![]() |
أيهما أحسن: أن تقود المرأة السيارة، أو تركب مع سائق أجنبي؟
أيهما أحسن: أن تقود المرأة السيارة، أو تركب مع سائق أجنبي؟. هذا السؤال صار يطرح في الآونة الأخيرة كثيرا..!!.. قولنا: "يُطرح" بضم الياء المعجمة.. مبني للمجهول، أي أن هناك يفعل ذلك، والمقصود بهم: أولئك الباخعون أنفسهم إذا الناس بقيادة المرأة للسيارة لم يؤمنوا.. قولنا: "في الآونة الأخيرة".. حصر مقصود، والمعنى: أن هذا السؤال لم يكن يُطرح سابقا.. والمقصود بـ "سابقا": ذلك الزمن الذي بُدء فيه بجلب السائقين: لم يكن يُطرح هذا الخيار الثاني: - قيادة المرأة للسيارة.. - ولا القول: إن الخلوة مع السائق محرمة.. والسؤال: لم صار يطرح أخيرا، ولم يكن يطرح سابقا ؟.. هل غاب العلم والفقه بالحلال والحرام، فلم يعرف هؤلاء إلا ((..أخيرا..)).. أن الخلوة محرمة ؟؟!!.. يبدو أن الأمر مرتبط بتدرج العمل التحرري التغريبي.. في السابق: لم يكن المجتمع مهيأ ألبتة لقبول فكرة: قيادة المرأة للسيارة.. أما فكرة وجود السائق فهو أيسر، فليس فيه محذور شرعي مباشر، إذ من الممكن تجنب الخلوة بوجود محرم.. لذا لم يحصل عليه اعتراض.. إلا من بعد: بعد أن تهاون الناس، فصار السائق يذهب بالنساء، في خلوة، إلى كل مكان، وكأنه محرم لهن..؟؟!!.. هنا هب المصلحون يحذرون من سوء استخدام السائق.. وسخر منهم الساخرون، واتهمومهم بالتخلف..؟؟!!.. واليوم حلت مسألة جديدة، هي: قيادة المرأة للسيارة.. ولا بد من مبررات لإقناع المجتمع، فمن مبرراتهم ((.. الشرعية..!!)).. أن الخلوة بالسائق محرمة ؟؟!!. لنا أن نتساءل قبل أن يسألوا ويعترضوا: لم سكتوا عند بداية استقدام السائقين، فلم يذكروا مسألة الخلوة؟؟!!.. لم سكتوا بعد ذلك طوال هذه المدة فلم ينطقوا إلا مع الدعوة للقيادة؟!!.. ألا ينطبق على هذا المثال ما قاله تعالى في سورة النور: {ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين* وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون * وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين * أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون}.. { وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين}.. فالقول بأن الخلوة محرمة هنا مفيد لتحصيل الهدف المطلوب، وهو: قيادة المرأة للسيارة.. فلا بأس إذن من الرجوع لهذا الحق، ليس خضوعا لله تعالى وأمره، بل لغاية في النفوس.. طبعا: ليس كل من طرح هذا السؤال فهو بالضرورة أن يكون من هذا الصنف، إذ في كل زمان ومكان هناك صنف حسن النية، ينظر عند طرف أنفه، لا يدري ما يجري ؟؟!!.. ثم... لماذا هذا الحصر: إما السائق وإما أن تقود المرأة السيارة؟.. أليس ثمة خيار ثالث هو: أن يتولى الولي شأن وليته، فيقضي حوائجها بنفسه، وذلك جزء من واجبها عليه..؟.. بلى هو كذلك... إذن جوابا نقول: لا قيادة المرأة للسيارة.. ولا خلوة بالسائق.. وكلا الأمرين سبق إلى الحكم بتحريمهما العلماء منذ زمن.. قبل أن يروج هؤلاء لحرمة الخلوة بالسائق.. إنما الحل: أن يعرف كل رجل ما عليه من واجب، ويتقي في محارمه، فلا يعرضهن للفتن، سواء بالسائق أو بالقيادة، فيقوم بقضاء حوائجهن.. إن هؤلاء يطرحون هذا السؤال تكرارا ومرارا، وكأنه مُلجم، ولا جواب عليه.. فهل الآن عرفوا جوابه؟!! .. أم سيعودون إليه، وكأنهم لا يسمعون، ولا يقرءون... كعادتهم ؟!!.. نرجو أن يحترموا الحقيقة التي يندندون حولها.. شكرا لقراءتكم... موضوع للنقاش نقلته للفائدة ولي عودة ان شاء الله |
فعلا أخي vip2992 كلامك في محله ، وياليت يقرأونه أهل هذه الادعائات الباطلة الذي يردون العبث في الامة الاسلامية ويقضوا شهواتهم فقط
بارك الله فيك اخي ووفقك الله لما يبحه ويرضاه تحاتي اخي سكن كن |
جزاك الله الف خير
ولي عودة بإذن الله تعالى تحياتي |
يا أخي الفاضل هذه دعوات ملعونه تريد هدمنا من الداخل..
