منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المطلقات والأرامل والمتأخرات (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=36)
-   -   هل يتحقق حلمنا ام نرحل مثل ابن الأجواد (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=227868)

انثى ابكت القمر 06-09-2011 03:56 PM

هل يتحقق حلمنا ام نرحل مثل ابن الأجواد
 
فكرت كثيرا واثر في نفسي جدا وفاة اخ صغير كان بيننا ويبحث على الانسانة الصالحة رحمه الله وهو لم يتجاوز 22
ففكرت واخذت اقول هل لانزال نفكر كل يوم متى يتحقق الحلم ومتى يصبح لنا بيتًا ونلهث في البحث
وهل خلقنا لهذا السبب فقط ربما نرحل ولم يتحقق الحلم
فنصبح نجري ونجري وراء سراب فلم نحصل الدنيا ولم نستعد للآخرة غفرانك ربي
بالنسبة لاخينا سامي لانزكيه على الله ونرجوا ان الله احسن خاتمته لكن نحن ؟؟!
احيانا يراودني شعور انني سأكون مثل سامي من فتره بعيده
فهل يكون حلمنا (حلم السراب)

GREEN222 06-09-2011 04:07 PM

الله يرحمو ويجعل مثواه الجنه

ويحققلك كل احلامك ويطول بعمرك

ثنيـــــان 06-09-2011 04:55 PM

رحمه الله رحمة واسعه وأسكنه فسيح جنانه ..

ثقي بالله فقط .. وستجدين ثمار ذلك ..!!
أختي .. القناعه والرضا بقدر الله مهما كان ويكن .. سبيل في نجاح الحياة الدنيا ..
اسأل الله أن يوفقكِ ويرزقنا وإياكِ كل مانتمنا .

infinite 06-09-2011 05:16 PM

أختي أنثى .... الله يرزقك طول العمر بطاعة الله وان شاء الله تتزوجين وتشوفين عيااالك
الله يرحم أخونا سامي ...

موهبة الكويت 06-09-2011 07:04 PM

ثقي تماماً يا اخيتي اننا لم نخلق لنتزوج بل خلقنا لنعبد الله
ضعي نصب عينيك هذا الهدف وسترين الدنيا والآخرة بمنظار اخر

اسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا ان يقر عينيك ويرضيك في الدنيا والآخرة

أبو فيصل 06-09-2011 07:24 PM

أختي الفاضلة أنقل إليك هنا رسالة وردتني قبل أيام في برنامج الواتس أب ، وهي تناسب هذا المقال .

( تأجيل الأمنيات )

في قلب كل واحد منا ( أمنيات )
تنكأ في القلب الجراح..
و تستثير فيه الأحزان ..
وتجتر فيه الآلام ..

(أمنيات)
تستدر دموعنا
كلما رفعنا للسماء بصرا ..

وتستنهض انكساراتنا
كلما مددنا بالدعاء يدا ..

ويمتد بها رجاؤنا
كلما قلنا : يا الـلـَّه!

كل أمنية لم تحقق
هي جرح
اعتاد في القلب السبات!
وما أشده من سبات!
كيف لا
وهي (جراح الأمنيات)
والأشد أنه لن يستيقظ من سباته
إلا بتحقق الأمنية
أو بموت صاحبها.


نحن نكره ذلك
نكره أن نموت
وأمنياتنا لم تتحقق ..

نكرهه و لا نعلم
أن هذا هو لها الدواء
ولجرحها الشفاء ..

نعم
قد يكون حلا غريبا للوهلة الأولى
لكن لتطبيقه لذة عجيبة
لا يدركها إلا من جربها ..


سأروي لكم حديثا عذبا يحوي آية
ثم سأحدثكم بعد ذلك
عن تلك (الطريقة المدهشة)
التي عثرت عليها بين جنبات الآية
والتي نتعلم منها سويا
كيف نداوي (جراح الأمنيات)


اقرأ بقلبك :

يقول صلى الله عليه وسلم :

هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله عز وجل ؟
قالوا الله ورسوله أعلم
قال : الفقراء المهاجرون الذين تسد بهم الثغور ، وتتقى بهم المكاره ، ( ويموت أحدهم وحاجته في صدره ) لا يستطيع لها قضاء ، فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته:
أأتوهم فحيوهم
فتقول الملائكة ربنا نحن سكان سمائك ، وخيرتك من خلقك
أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلم عليهم ؟
قال إنهم كانوا عبادا يعبدوني ولا يشركون بي شيئا ، وتسد بهم الثغور وتتقى بهم المكاره ، ( ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء ) ، قال فتأتيهم الملائكة عند ذلك
فيدخلون عليهم من كل باب (سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) .



