |
حنا ما نصدق متى تخلص الحصه كمان ياخذونا في الفسحه
لاااااااااااااا تعليق |
الساعة الآن 01:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©