![]() |
مشاكل في حياتي الزوجية / زوجية
http://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...nt/item132.gif
المشكلة اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الرأي الإستشاري تمهيد الإستشارة أقدر لك رغبتك في الإستمرار مع زوجك فلم تتراجعي وتطلبي الإنفصال وأنت في فترة الخطبة والتي ظهرت فيها جوانب سيئة من شخصية زوجك وقررت المضي مع أنك كنت على البر وكان الإنفصال أجدى من الإستمرار أما وقد تزوجتي وأنجبتي طفلين فإن الإستمرار أصبح أكثر إلحاحا من قبل وبالرغم من كل آلامك ومعاناتك إلا أنك أفضل من غيرك وبالتأكيد يوجد من هو أسؤ منك حالا فا حمدي الله على كل حال لكن الرغبة في الإستمرار وحدها غير كافيه فينبغي أن يلازم هذه الرغبة الصبر والدعاء والحكمة لكي تتعاملي مع المشاكل بطريقة صحيحة تدفع إلى تغيير السلبيات في الإتجاه الإيجابي الآن الأمور وصلت بينكم للمحاكم وأرى أن الحل في الأية القرانية كما قال تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا. {النساء: 35 }. عليك أن تطلبي من أخوك الذي ترتاحين له أو أي شخص حكيم في العائلة أن يكلم والد زوجك بما إن الحل والعقد بيده ليجتمعوا ويضعوا النقط على الحروف أعتقد لو استطعتم الإتفاق مع والد زوجك فسيحل الموضوع مادام الأب يؤثر على ولده وأظن الأب سيكون أكثر جدية وأقل مماطلة من زوجك ولا داعي للحديث عن أي شروط في هذه المقابلة حتى لا تأخذ هم العزة خاصة أن ليس لديهم رغبة واضحة في الصلح لكي تفرضي عليهم شروطك لذلك ليكن الكلام منصبا عن الصلح فأنت الآن معلقة ولابد من حسم موضوعك وليعزف على وتر الأطفال وأنهم بحاجه لكي يتربوا في كنف والدهم http://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...nt/item164.gif لو أحببنا حصر مشاكل زوجك في نقاط فستكون كالتالي: الشك ،العصبية إلى درجة التهور والضرب ، انعدام الشخصية والتبعية للأهل من الجميل أنك لديك خلفية عن نشأة زوجك وطفولته الغير مستقرة وعائلته المفككة والتي انعكست سلبا على شخصية زوجك فمثل هذه الخلفية مفيدة لك حتى تسيطري على مشاعرك فلا تغضبي من تصرفات زوجك فهو ضحية تفكك أسري وتتعاملي معه من هذا المنطلق ليتحول الغضب إلى رحمة وشفقة به http://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...nt/item164.gif المرحلة الأولى الشك الحقيقة أن الشك من أسؤ المشاكل الزوجية لاسيماإذا إجتمعت مع العصبية المفرطة فقد تؤدي إلى كارثة لا سمح الله وهناك العديد من الأسباب لنشؤ الشك منها سماع قصص الخيانة ومنها المرض النفسي ومنها الماضي السئ للشخص نفسه ...الخ وأعتقد أنك الأقدر على معرفة السبب حيث أن معرفة السبب جزءمن الحل إلا أن كلامه هنا استوقفني اقتباس:
كل هذه التصرفات تؤكد أنه يعرف في قرارة نفسه أنه مخطئ وأن شكه ليس بمحله وهذا مؤشر جيد كيفية التعامل مع الشك # يجب عليك الابتعاد التام عن التصرفات التي قد تثير الشكوك والظنون في نفس زوجك.و الصراحه التامه والكامله # الدعم العاطفي بالأقوال مثل المدح والكلام المعسول وبالأفعال كالقبل والأحضان فالرجل يعيش في جحيم من الحيرة والشك عندما تجف موارد حنان زوجته وعاطفتها تجاهه مما يجعله يشك # نقل الكثير من القصص عن النساء المحترامات المصونات وشحن عقله لعله يرى الجانب المشرق من النساء #عندما يواجهك بشكوكه فكوني واثقة ولا تحاولي التبرير والحلف ولا تتصرفي وكأنك بالفعل مخطئة وتحاولي تبرير خطأك بل أرفضي شكه فيك بحزم وبدون انفعال وباختصار كلمة ورد غطاها يعني لو قال لك أنت تطالعين في الرجال وتغازليهم ردي بلا أو غيرصحيح وإكتفي بهذ ا واتركي الحوار في وقت أخر #عندما تهدأ الأمور بإمكانك حواره بأسلوب يخاطب عاطفته ويخاطب عقله ويخاطب دينه عبري بحزن عن جرحك وتألمك من شكه واطلبي منه أن يقلب الوضع ليشعر بمشاعر الإنسان عندما يكون برئ ويتهم بالخيانة وأخبريه أن مثل هذه الشكوك لا تسيء لك وحدك بل تسئ له أيضا فأنت عرضه وسمعتك من سمعته وتسيء لأطفالكما في المستقبل فيما لو علم أحد عن تلك الإتهامات التي يكيلهاا لك وأخبريه أن ما يفعله محرم شرعا ولا يجوز وليس هذا وحسب بل أن قذف المحصنات المؤمنات الغافلات من السبع الموبقات و عليه ألا يستهين بهذه الإتهامات قال تعالى(إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ). وقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا) متفق عليه. وقد سما الرسول صلى الله عليه وسلم الظن بأكذب الحديث فلا يجب الإستسلام لتلك الظنون لأنها كاذبة وهو يعلم أنها خالية من الصحة ولو كان لديه يقين بأنها صحيحة فلن يقبل أن تبقي على ذمته ومادام كذلك فلا يجب الإلتفات إليها وعليه أن يدفع عنه الوساوس لأنها إذا خرجت من فمه فعليه إثباتها بأربع شهود حتى لا يقام عليه حد القذف وإن كان يشعر بأنه لا يستطيع دفع تلك الوساوس فعليه الإستعانة بطبيب فما وجد الطب إلا لمساعدة الناس على التخلص من مشاكلهم النفسيه بدل أن يعيش تحت تأثير الشكوك التي قد تفتك به و بمستقبل العائلة يتبع |