سأعيد و أقرأ بقلبك :

(ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء .)

هل تملك قضاء حاجتك التي تنكأ في صدرك؟!
هل تملك تحقيق تلك الأماني ؟!
هل تعلم أن عجزك عن ذلك
هو سبب كرامتك في الآخرة؟!



هون عليك :)
فإن لم يحققها الله هنا
فإنه لن ينساها لك هناك
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً)

أشعر بشلال رضا يغمرني
كلما قرأت ذلك الحديث و تلك الآية

لكن ثمة شرط
إقرأ بقلبك
(سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)

لم يقل سلام عليكم بما سخطتم

ولا بما سئمتم

بل

(بِمَا صَبَرْتُمْ)



قال ابن زيد : بما صبرتم عما تحبونه إذا فقدتموه.

يا لله
كل هذا التكريم
والسبب : (ويموت أحدهم وحاجته في صدره)

كل هذا التكريم
والشرط : (بِمَا صَبَرْتُمْ)


أو تكون تلك الكرامة بالصبر على الفقد
ثم بعد ذلك نغتم ونتسخط !!

هل عرفنا الآن
كيف نداوي (جراح الأمنيات) بهذه الآية ؟!

لديك ثلاث قناعات تحتاج لتغييرها
لتكون الآية لجرحك شفاء
وله إنتهاء
وله جلاء



(1)

ليس شرطا أن يتحقق كل ما نريد في دنيانا.


(2)

لندع لأمانينا فرصة أن تعيش في “أرواحنا ” ونؤجلها للآخرة


(3)

تذكر : أن عند الله لا تموت الأمنيات!
-

اللهم إن في قلب من كتب ومن قرأ
أمنية تعصف به ..
اللهم إن كان في تحقيقها خيرا لنا
فعجل بها.
وإن كان في تأجيلها مزيد كرامة وثواب
اللهم فأعنا على تأجيلها

اللهم أعنا على تأجيلها

اللهم أعنا على تأجيلها


-
ما وافق الحق من قولي فخذوه .. وما جانبه بلا تردد اجتنبوه.
كتبته: هند عامر

انثى ابكت القمر 06-09-2011 08:10 PM

GREEN222 الله يفرح قلبك ويزيل همومه
ثنيـــــان جزاك الله خيرا ووفقك
infinite .اللهم آمين الله يحقق امنيتك
موهبة الكويت الحمدلله عين العقل ماكتبتيه لكن احيانا يحس الانسان نفسه متعبه مجهدة يريد فقط كلمة يشعر انه في من يهتم به.
أبو فيصل
وفقك الله وبارك فيك والله ماكتبته جعلني اجهش بالبكاء بالفعل مناسب جدا للموضوع
الله لايهينك روح اشتري لي مناديل فضلا :) والله ارتحت الله يريحك دنيا واخره
اليوم مع صباح رب العباد اتصل على زميلتي وابكي اقوول بس ابى كلمة حلوووة متى اسمعها مسكينة من امس منكدة عليها بس الله يعين

رومانسية الوحده 06-09-2011 09:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فيصل (المشاركة 2680830)
أختي الفاضلة أنقل إليك هنا رسالة وردتني قبل أيام في برنامج الواتس أب ، وهي تناسب هذا المقال .

( تأجيل الأمنيات )

في قلب كل واحد منا ( أمنيات )
تنكأ في القلب الجراح..
و تستثير فيه الأحزان ..
وتجتر فيه الآلام ..

(أمنيات)
تستدر دموعنا
كلما رفعنا للسماء بصرا ..

وتستنهض انكساراتنا
كلما مددنا بالدعاء يدا ..

ويمتد بها رجاؤنا
كلما قلنا : يا الـلـَّه!

كل أمنية لم تحقق
هي جرح
اعتاد في القلب السبات!
وما أشده من سبات!
كيف لا
وهي (جراح الأمنيات)
والأشد أنه لن يستيقظ من سباته
إلا بتحقق الأمنية
أو بموت صاحبها.


نحن نكره ذلك
نكره أن نموت
وأمنياتنا لم تتحقق ..

نكرهه و لا نعلم
أن هذا هو لها الدواء
ولجرحها الشفاء ..