جداتنا ربوا العشرات وامهاتنا ولم تشتكي وحده منهم وقاموا بواجهم خير قيام حشمه وتدين.. واليوم ترى الفتاه فارغه وبدون مشاغل ومع ها تشتكي انها تحتاج سائق... ولكن من يستطيع ان يهدي من أضل الله Shark |
صباح الخير ( لا قيادة المرأة للسيارة.. ولا خلوة بالسائق.. وكلا الأمرين سبق إلى الحكم بتحريمهما العلماء منذ زمن.. )!!!!؟؟؟
اخي الكريم انا معك في كل كلملة ذكرتها الا في نقطة تحريم قيادة السيارة للمراة... و اود ان اناقشك لو سمحت قليلا في هذا... هل هو تحريم قطعي ؟ و ان اي امراة تقود السيارة بغض النظر عن الظروف الملحة التي اضطرتها للقيادة تؤثم على هذا الفعل؟؟!! نعم اذا هي تعلمت القيادة و قادة سيارتها في الروحات و الجيات سواء كان بداعي او من غير داعي هنا تؤثم لانها خرجت من بيتها بغير حاجة تضرها الى ذلك.... و لكن اذا كانت هي مضطرة الى ذلك؟؟ -لعملها و لعلاج او لاي ظرف طارئ- و يتم ذلك بدون خرق الضوابط الشرعية من الحجاب و الستر اضيف الى ذلك انه في بلادنا يسمح القانون بتغطية زجاج السيارة بالحاجب الغامق ( المخفي) اذا كانت السيارة عائلية... كل هذا يضمن للفتاة سترها و حجبها عن الانظار وهي تقود السيارة!! آسفة و لكن اسمح لي بان اسال عن حكمة تحريم قيادة السيارة للمراة ؟؟ ربما اكون جاهلة بسؤالي و لكني انتظر الجواب الشرعي لذلك... تحياتي ام ايهم |
جزاك الله الخير الوفير ووفقك بما فيه الخير في الدنيا والاخرة .....
وليس لي بعد هذا الكلام نقاش اخر.... تحياتي ام ايهم |
انا اوافق الاخت ام ايهم و الاخ hamam129 . . . .
