![]() |
قصيدة ** قدر حبه ولا مفر للقلوب **
[align=center]http://img845.imageshack.us/img845/484/ecc75508.gif
[grade="8B0000 FF0000 FF1493 FF0000 8B0000"]أسعد الله أوقاتكم بكل الخير قصيدة في حب خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أعجبتني كثييييييييييييرا وأحببت أن تشاركوني الإستماع لها أتمنى أن تنال على رضاكم واستحسانكم[/grade] للتحميل كليك يمين ومن ثم حفظ باسم حبه قدر قصيدة ** قدر حبه ** للشاعر الجزائري محمد جربوعة كلمات القصيدة [grade="0000FF 00008B C0C0C0 00BFFF 800080"] طبشورةٌ صغيرةٌ ينفخها غلامْ يكتبُ في سبورةٍ اللهُ و الرسولُ و الإســلامْ يحبُّه الغـلام وتهمسُ الشفاهُ في حرارةٍ تحـرقهَا الدمـوعُ في تشهّدِ السـلامْ تحبُّه الصفوفُ في صلاتها يحبُّه المـؤتـمُّ في مـاليزيا و في جوارِِ البيتِ في مكتهِ يحبُّهُ الإمامْ تحبُّه صبيةٌ تنضّدُ العقيقَ في أفريقيا يحبُّه مزارعٌ يحفرُ في نخلتهِ محمدٌ في شاطئ الفراتِ في ابتسامْ تحبُّه فلاحةٌ ملامحُ الصعيدِ في سحنتها تذكرهُ و هي تذرُ قمحها لتطعمَ الحمامْ يحبُّه مُولّه على جبالِ الألبِ و الأنديزِ في زاقروس في جبالِ القطبِ في تجمدِ العظامْ يذكرهُ مستقبلاً تخرجُ من شفافهِ الحروفُ في بخارها تختالُ في تكبيرةِ الإحرامْ تحبُّه صغيرةٌ من القوقازِِ في عيونها الزرقاءِ مثلَ بركةٍ يسرحُ في ضفافها اليمامْ يحبُّه مشردٌ مسترجعٌ ينظرُ من خيمتهِ لبائسِ الخيامْ تحبُّه أرملةٌ تبللُ الرغيفَ من دموعهَا في ليلةِ الصيامْ تحبُّه تلميذةٌ شطورةٌ تكتبُ في دفترهَا إلا الرسولَ أحمداً و صحبهُ الكرامْ و تسألُ الدميةَ في أحضانهَا تهوينهُ ؟ تهزهَا من رأسهَا لكي تقولَ إي نعمْ و بعدهَا تنامْ يحبُّه الحمامُ في قبابهِ يطيرُ في ارتفاعةِ الأذان في أسرابهِ ليُدهشَ الأنظارْ تحبُّه منابرٌ حطمها الغزاةُ في آهاتها في بصرةِ العراقِ أو في غروزني أو غزةِ الحصارْ يحبُّه من عبدَ الأحجارَ في ضلالهِ وبعدهَا كسرها و علّقَ الفؤوسَ في رقابهَا و خلفهُ استدارْ لعالمِ الأنوارْ يحبُّه لأنه أخرجهُ من معبدِ الأحجارْ لمسجدِ القهارْ يحبُّه من يكثرُ الأسفار يراهُ في تكسرِِ الأهوالِ و الأمواجِ في البحارْ يذكرهُ مُصلياً فتخشعُ الأصدافُ و الأسماكُ و المحارْ و شاعرٌ يحبُّه ْيعصرهُ في ليلهِ الإلهامُ في رهبتهِ فتولدُ الأشعار ضوئيةَ العيونِ في مديحهِ من عسجدٍ حروفها و نقطُ الحروفِ في جمالها كأنها أقمارْ يحبُّه ْفي غربةِ الأوطانِ في ضياعهَا الثوار يستخرجون سيفهُ من غمدهِ لينصروا الضعيفَ في ارتجافهِ و يقطعوا الأسلاكَ في دوائرِِ الحصارْ تحبُّه صبيةٌ تذهبُ في صويحباتهِا لتملأَ الجرارْ تقولُ في حيائها أنقذنَا من وأدنا و تمسحُ الدموعَ بالخمارْ تحبُّه نفسٌ هنا منفوسةٌ تحفرُ في زنزانةٍ بحرقةِ الأظفارْ محمدٌ لم يأتي بالسجونِ للأحرار" ... تنكسرُ الأظفارُ في نقوشهَا و يخجلُ الجدارْ" تحبُّه قبائلٌ كانتْ هُنا ظلالها تدورُ حولَ النارْ ترقصُ في طبولها و بينها كؤوسها برغوةٍ تُدارْ قلائدُ العظامِ في رقابها و المعبدُ الصخريُّ في بخورهِ همهمةُ الأحبارْ تحبُّه ْلأنهُ أخرجها من ليلها لروعةِ النهار تحبُّه الصحراءُ في رمالهَا ما كانتِ الصحراءُ في مضاربِِ الأعرابِ في سباسبِ القفارْ ؟! ما كانتِ الصحراءُ في أولها هل غيرُ لاتٍ وهوى و الغدرِ بالجوارْ ؟! هل غيرُ سيفٍ جائرٍ و غارةٍ و ثارْ ؟! تحبُّه القلوبُ في نبضاتها ما كانتِ القلوبُ في أهوائها من قبلهِ ليلى و هنداً و التي مهتوكةَ الأستارْ ؟ وقِربةُ الخمورِ في تمايلِ الخمّارْ ؟ تحبُّه الزهورُ و النجومُ و الأفعالُ و الأسماءُ و الإعرابُ و السطورُ و الأقلامُ و الأفكارْ يحبُّه الجوريُّ و النسرينُ و النوارْ يحبُّه النخيلُ و الصفصافُ و العرعارْ يحبُّه الهواءُ و الخريفُ و الرمادُ و الترابُ و الغُبَارْ تحبُّه البهائمُ العجماءُ في رحمتهِ يحبُّه الكفار لكنهم يكابرون حبَّه و يدفنونَ الحبَّ في جوانحِ الأسرارْ تـحبُّــ ـه يـحبُّــ ـه نـحبُّــ ـه لأننا نستنشقُ الهواءَ من أنفاسهِ و دورةُ الدماءِ في عروقنا من قلبهِ الكبيرِ في عروقنا تُـدارْ نحبُّه ْلأنهُ الهواءُ و الأنفاسُ و النبضاتُ و العيونُ و الأرواحُ و الأعمار نحبُّه لأنه بجملةٍ بسيطةٍ من أروع ِالأقدارِ في حياتنا من أروعِ الأقدارْ و نحن في إيماننا نسلّمُ القلوبَ للأقدارْ[/grade] دمتم جميعا بحفظ الرحمن[/align] |
تعظم الله الزهورُ و النجومُ و الأفعالُ و الأسماءُ و الإعرابُ و السطورُ و الأقلامُ و الأفكارْ
سبحآنه وتعالى ... ونبينآ محمد صل الله عليه واله وسلم تحبُّه الزهورُ و النجومُ و الأفعالُ و الأسماءُ و الإعرابُ و السطورُ و الأقلامُ و الأفكارْ _( روعـــــــــــــــه )_ بآرك الله فيكـ] بجد أول مره أشوفهآ .. فعلآ فيهآ بلاغـه ؛ وسلمــت انآمل من كتبهآ ومن نقلهآ لنآآآآ .. تحيــــــه طيبـــــه .. |
اقتباس:
في آخر الموضوع يوجد ملف للإستماع للقصيدة بصوت كاتبها القاء ولا أروع كل الشكر لمرورد وردك الكريمين دمت بحفظ الرحمن[/align] |
قصيدة رقيقة رقيقة...
قصيدة رحل شاعرها في خياله محاولاً التقاط بعض الأسماء والكائنات من مجتمعنا العصري لرسم صورة شعرية حولها تناسب موضوع القصيدة... قصيدة تأخذ الطابع السهل الممتنع، لكنها تتخلل فيه طيور الحب، ورقة النسائم، وزقزقة العصافير، وتموج الأنهار... أظن أن الشاعر قرأ سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل كتابتها بمدة، أو أنها أكثر من ذكره، وتشرب أحداث حياته قبل الشروع في كتابتها... قصيدة أتت على منوال الشعر الحديث الحر غير الملتزم بنظام البيتين والقافية، لكن الشاعر لم يتحرر من القافية تماماً فهي كالجرس الموسيقي يضرب من شطر لآخر بشكل جميل... الخلاصة: قصيدة رائعة كغانية بهية... ::: اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد، واحشرنا في زمرته. |
من جد فرق بين ماسمعتها وقرأتها .. ومآ انتبهت انه في رابــط ..:
ضغطت على ( حبه قدر ) ؛ وحمل مباشره ( الي بيحملهآ بس يضغط ) تسلمي جزاك الله خير وربي يوفقك .. |
اقتباس:
[align=center]أخي الكريم البليغ أضفت إلى موضوعي روعة بروعة بلاغتك وكلماتك كل الشكر لمرورك دمت بحفظ الرحمن[/align] |
اقتباس:
حياك الله أخي الكريم العذر منك فالخطأ خطئي كان علي أن أضع الرابط في بداية الموضوع ومن بعدها الكلمات علني أطلب من أحد المشرفين تعديلها لي أنرتني مرة أخرى دمت بحفظ الرحمن |
| الساعة الآن 05:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©