نعم
قد يكون حلا غريبا للوهلة الأولى
لكن لتطبيقه لذة عجيبة
لا يدركها إلا من جربها ..


سأروي لكم حديثا عذبا يحوي آية
ثم سأحدثكم بعد ذلك
عن تلك (الطريقة المدهشة)
التي عثرت عليها بين جنبات الآية
والتي نتعلم منها سويا
كيف نداوي (جراح الأمنيات)


اقرأ بقلبك :

يقول صلى الله عليه وسلم :

هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله عز وجل ؟
قالوا الله ورسوله أعلم
قال : الفقراء المهاجرون الذين تسد بهم الثغور ، وتتقى بهم المكاره ، ( ويموت أحدهم وحاجته في صدره ) لا يستطيع لها قضاء ، فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته:
أأتوهم فحيوهم
فتقول الملائكة ربنا نحن سكان سمائك ، وخيرتك من خلقك
أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلم عليهم ؟
قال إنهم كانوا عبادا يعبدوني ولا يشركون بي شيئا ، وتسد بهم الثغور وتتقى بهم المكاره ، ( ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء ) ، قال فتأتيهم الملائكة عند ذلك
فيدخلون عليهم من كل باب (سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) .



سأعيد و أقرأ بقلبك :

(ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء .)

هل تملك قضاء حاجتك التي تنكأ في صدرك؟!
هل تملك تحقيق تلك الأماني ؟!
هل تعلم أن عجزك عن ذلك
هو سبب كرامتك في الآخرة؟!



هون عليك :)
فإن لم يحققها الله هنا
فإنه لن ينساها لك هناك
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً)

أشعر بشلال رضا يغمرني
كلما قرأت ذلك الحديث و تلك الآية

لكن ثمة شرط
إقرأ بقلبك
(سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)

لم يقل سلام عليكم بما سخطتم

ولا بما سئمتم

بل

(بِمَا صَبَرْتُمْ)



قال ابن زيد : بما صبرتم عما تحبونه إذا فقدتموه.

يا لله
كل هذا التكريم
والسبب : (ويموت أحدهم وحاجته في صدره)

كل هذا التكريم
والشرط : (بِمَا صَبَرْتُمْ)


أو تكون تلك الكرامة بالصبر على الفقد
ثم بعد ذلك نغتم ونتسخط !!

هل عرفنا الآن
كيف نداوي (جراح الأمنيات) بهذه الآية ؟!

لديك ثلاث قناعات تحتاج لتغييرها
لتكون الآية لجرحك شفاء
وله إنتهاء
وله جلاء



(1)

ليس شرطا أن يتحقق كل ما نريد في دنيانا.


(2)

لندع لأمانينا فرصة أن تعيش في “أرواحنا ” ونؤجلها للآخرة


(3)

تذكر : أن عند الله لا تموت الأمنيات!
-

اللهم إن في قلب من كتب ومن قرأ
أمنية تعصف به ..
اللهم إن كان في تحقيقها خيرا لنا
فعجل بها.
وإن كان في تأجيلها مزيد كرامة وثواب
اللهم فأعنا على تأجيلها