من قال لك اخي ان قيادة المرأة حرام؟!؟!؟!؟! انا سائلة شيخ من افضل المشايخ عندنا بالكويت و هو المفتي لوزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية عندنا بالكويت . .ما شاء الله عليه . . و قال : دام المرأة ملتزمة بالادب و طبعا بامور دينها لم لا تقود السيارة؟!؟! وان تخرج للضروريات . . او لقضاء حاجاتها . . . . يا اخي الدين يسر و ليس عسر!! و ارجو التأكد من اي معلومة تطرح . . فلا يجوز الفتوى من اي شخص ما لم يكن متاكدا. اختكم : دهن العود. |
اقتباس:
ابشري يا اختي الكريمة واعلمي اني لا اكتب كلاما من عندي والعياذ بالله من ذلك. وهذا موضوع حساس ولكن لا مانع من النقاش فيه وهذا هو سبب الطرح له . حكم قيادة المرأة للسيارة الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد : فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة ، ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها ، منها : الخلوة المحرمة بالمرأة ، ومنها : السفور ، ومنها : الاختلاط بالرجال بدون حذر ، ومنها : ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور ، والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة ، وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت ، والحجاب ، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع قال تعالى : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآية . وقال تعالى يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وقال تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة وجعل عقوبته من أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة . وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك ، وهذا لا يخفى ولكن الجهل بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات - مع ما يبتلي به الكثير من مرضى القلوب من محبة الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات ، كل هذا يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار وقال الله تعالى : قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ وقال سبحانه : وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ وقال صلى الله عليه وسلم : ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر؟ قل : " نعم " قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال : " نعم ، وفيه دخن " قلت : وما دخنه؟ قال : " قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر " قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : " نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " قلت يا رسول الله صفهم لنا؟ قال : " هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا " . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " . قلت : فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك متفق عليه . وإنني أدعو كل مسلم أن يتق الله في قوله وفي عمله ، وأن يحذر الفتن والداعين إليها ، وأن يبتعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك ، وأن يحذر كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف . وقانا الله شر الفتن وأهلها ، وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر دعاة السوء ، ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين ونجاتهم في الدنيا والآخرة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . -------------------------------------------------------------------------------- "حكم قيادة المرأة للسيارة "، موقع سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله |
لاهذه ولاتلك
فهذه مصيبة وتلك أعظم مالنا مجال مع فتوى سماحة إمامنا وعلامتنا رحمه الله واكرم مثواه وعلى العموم مجتمعنا ولله الحمد غير متقبل لهذا الأمر ولن يسمح بحال من الأحوال بقيادة المرأة للسيارة سواء درس في مجلس الشورى أو لم يدرس وحتى لو درس النهاية معروفة بعدم السماح ولايخفى على الجميع مضار قيادة المرأة التي منها حصول الفتنة العظيمة وخاصة أن المرأة ستذهب إلى اماكن بعيدة وربما يحصل حادث أو تتعطل السيارة وهي لحالها فماذا سيكون حالها ومن سيكون مسعفا لها وماذا لو حصل ان تعطلت سيارتها في في مكان بعيد عن السكان هل تكون فريسة سهلى للذئاب هل نقدم بناتنا ونسائنا طعاما سهلا للاوغاد هل نزج بهن إلى الفجور والرذيلة هل أحد ممن ينادون بقيادة المرأة للسيارة يرضى لأخته أو زوجته هذا الكلام أم انتفت الغيرة من قلوبهم على نساء المسلمين ماهو الداعي لقيادة المرأة هل هي الضرورة وأي ضرورة تلك التي في قتل للحياء والعفة والشرف ثم ان هذا الأمر غير مستساغ لها فهذه أعمال الرجال وليس من حقها مشاركتهم فيه لها اعمال تخصها تخضع لأنوثتها وطبيعتها البشرية وكذلك الخلوة مع السائق الأجنبي لاضرورة لها والمشكلة أن الملاحظ في المجتمعات التساهل في هذا الأمر مع وجود الأب والأخ والزوج والأبناء الذين يقومون مقام السائق ولكن الغفلة أعمت قلوب هؤلاء قال الله تعالى "فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم" نسأل الله أن يرد كيد العلمانيين في نحورهم |
اشكر الجميع على المرور والمشاركة
اختي ام ايهم اخي همام اختي دهن العود ولكم تحياتي |
| الساعة الآن 10:44 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©