![]() |
هل الزوجات فعلاً نكديات؟
الدعوى: لاحظت كثرة شكوى الرجال سواءً في المنتديات او في الحياة العامة من نكد زوجاتهن لدرجة اني لا ابالغ ان قلت ان اغلب الرجال يشتكون من هذه النقطة, و هو ما دفعني للتعمق أكثر في الموضوع لعلي افك الألغاز و أجد حل لهذه المشكلة و التهمة التاريخية ...
قبل اصدار الحكم علينا ان نبحث في حيثيات الدعوى و التعمق في شخصيات الرجال و النساء على حد سواء .. أولاً بالنسبة للرجل فالرجال عادةً يتميزون بالصفات التالية: 1- قلة الكلام 2- عدم الافصاح عن المشاعر 3- ضغوط الحياة عليهم أكبر لذا لديهم ميل أكبر للوناسة و الفرفشة و الكوميديا 4- الجانب العملي عندهم يغلب الجانب العاطفي 5- عدم التدقيق في التفاصيل ثانياً المرأة و تتميز عادةً بالصفات التالية: 1- كثرة الكلام 2- الافصاح الدائم عن المشاعر 3- أقل ضغوط حياة لذا لديهم ميل و تقبل أكبر للحزن و الدراما 4- الجانب العاطفي لديهن يغلب العملي 5- الاسهاب في التفاصيل مما تقدم يتضح ان الموضوع لا يتعدى كونه اختلاف و تصادم طبيعي في الشخصية بين النساء و الرجال يتهرب الرجال من احتوائه و معالجته باتهام زوجاتهم بالنكد ... فالمرأة تحب ان تفضفض عن مشاعرها و تحب دائماً ان تسرد القصص التي تجلب تعاطف و انتباه المقربين لها .. و المرأة بفضفضتها تفتح الباب لزوجها للدخول الى مساحة كبيرة من وجدانها و اهتماماتها فتفاجأ به يوصد الباب بوجهها و يرفض التجاوب معها .. أيضاً الرجل لا يحب القصص الدرامية و الحزينة كثيراً و لا يحب الدخول في التفاصيل الدقيقة للأحداث و القصص و هو ما يضايق الزوجة و يجعلها تعتقد انه يتجاهلها و لا يعبه لأمرها و الموضوع في الواقع لا يتعدى كونه طبيعة اغلب الرجال التي خلقها عليهم رب العالمين .. المطلوب من الرجال الاستماع الى زوجاتهم أكثر و التجاوب و التفاعل و التعاطف مع فضفضتهم .. و على النساء ان يدركن طبيعة و شخصية أزواجهن و ضغوط الحياة الكبيرة عليهم و حاجتهم للمرح و الفرح .. الحكم النهائي: لا يمكن الأخذ برأي الرجل حول نكدية أو عدم نكدية امرأة ما بسبب الاختلاف الجذري في الشخصية, و المرأة النكدية في نظري هي التي يتفق النساء أنفسهن على أنها نكدية |
رد : هل الزوجات فعلاً نكديات؟
موضوع جيد
اتفق معك في عدة نقاط في اختلاف تعاطي الامور بين المرأة و الرجل مما يجلب لبس في وصف النكد ,,, مما اختلف فيه النقطة اقتباس:
واجده مرتبط بالنقطة الاولى,,فتعبير المرأة عن الحزن,,يأتي بصورة الفضفضة و الكلام و تعبير الرجل عن الحزن يأتي غالبا بالصمت ... والصمت يعتبر عند بعض النساء نكد والفضفضة عند الرجال نكد .. نعم الرجال اكثر القاء للنكت و المزح من النساء اقتباس:
|
رد : هل الزوجات فعلاً نكديات؟
بختصار الرجل لا يريد فهم نفسية الزوجة
يعني راح اعطيك مثال وقيس على الباقي يجلس زوجي على النت والاشياء المحرمة بالعشر ساعات واقوله ليش ما تخصص ساعة وحدة بس تقرء فيها عن فهم نفسية الزوجة والمراحل اللي تمر فيها واحتياجات الزوجة وسلامتك تعيش ما عنده وقت الاخ وبعدين يجي الزوج يقول زوجتي نكديه طبعا لانك ما فهمت متطلباتها ولا رغباتها ولا احتياجاتها الزوجة بس تشتكي ما تدور حل هي مسكينة محتاجة مين يسمعها والزوج مو فاضي لها على الفيس او تويتر او المسنجر مسكينات النسوان الله يكتب اجرنا امين |
رد : هل الزوجات فعلاً نكديات؟
هماك نقطه احب ان اعلق عليها وهي
ان النساء اقل ضغوطا في الحياه" لا اعرف عن اي نساء تتحدث ان المرأه عليهاضغوط اضعاف الرجل دون الدخول في مزايدات قد يؤدي بها الي الانفجار في اي لحظه اذا لم تجد التجاوب العاطفي من زوجها فهي فقط تحتاج منه الي التعاطف والمشاركه ولكن الزوج قد يزيد العبء عليها بهروبه من المسؤليه وتحميلها اعباء اخري نفسيه واجتماعيه فكيف ستستقبل الزوجه هذه الحياه بالبهجه هذا هو السبب الرئيسئ فقط فليضع الرجل نفسه مكان زوجته ليري بمنظورها |
رد : هل الزوجات فعلاً نكديات؟
الزوجات في بيوت اهليهن في الغالب لسن نكديات.. ولكن يتعلمن النكد واساليبه حين يدخلن قفص الزوجية.. امحق من قفص..