اللهم أعنا على تأجيلها

اللهم أعنا على تأجيلها


-
ما وافق الحق من قولي فخذوه .. وما جانبه بلا تردد اجتنبوه.
كتبته: هند عامر


مره روعه جزاك الله خير

أم سلطان1 06-09-2011 09:49 PM

نسأل الله أن يرحم أخونا سامي برحمته وأن يغفر له ويتجاوز عنه ويسكنه فسيح جناته يارب بصراحة قصة موته مؤثرة جدا أنا والله إني من يوم ما قرأت الخبر صرت ما عاد أقدر أنام وأسر ح كثير وأحس بدقات قلبي سريعه وعندي مثل وخز السكاكين أحسه في صدري وأجلس أفكر في نفسي وأقول الأخ سامي الله قبض روحه بعد أدائه لصلاة الفجر ونطق بالشهادتين قبل وفاته وهاذا من حسن الخاتمه بإذن الله لاكن حنا الله العالم كيف بتكون خاتمتنا وعلى أي عمل سنموت نسأل الله أن يحسن خاتمتنا جميعا أذكر السنة إللي فاتت في منطقتنا توفي مدرس أردني في صلاة الفجر وهو ساجد والإمام بعد السلام من الصلاة لاحظ إن الشخص هاذا ساجد مارفع من سجوده فلما حركه المصلي إللي بجنبه وجده قد فارق الحياة وهو ساجد سبحان الله ما أجملها من لحظات عندما تفارق الدنيا وأنت ساجد لله أو تقرأ في كتاب الله أو تجاهد في سبيل الله أو تدعوا إلى دين الله أو تكون حاجا لبيت الله أو صائم لله أو تذكر الله خاليا وتفيض روحك إلى بارئها
ما أجملها من لحظات نعم أحبابك وأهلك سيحزنون لفراقك وهاذي سنة الحياة
ولاكن أنت ستفر ح بلقاء ربك
‏ نحن نسير في هاذي الدنيا ونحلم ونتمنى ونريد ونريد ولاندري متى سيحين أجلنا وسفرنا لديار الآخرة نسأل الله يحسن خاتمتنا ونسأل الله رضاه والجنة
أختي الغالية أنثى أبكت القمر أسأل الله أن يطيل في عمرك
في طريق الخير والصلاح وأن يوفقك إلى مايحبه ويرضاه وأن يحقق لك ماتتمناه نفسك والموت والحياة بيد الله عز وجل هيه أعمار ومقادير الإنسان ماراح يزيد ولاينقص من عمره ثانيه من يوم ربنا وضعه في رحم أمه قد كتب له شقي أم سعيد وكتب رزقه وعمره وأجله والدنيا هاذي كلنا راحلين منها رجل وإمرأة شيخ وشاب ورضيع سقيم ومعافى
وكل شخص سيأخذ ماكتبه له الله في هاذي الحياة لونظرنا حولنا لوجدنا إن هناك أحباب قد فارقونا وأحزننا فراقهم وكانت لهم أمنيات فيه من منهم يحلم بالزواج وفيه من يحلم ببناء منزل وفيه من يحلم برؤية طفله الذي زوجته حامل فيه وفيه من ينتظر مباشرة وظيفته الجديده وفيه من يحلم بإستلام شهادة تخرجه مافيه شخص إلا وله أحلام وأمنيات وإذا الله كاتب له يحققها بإذنه تعالى راح يحققها هاذا الإنسان مثلا فيه شخص شاب أمنيته يتوظف ويتزو ج ويجيب عيال ويمتلك بيت وسيارة وتحققت أحلامه هاذي كلها بس باقي يحلم إنه يشوف عياله موظفين ومتزوجين وعندهم عيال ومستقرين في حياتهم شوفي الإنسان راح يحلم حتى في آخر لحظة في حياته والأحلام والأمنيات ماراح تخلص عند إبن آدم حتى وهو على فراش الموت وموقن بأنه
في الرمق الآخير راح يتمنى إنه يشوف شخص غالي عليه قبل موته كان عندنا شخص عمره تجاوز80 عام مرض وجلس حول أسبوع في مرضه وكان عياله بعيدين عنه في مناطق أخرى كان يطلب شوفتهم وكان يغمى عليه من شدة المرض وكل مايفوق يسأل عنهم عيالي وصلوا ولا باقي ولما يقولوا له باقي يجلس يبكي ويقول نفسي
وأمنيتي أشوفهم قبل ما أموت ولما تجمعوا عنده عياله بالبداية بعض منهم ماعرفهم إلا بعد ساعات و فر ح بشوفتهم وجلس بعدها يومين وتوفى
الله يرحمه ويغفر له يارب .

فالأحلام والأماني ماراح تخلص في هاذي الدنيا
وأنا أنصح الإخوان والأخوات بشريط محاضرة إسمه
‏) الأماني والمنون ( لشيخ إبراهيم الدويش هاذي المحاضره قديمه جدا لاكنها ستؤثر بشكل كبير في حياة من يستمع لها بقلبه وعقله أستمعت لها قبل 12 عام ولاكن مازالت كلماتهاتصدح في ذاكرتي فهي مؤثرة جدا انصح الجميع بالإستماع لهاذي المحاضرة

وفي الختام أعتذر عن الإطالة وأسأل الله أن يحسن خاتمتنا ولا يميتنا إلا وهو راض عنا ولايقبض روحنا إلا ونحن في طاعته اللهم آمين .

ظل انثى 06-09-2011 09:50 PM

سبحان الله حتى انا مو مصدقه لما شفت الخبر قلت كيف ومتى



﴿وَابْتَغِ فِيمَا ءَاتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ
الدُّنْيَا


الساعة الآن 01:06 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©