تابع المرحلة الثانية العصبية والتهور وانعدام الشخصية والتبعيه للأهل @ عودي نفسك على التعامل بروية وتأنٍ مع الأزمات والمشاكل وهذا أمر مهم جدا لا تتعاملي بشكل فوري وارتجالي مع المشاكل ليكن ردة فعلك الآولى هي الصمت حتى تهدأ الأمور وبعدها تصرفي بما يمليه عليك عقلك وليس عاطفتك فبعض المواقف يفضل التغاضي والتغافل عنها لتشتري راحتك ولا يعقل الوقوف عند كل خطأ والمحاسبة عليه بل يجب التحلي بنوع من المرونة والتغابي ليس الغبي بسيد في قومه ********ولكن سيد قومه المتغابي @حاولي أن تبتعدي عما يكدر مزاجه ويستثير أعصابه، وقابلي ثورته بالمحافظة على الهدوء وعدم الانفعال؛ لأن ثورتك لن تزيد الموقف إلا صعوبة وغليانا فقد لا حظت من خلال المواقف التي أوردتيها أنك تنفعلين وتردين مباشرة على كلامه وهذا تصرف خاطئ فأنت بهذا التصرف تسكبين البنزين على النار نعم هناك أمور لا ينبغي السكوت عليها إلا أنه في الوقت ذاته لايجب الرد مباشرة في لحظة الإنفعال حتى لا يحدث مالا يحمد عقباه كأن يضربك مثلا @الزمي الصمت فإن شعرت بضرورة الكلام فليكن في وقت آخر حتى تهدأ النفوس فربما تغيرين رأيك وتصرفي النظر عن الخوض في الماضي خاصة إذا لم يكن هناك فائدة من الحديث أما أن رأيت أنه لابد من الرد فليكن بأسلوب أنثوي رقيق عاتبيه عتاب المحبة وليس عتاب الغاضب الثائر http://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...nt/item164.gif @وتذكري ليس كل المشاكل تحل بسرعة ولا كل المشاكل يمكن حلها بل هناك بعض المشاكل يجب التعايش معها لا تعامليه بالمثل وإن كنتِ منزعجة من تصرفاته بل وقابليها بالإحسان حاولي مداراته قدر ما تستطيعين. @عززي ثقته بنفسه عن طريق مدحه وتقديره والثناء عليه وإشعاره بأنه مميز كلما سمحت الفرصة @حاولي دائما أن ترسلي له رسائل إيجابية عن ذاته، كأن تحرصي على أخذ رأيه ومشاورته في كل أمورك؛ لأن هذا يجعله يشعر بالاعتزاز، وبأنك تثقين به وتقدرين رأيه وتعتزين بشخصيته. @عزيزتي شك زوجك وعصبيته وكذبه وتبعيته كلها نابعة من فقدان ثقته بنفسه لذلك ركزي على تقديريه وزرع الثقة في نفسه وثقي علاقتك به تحببي إليه إجعليه يشارك في قراة كتاب مفيد أو سماع شريط أو صلاة نافلة ارتقي بإمانه وايمانك معا @.أنصتي لزوجك مهما كان حديثه تافها بل وأظهري تفاعلك مع حديثه واستمتاعك به تقربي منه بفتح المواضيع التي يحب هو الحديث عنها انتهزي أي فرصة تقربك من زوجك @أحسني إلى أهل زوجك ولا تسيئي لهم وإن أساؤ إليك فليس هناك زوج يرضى أن تسيء زوجته لأهله و تنفر منهم حتى ولو كانوا مخطئين http://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...nt/item164.gif @واعلمي أنَّ هذا من الابتلاء الذي قدّره الله عليك، فقابليه بالصبر، والدعاء لزوجك بأن يهديه الله،وتوخي أوقات الإجابة قال تعالى "وجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتصْبِرُوْنَ .. الآية ) ( سورة الفرقان 20 ) فالله يختبر صبرك فأري الله من نفسك خيرا بلا إيمان وصبر لن نستطيع تخطي أزمات الحياة فلا يوجد حلول سحرية وما زرع عبر سنين طويله لايمكن أن يتم تغييره في أيام قليلة وتذكري أن عاقبة الصبر حميدة قال تعالى "{وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل 96] فلا تيأسي وتذكري أن انتظار الفرج عبادة ولا تتهاوني بالدعاء فهو من أعظم الأسباب التي أوصيك بالأخذ بها قال تعالى "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " إلزمي الاستغفارو أصلحي علاقتك بربك يكفيك ما أهمك من أمر الدنيا والآخرة،وصدقي مع الله يصدق معك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { من جعل الهموم هماً واحداً كفاه الله هم الدنيا، ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديتها هلك } أسأل الله أن يجمع شملكما، وأن يهيئ لكما حياة هانئة هادئة مفعمة بالحب والمودة والرحمة، http://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...nt/item164.gif ختام الإستشارة ونها يتها اكتفت بقراءة الإستشارة ولم تعقب نتمنى لها السعادة والتوفيق http://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...nt/item138.gif |
الساعة الآن 01:52 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©