ولكن السبب ليس منهن بل من ازواجهن المؤدبين بزيادة اتحدى تلاقي زوج مؤدب وطيب وخلوق وغير خائن الا لازم تلاقي زوجته قمة في النكد الا من رحم ربي واهداه درة مكنونة وانت قرةعين له لكن اذا كان الزوج عربيد خائن مطنش اخلاقه منحطة تلاقي زوجته ملاك بريء ومستكينه وقاضبة ارضها ... فلكي تساعد زوجتك على الا تكون نكدية فعليك ان تمزج قليلاً من الانحطاط لاخلاقك الحسنة كالملح في الطعام كي تستقيم معك وان تأخذها بمبدأ الثواب والعقاب وسياسة العصا والجزرة وان تكرمها اكراماً مشروطاً .. وان تتقي الله فيها ولاتزيد الجرعة فتصيبها بامراض نفسية وعقد بعد هذا انس شي اسمه نكد * |
رد : هل الزوجات فعلاً نكديات؟
اقتباس:
اقتباس:
|
رد : هل الزوجات فعلاً نكديات؟
البنت تجي من بيت اهلها ورده
ماليه بيتهم ضحك و حياه تجي لبيت زوجها وتتفاجا بالدراما عند الحموله وبيت الزوجيه تحاول تتاقلم و لما يكون زوجها مو متساعد معها تحاول تبين له الي هي تبيه وطبعا هو يبيها 24/24ساعه مرتبه وناعمه وانيقه وذوق وجنتل ووووووو وهي انسانه تبي تحكي وتفضفض وفتها بتصير نكديه والانثى الشاطره تفضفض بالطريقه الي تريحها لانها لو مارتاحت بتنجن ولا حد بينفعها وزوجها بيروح يفزع لفلان وعلان عشان يشترونه لانه ونعم الرجال عنده واسطات قويه وبيعطونه بناتهم |
رد : هل الزوجات فعلاً نكديات؟
اقتباس:
قرأت موضوعك و قسته على وضعي قبل وبعد الزواج قبل ان ارتبط بذاك الرجل .. كنت انسانة بشوشة كلي حيوية آخر واحد بالبيت يسمع ضحكتي .. أكره النكد .. ارتبطت برجل لا يقل عن بشاشتي الا شي بسيط .. هو ايضا انسان مرح متفائل ..لكن من قوة الضغط والمشاكل بينا .. لم يكن يجيد ذاك ما يسمونه بـ ( فن الإحتواء ) صار وجوده بقربي يمثل ( النكد بعينه ) وصرت انسانه نكدية عابسة صامته مقطبه الجبين على الدوام .. ولما انفصلت عن هذا الرجل .. عدت لطبيعتي بحمد الله فما أجمل الحياة بدون زواج ..>> خارج الفورما الزوجة متى ما وجدت .. زوجا بجانبها رائعا يحبها ويحتويها و خير معين لها في رحلتهما معا كانت له الأنس .. فأيكم ذاك الذي عرف طبيعتها و تعامل معها كما يجب ....! |
رد : هل الزوجات فعلاً نكديات؟
حتي الريايل يشتكون من زوجتهم بس المشكله انا عنيده وراسي يابس وعندي عزة نفس :d
وانا احب اطنش اذا قالي انتي غلطانه اقول أوكي انا اسفه واحقره واضحك وينغث وتبط جبده وأحسه متمتاع :22: باللحظة لانتصار هذا سلوبي وياريلي يقولي تعتذرين اي بس احسج ماتبردين جبدي انا مادري الريايل شنو يابون :23: اركعله مااااايجوز الله يهديي رياييلنا كلنا ان شاءالله تقبل مني اجمل تحيه :25: |
رد : هل الزوجات فعلاً نكديات؟
*** الدعوى ضايقتني جدا والله المستعان ... أي رجولة هذه التي تنسب لرجل يتحدث عن بيته وأسراره
مع زوجته عند زملائه . هذا الصنف من الرجال أحسبهم أشباه الرجال ولارجال ,كما المرأة التي تجعل فاكهتها في المجالس زوجها ومافعل وفعلت عندما يريد الانسان الفضفضة يلجأ لمثل هذا المنتدى المبارك فلا هو يعرف ولازوجته وحتما لن يستمع لنصائح خاطئه وان كان فهناك من يصوبها وينتقدها عمر الله بيوتنا بالحب والتآلف والتفاهم وأعاذنا من تلبيس ابليس |
| الساعة الآن 07:11 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©