![]() |
أريد ترتيب حياتي / نفسية
{{ المشكلة }} اقتباس:
{{ الرأي الإستشاري }} {{ التمهيد للإستشارة }} بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية اختي الكريمة احب ان ابارك لكي على سلامة طفلك الله يلبسه ثوب العافية ويكفيه شر الامراض واتمنى ان يتسع صدرك لكلماتي وان تعتبريني مرآتك التي تريكي الحقيقة كما هي ولا تجاملك { أولاً } كونك اختي الفاضلة تشعرين بالملل والعصبية فهذا شىء طبيعي جدا لاي امرأة تعيش حياتك فأنتي لديكي الكثير من الوقت كونك الان ام لطفلين فقط ولا تعمل والغريب في الامر انكي فكرتي في شغل وقتك بالذهاب لبيت اهلك وقطع الاجازة والذهاب للعمل ولم تفكري ان تعيشي كباقي النساء بشكل طبيعي فينشغل وقتك بكل مفيد وتهنئي بحياتك وتكسبي الدنيا والاخرة والغريب في الامر ايضا انه بالرغم من هذا الوقت الكبير الذي تمتلكيه والمسؤولية البسيطة المحدودة الا انكي تفكرين في احضار خادمة وكأنما انتي ام لعدد كبير من الاطفال وعاملة وسنها كبير او مريضة وتحتاج من يساعدها في حين انكي شابة في مقتبل حياتك واطفالك اثنين فقط وطوال الفترة الماضية لم تكوني عاملة فإن لم تعمل من هي في مثل ظروفك كباقي النساء الطبيعيات فمتى ستعمل وتعيش كإمرأة حقيقية امرأة تستيقظ لتباشر شؤون منزلها من نظافة وترتيب وتجهز ملابس زوجها بالغسيل والكوي وتذهب للمطبخ لتجهز الحلوى التي سيتناولها زوجها بعد الغداء وتبدأ في تجهيز الغداء الذي سبق وجهزت مستلزماته من التسوق في اليوم الماضي وتفاجىء زوجها بما لذ وطاب من صنع يديها وتملأ حياته وبيته بهجة وسعادة اما عندما يشعر الرجل انه تزوج بأحد اصدقائه اذا جاعا ذهبا معا الى المطعم لتناول الغداء وفي المساء يذهبا لشراء العشاء فإنه بالطبع لن يكون سعيدا بهذا الزواج ولا بهذه الحياة فالفطرة السليمة والطبيعي في كل البيوت ان امر الطعام لا دخل للرجل به مطلقا فهو يأتي من العمل ليجد زوجته قد اعدت له الطعام هذا هو الطبيعي اما عندما يسافر مكان ما ويجد زوجته تتعجب انه لم يفكر فيما ستتناوله هي واطفالها فنحن وقتها نكون ابتعدنا تماما عن الطبيعي وربما اذا روي هذا الموقف لشخص ما لضحك وظنها طرفة لهذا اختي انتي لن تسعدي وتعيشة حياة سوية الا اذا جعلتي حياتك تسير بشكل طبيعي وسوي ويكفيكي تشجيعا ماذكره رسولنا صلى الله عليه وسلم عن اجر المرأة المنشغلة بأعمال بيتها عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " قُلْنَ النِّسَاءُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالْفَضْلِ فِي الْجِهَادِ ، فَهَلْ لَنَا مِنْ أَعْمَالِنَا شَيْءٌ نَبْلُغُ بِهِ فَضْلَ الْجِهَادِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، مِهْنَةُ إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تَبْلُغُ بِهَا فَضْلَ الْجِهَادِ " الحكم المبدئي: إسناده حسن رجاله ثقات عدا روح بن المسيب الكلبي وهو صدوق حسن الحديث والمفترض غاليتي ان متعة المرأة في الانشغال ببيتها وزوجها واطفالها وان حادت عن هذا فمن الصعب ان تجد السعادة لانه عادة تجد المرأة سعادتها في توفير السعادة لزوجها واطفالها لهذا ليس من الطبيعي ابدا ذهابك يوميا لبيت اهلك فأنتي زوجة وصاحبة اطفال يجب ان تدربي نفسك جيدا على الاستمتاع بوجودك في البيت حتى وان لم يكن زوجك موجود فهذه مملكتك احبيها واستشعري شعور معظم النساء الذين لا يشعرون بالراحة الا في بيوتهم ويكفيكي امر الله تعالى للنساء بأن يلزمن بيوتهن وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [الأحزاب : 33] وامر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين ان تسعهم بيوتهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أملك عليك لسانك ، و ليسعك بيتك ، و ابك على خطيئتك الراوي: عقبة بن عامر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1392 خلاصة حكم المحدث: صحيح والجلوس في البيت ليس صعبا لهذا الحد فنحن منا زوجات مغتربات لهن عددا من الاطفال ربما لا تقابل احدانا اهلها لسنوات وربما لا تقابل جارة ولا صديقة لشهور وتجدي القريبة من الله تأنس به ولا تجد بديلا من الزيارات الشات والمعاصي والخيانة واستدراج الشيطان وخطواته اختي اي زوجة تتكيف مع ظروف زوجها وتغيير اسطوانة الغاز ليست مأساة ولا تحدث كل يوم والخبز يمكن ان يوضع في الفريزر ويسخن وكثير من النساء يعمل ازواجهن في مدن غير التي يعيشون فيها وتتكيف الزوجة مع ظروف زوجها وتعمل على تجهيز البيت والثلاجة بحيث لا تحتاج لاحد فترة غيابه فلا تشعريني بأن غياب زوجك ليوم مأساة يتبع.. |
{ ثانيا} واعلمي اختي ان التعاسة في البعد عن الله تعالى وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه : 124] ومن الطبيعي ان تزيد ايمانيات كل انسان وتقل وهذا دوره في الارتقاء بإيمانياته وان يجتهد في الخشوع في الصلاة وقراءة القرآن والصوم وقيام الليل والحرص على اذكار الصباح والمساء حتى يكون في معية الله تعالى اما ان يظن كل من تفتر ايمانياته ان به مس فهذا ليس منطقي ولكن ان كانت بكي اعراض اخرى استنتجتي من خلالها ذلك فاحكي ما تشعرين به للاخوة في الاستشارات الشرعية وهم سيقومون بمساعدتك بإذن الله تعالى { ثالثا} وبخصوص ابنة اخيكي فأنا اتمنى ان تقومي بدورك كمسلمة في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بمصارحة ام البنت وابيها انه من المؤسف ان تراهما ابنتهما في وضع الجماع وهي طفلة فتتلوث براءتها وانهما جنيا على هذه البنت بشكل كبير فهذه ابنة اخيكي اي لحمك ودمك لا يجب ان تكتفي بالخوف على ابنك منها فقط بل يجب ان تسعي على اعادة طفولتها وبراءتها لها وان توبخيها اذا صدر منها اي تصرف خاطىء وان تحتضنيها كأم وتخبريها انكي تحبينها وانكي تخشين ان رآها الاخرين تتصرف هكذا ان يظنوا انها فتاة سيئة وليست ومؤدبة وبخصوص العودة لعملك فأنا ارجح غاليتي ان تؤجلي هذا الامر الان فطفلك كان مريض في الفترة الماضية اضافة لكونة صغير وفي حاجة لرعاية ومتابعة فلا تحرميه منكي وهو يعد في فترة نقاهه واجتهدي ان تغيري نمط البيت حتى تستعيدي حب زوجك للبيت ورغبته في البقاء معكم واستمتاعه بصحبتكم اكثر من صحبة اصدقائه وصدقيني ان تأملتي حال زوجك وحاولتي تخيل ما يشعر به وما يفكر فيه لعرفتي ان هناك ثمة خطر يهدد حياتك لان زوجك يفتقد البيت الدافىء المستقر والاشباع الجنسي لهذا لا تستبعدي ان يفكر في الزواج ليعف نفسه فحاولي استغلال فترة بقائك في البيت لعمل تغيير شامل فيه وتكثيف اهتمامك به وبالاطفال ونصيحة مني غاليتي لا تجعلي زوجك يشعر بالحرمان الجنسي ابدا مهما كانت الظروف والاسباب اشبعيه بأي طريقة المهم ان لا يشعر بالحرمان في النهاية ارجو من الله تعالى ان يعينك على تنظيم حياتك وان يشعرك بمتعة اجمل سنوات عمرك التي تعيشينها الان وان يجعلك قرة عين لزوجك ويقر عينك بأطفالك سالمين اصحاء في رعاية الله {{ ختام الإستشارة ونهايتها }} خرجت صاحبة الاستشارة مما كتبت اني احرم ذهاب المرأة لبيت اهلها فأتتني بفتوى ان زيارة المرأة لاهلها ليس محرما ولهذا لا اعتقد ان صاحبة المشكلة استفادت شىء مما كتبت |
الساعة الآن 10:05 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©