![]() |
كيف نحصل على السعادة ...هل من الحب؟
أصدقائي وكل الناس حولي ما حدا سعيد هو الحق معهم عندهم مشاكل الله يعينهم ولكن السؤال من أين يأتي الانسان بالسعادة هل من المعطيات المادية التي يمتلكها أومن العلم أو من الحب أم من التدين .... ساعدوني وكيف يستطيع أن يعيش السعادة وهو ناقصه أهم شيء في الدنيا وهو الحب والسؤال الأكثر أهمية من أين يأتي الانسان بالحب الحلال الذي به وحده تكون السعادة... |
عزيزتي..
عندما أفكر في السعادة فإن أول ما يخطر على بالي هو القناعة والرضا بقضاء الله. صدقيني إن رضي الإنسان بحاله واقتنع بما عنده وصبر على ما ليس عنده فسيشعر بالسعادة. |
السعاده بالنسبة ليا بي ذكر الله او قراءة قران او دعاء او رسم ضحكة على وجه طفل بي هدية او كلمة او معاملة
عمرها السعاده ماتجي من المال ابدا الا اذا استغلتى في شي ينفعك في الاخرة زي صدقه مثلا |
أدعي ربنا . . إنه يرزقك بالحب والزواج الحلال
ربنا يستجيب الدعوات . . ( طولي بالك ) << تذكري موضوعك اللي قلتي لنا ( طولوا بالكم الدنيا حلوة ) ؟ =) |
فعلا الي عنده قناعه رح يحس انو مبسوط من اقل الاشياء واصغرها
مع كلام الغاليه مهرة |
تعبت ادور للسعاده بدنياي ..
واثر السعاده سرِّ يالغانمينِ .. دورتها بالمال ماصاب مرماي .. لو زاد مالي دوم قلبي حزينِ .. وايضا السفر مافاد لو تكثر خطاي .. نفسي ولو سافرت لازم تشينِ .. اضحك مع الاصحاب واخفي بكاي .. حزين دايم دمعتي وسط عيني .. واليوم من فضل الولي طاب مسعاي .. زانت وكنت أظنها ماتزينِ .. لقيتها بالدين وافهم لمغزاي .. وايضا السعاده في رضا الوالدينِ .. وانا على رب المخاليق شكواي .. عساه يجعلني من الفايزينِ.. يالله انا طالبك حقق لي مناي .. واجعل لنا بالدين حرز متينِ .. لقيتها بالدين وافهم لمغزاي .. وايضا السعاده في رضا الوالدينِ .. تتبع القصه وتفهم لمعناي .. ان كان لك قلب لبيب فطينِ .. |
صراحة ومن غير مجاملة لقيت السعادةوالفرحة لما اشتركت بهد المنتدى وصرت اشارك الاخوات فهمومهم ومشاكلهم واعطيهم النصايح للي اعرفها ولو مااعرف اكتفي لهم بالدعاء لهم
هد قمة السعادة بالنسبة لي لاني من قبل كنت داءما احس بالملل خصوصا ما القى مع من احكي وافضفض زوجي نلتقي مرتين باليوم فالصباح عند الفطور والليل عند العشاء والنوم يعني بنضرك مع من راح تفضفضي ....اولادي صغار ما راح يستوعبو شيء ...... |
أختي الكريمة بتول
السعيد في هذه الدنيا من عمق حب الله سبحانه في قلبه تمعني معي في هذه الكلمات الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب. و ساكن الحي الراقي الذي يجد الماء والنور والسخان والتكييف والتليفون والتليفزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر و الضغط . و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق. و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة يشك في زوجته الجميلة و لا يعرف طعم الراحة. و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء و انتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين و انتهى إلى الدمار. و السيد أو الرئيس أو الملك الذي يملك الأقدار و المصائر و الرقاب تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته. و بطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات. كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بُعد الفوارق. و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب. فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية .. و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور. إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب .. و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة. و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق. و لو أدرك السارق هذا الإدراك .. لما سرق ، و لو أدركه القاتل .. لما قتل ، و لو عرفه الكذاب .. لما كذب. و لو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس و لسعينا في العيش بالضمير و لتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة و الحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر و محصولنا من الشقاء و السعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات.. فالعذاب ليس له طبقة و إنما هو قاسم مشترك بين الكل.. يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر و تباين الدرجات و الهيئات . و ليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة و شقاء و إنما اختلاف مواقف.. فهناك نفس تعلو على شقائها و تتجاوزه و ترى فيه الحكمة و العبرة و تلك نفوس مستنيرة ترى العدل و الجمال في كل شيء و تحب الخالق في كل أفعاله.. و هناك نفوس تمضغ شقاءها و تجتره و تحوله إلى حقد أسود و حسد أكال.. و تلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله. و كل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي في العالم الآخر.. حيث يكون الشقاء الحقيقي.. أو السعادة الحقيقية.. فأهل الرضا إلى النعيم و أهل الحقد إلى الجحيم. أما الدنيا فليس فيها نعيم و لا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل.. و الكل في تعب. إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف.. فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها و ما تفاضلت إلا بمواقفها. و ليس بالشقاء و النعيم اختلفت و لا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت و لا بما يبدو على الوجوه من ضحك و بكاء تنوعت. فذلك هو المسرح الظاهر الخادع. و تلك هي لبسة الديكور و الثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكا و الآخر صعلوكا و حيث يتفاوت أمامنا المتخم و المحروم. أما وراء الكواليس. أما على مسرح القلوب. أما في كوامن الأسرار و على مسرح الحق و الحقيقة.. فلا يوجد ظالم و لا مظلوم و لا متخم و لا محروم.. و إنما عدل مطلق و استحقاق نزيه يجري على سنن ثابتة لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم و ينير بها ضمائر العميان و يلاطف أهل المسكنة و يؤنس الأيتام و المتوحدين في الخلوات و يعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم.. ثم يميل بيد القبض و الخفض فيطمس على بصائر المترفين و يوهن قلوب المتخمين و يؤرق عيون الظالمين و يرهل أبدان المسرفين.. و تلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم و النسمات المبشرة التي تأتي من الجنة.. و المقدمات التي تسبق اليوم الموعود.. يوم تنكشف الأستار و تهتك الحجب و تفترق المصائر إلى شقاء حق و إلى نعيم حق.. يوم لا تنفع معذرة.. و لا تجدي تذكرة. و أهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم ، و أهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة و قبلوا ما يجريه عليهم و رأوا في أفعاله عدلا مطلقا دون أن يتعبوا عقولهم فأراحوا عقولهم أيضا، فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب و راحة العقل فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة البدن.. بينما شقي أصحاب العقول بمجادلاتهم. أما أهل الغفلة و هم الأغلبية الغالبة فمازالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل اللقمة و المرأة و الدرهم و أمتاراً من الأرض، ثم لا يجمعون شيئا إلا مزيدا من الهموم و أحمالا من الخطايا و ظمأً لا يرتوي و جوعا لا يشبع. فانظر من أي طائفة من هؤلاء أنت.. و أغلق عليك بابك و ابك على خطيئتك. فجزء من السعادة يمكن حصولها في الدنيا ومن المستحيل الحصول عليها بتمامها يا أختي الفاضلة بتول ولا يحصل على هذا الجزء إلا المؤمن المطمئن قلبه بذكر الله |
رأي من رأي الأخت الكريمة مهرة من أوتي الرضى والقناعة فقد أوتي خيرا كثيرا
|
اختي الغالية السعادة ليست في الحب و لا في المال و لا الجاه و اسالي من بحت عنها في كل هدا السعادة في التدين و الرضى بمشيئة الله و الصبر على حكمه و التمني لا الامتنان السعادة ليست الحب لان الحب دون ايمان ضائع خاصة و ان هناك ارهاصات كثيرة تمتد يدها لتقضي على الحب احبي الله و امنحي قلبك له ففيه شفائك وسعادتك امنحه قلبك قبل ان يعصب به الشيطان و يحوله عن دربه
|
الساعة الآن 03:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©