![]() |
تعدد الزوجات بين الأمس واليوم!!!! نظرة واقعية!
[frame="8 100"][grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 D2691E"]عابدة المؤيد العظم
بالأمس كانوا يعددون لأن التعدد كان سائداً بين العرب في الجاهلية، ولما جاء الإسلام قلص العدد إلى أربع، وترك الأمر على الإباحة.. واليوم يجعله بعض الناس وكأنه على الوجوب!. بالأمس كانوا يعددون ليعفوا هم وليحصنوا النساء.. واليوم يعددون رغبة بالتجديد، أو ليكيدوا الزوجة الأولى ويقهروها، أو ليستكثروا بضم أموال النساء إلى أموالهم، أو لأسباب دنيوية أخرى!. بالأمس كانوا يختارون ذات الدين، ويبحثون عن الخلق والالتزام، ويتبركون بزوجات الشهداء لفضلهن، ويتكفلون بأولادهن ليكون لهم أجر رعاية اليتيم، وكانوا يتسابقون إلى الأرملة والمطلقة حتى ليكاد أحدهم يعجز عن الإكنان في نفسه فيعرض بالخطبة قبل انتهاء العدة.. واليوم يأنفون من الثيب ويتراكضون إلى البكر الجميلة ذات الحسب والنسب والمال!. بالأمس كانوا يراعون ظروفهم فيختار الواحد منهم امرأة كبيرة ناضجة إن كان من ورائه أيتام، لأن الصغيرة غرّة لا تصلح لرعايتهم.. واليوم لا يخطبون إلا الصغيرة مهما ارتفعت أعمارهم، وكثر عدد أولادهم!. بالأمس كان التعدد ظاهرة عامة في المجتمع فلا يحيد أغلب الرجال عنه، وكان الزوج يجهر بزواجه الجديد.. ثم تغيرت الدنيا وصار التعدد محصوراً فيسود في بعض المناطق ويكاد ينعدم في أماكن أخرى.. واليوم تتزوج البنت رجلاً خالياً ومن بيئة لاتعدد، على أساس أن يكون لها وحدها والمعروف عرفاً كالمنصوص شرعاً" لتفاجأ ذات يوم بأن زوجها متزوج بأخرى خفية، وأن له أولاداً منها وهي لا تدري فتنشأ المشكلات الكبيرة. بالأمس كانت الزوجات تبقى في عصمة زوجهن ما دام حياً.. واليوم تستفرغ الجديدة صفحة القديمة بطلاقها، أو تطلب المظلومة المخالعة، أو تموت المعلقة قهراً! وفي كلا الأحوال ينتفي التعدد ولا يبقى للرجل إلا زوجة واحدة عملياً! وتصبح زوجاته الآخريات بائسات بلا أزواج!!. بالأمس كانوا يخشون الله ويتقونه فيعدلون قدر استطاعتهم ولا يجورون أو يظلمون.. واليوم تبقى الزوجة القديمة (أو الزوجات) كالمعلقة أو مطلقة وأولادها كاليتامى، وربما يتعرضون جميعاً للأمراض النفسية، في حين تحاط الجديدة بالرعاية والعناية وتستحوذ على المال، وتستأثر وحدها بالزوج. بالأمس أنتج التعدد أولاداً صالحين وعلماء فاهمين.. واليوم بسبب لهو الآباء وإهمالهم ينتج التعدد أولاداً منحرفين فاسقين.. إن بين الأمس واليوم اختلافاً كبيراً، ونسأل الله السلامة[/grade][/frame] |
نعم هناك إختلاف كبير بين الأمس واليوم
أخي الحبيب شكرا لك أخوك القريب منك أبو أنس ...7 أيام فقط ...وساخرج من الحديقة |
اقتباس:
|
عفوا
اقتباس:
عفوا أخي الكريم .....وحيد المنتدى ما هي الضرورة القصوى ؟؟ أخوك أبو أنس ....القريب منك .....7 أيام وسأخرج من الحديقة |
الضرورة القصوي مثلاً:
1- إذا كانت الزوجة الأولي لا تنجب والرجل يريد طفلاً او أطفالاً وفي نفس الوقت يحب زوجته وطبعاً لن يظلمها لأنه ليس بيدها الأمر وأن يعدل بينهم بالطبع 2- إذا كانت الزوجة الأولي مريضة بمرض معين معه لا يستطيع أن يزاول حياته معها بشكل طبيعي وفي نفس الوقت يحبها ويراعيها 3- إذا كان الرجل له شهوة قوية وعادل وبرضي زوجته الأولي ممكن يتزوج أخري ولكن ليكون هناك سبب منطقي وليس مجرد أنها عجبته لأن لو على الإعجاب فسيعجب بالكثيرات ويصبح الأمر مجرد تسالى وطبعاً الضرورات القصوي أمور نسبية تختلف من شخص لآخر فمن يري أمراً ضرورة قصوي قد يراه الآخر أمر عادي وأنا عن نفسي لا أحب التعدد ومكتفي بواحدة فقط ولذلك ظللت اكثر من خمس سنوات أدقق وأفحص حتى وجدت الإنسانه التي ملأت عليها حياتها وملأت عليا حياتي والتوفيق من الله وأدعوه أن يتمم لي بكل خير معها فهي قرة عيني وهي الماء لي تقبل إمتناني أخي الحبيب |
شكرا لك أخي الحبيب
وللجميع أقول نعم هذه الحالات القصوى التي تدفع الرجل للتعدد بارك الله فيك أخي ((لونلي مان)) وشكرا مرة ثانية بالنسبة لي ....أم أنس فقط ....علما أني ....قد أندرج تحت أحدى الحالات القصوى ... حيث أني مغترب وأعيش بعيد عن أم أنس ...3-4 أشهر ( قد تكون حالة خاصة ) هنا عندنا في جمهورية غواتيمالا ....يوجد عندنا مشكلة أنها حين إسلام إحدى الأخوات ... يصبح لدينا مسؤولية بإيجاد زوج لها .. يوجد لدينا ما يقارب 22 أخت حديثي الإسلام ...وبحكم أني مسؤول وعضو في الهيئة الإدارية ... أنقل هذه الهموم لكم شكرا لك أخي الحبيب ...بإتاحتك لي هذه المساحة للحديث أخوك أبو أنس ....7 أيام لخروجي من الحديقة |
أخي أبو أنس شكراً لك مرة أخري
ولكن حالتك ليست ضرورة قصوي ولا حاجة هذه فقط 3 او أربعة أشهر فقط يعني تستحملهم بالطول او بالعرض ومعاك أكيد أم أنس بالهاتف تصبرك على وحدتك ولا تنسي الأجر عند الله وزوجتك التي تحبك ومشتاقة لك ولا تفكر إلا فيها بارك الله فيك ;) |
شكرا لك
اقتباس:
شكرا لك أخي الحبيب أكيد ...أنا مستحملهم بالطول والعرض وأكيد ...أن أم أنس على الخط دائما وأكيد أن أم أنس وأنا في إشتياق وأكيد.... إني لا أفكر في غيرها واكيد ...أني آخذ الصيام علاجا وأكيد إني أحبك في الله أخوك القريب منك أبو أنس |
وأنا أحبك في الله أيضاً وأحبك الله يارب الذي أحببتني فيه
تقبل إمتناني |
اخي الفاضل الف شكر على ما كتبت الف شكر على هذه المصداقيه والواقعيه الف شكرا لك وجزيت الجنه موضوعك يستحق التميز بحق لا لانه عن التعدد ذلك الحبيب الكريه ولكن الواقع الذي تحدثت عنه في جمل بسيطه في صميم العقل الواعي ...
فليت التعدد يكون كما هو في عهد الصحابه والرسول لما كان هذا الرفض له .. ((بالأمس أنتج التعدد أولاداً صالحين وعلماء فاهمين.. واليوم بسبب لهو الآباء وإهمالهم ينتج التعدد أولاداً منحرفين فاسقين..)) ما اجمل هذه الجمله واصدقها في الغالب الاعم... |
| الساعة الآن 01:23 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©