![]() |
ساعدوني أرجوكم وراح أدعوا ليكم
ابني عمره ثلاث سنوات ونصف هو متعبني معاه عنيد لدرجة كبيرة ولا شي اطلبه منه يسمع كلامي دائما كلمة مانا في فمه يعني لما اطلب منه طلب ما يرضى ما يسمع كلامي بالمرة حتى لو كنت أقوله سوف أعاقبك مايهتم ابدا
وانا دايما افكر في السالفة ابغي اعرف اشلون اخليه يسمع كلامي وهل يعني خلاص بيستمر كدا ليمن يكبر او اني اقدر اغير اسلوبه |
مرحباااااا
أنا بنتي مثل حالة إبنك عنيدة جدا جدا ماتسمع الكلام بالمرة ولاتخاف ولاحتى تهتم من كلامي وتمشى عكس الكلام وكل يوم اضربها لكن مافي فايدة غيرت أسلوبي معاها وكلمتها بطيب وأحترام وأقول إلها إنتي بنتي الكبيرة لازم تسمعين كلامي بس أبدا ولا كأني أكلم حد الله يهديم إنشاءالله. |
اضرب هو الحل الوحيد
|
اختي حنين الشووق اول شي الاطفال اغلبهم كذا ويمكن انتى مدلعته حيل وخلاص تعود واناانصحك بنصيحه انا مجربتها بخوانى اذا مانفذ كلامك ولد ك صدقيني طنشيه ولا تكلمينه ابدددد قولي ماارد عليك الا اذا سمعت كلامى وانشالله تضبط معاه
|
[align=center]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
طبعاً ... عناد الطفل ... من صغره ... يعني ... بأنه تدلل ... لدرجة كبيرة .... فلذلك ... الطفل العنيد ... ليس له إلا حل واحد .... هو سؤاله لماذا .... لا تجيب رغبة ابيك ؟! فإن عاند ... فالضرب هو خير سلاح ... لذلك طاعة الواليدين مهم جداً .... فالطفل ... لا يعقل إذا احس بأن الاب ... طيب جداً معه ... فالتناسب بين طيبة الاب او الام مع الابن .. تناسب عكسي .... اي ... كلما زادت طيبة الاب .. او الام ... لكنا زاد تدليل الطفل ... وهذا يؤدي ... إلى الكسل ( الدلع الزائد ) ... وهذا هو الكسل ... فلذلك ... نحن نقتدي برسولنا الحبيب صلوا ت الله و سلمه عليه ... عندما امر الاباء اولاً ... و الامر هنا ... يقتضي ... التنبيه او الطلب ... و نقصد به هنا المعنى الاول ... فقال رسول الله الكريم (( مروا اولادكم بالصلاة لسبع و اضربوهم عليها لعشر )) صدق رسول الله الكريم ... فلذلك ... ابدى الامر و هو النصح ... فإن لم يستجب إلى حد كبير ... فالضرب ... هو الوسيلة المفيدة لذلك .... فمثلاً في حيال الصلاة هنا ... إن لم يستجب حتى اصبح عمره ... 10 سنوات فالضرب هو الوسيلة النافعة .... فلذلك إن لم يرتدع ولدك بالنصح و اللطف فالضر خير وسيلة له و الله اعلم ... و شكراً ... Game Over[/align] |
عزيزتي..
بداية أرجو أن تتأكدي من أحداً غيركِ لا يتدخل في تربية ابنكِ أو التأثير عليه من حيث التوجيهات والدلال بصفة خاصة. فمثلاً يحدث مع أختي أن تمنع إحدى ابنتيها من عمل شيء ما .. فيأتي والدي ـ هداه الله ـ ويسمح لها به .. بل ويزجر أختي أحياناً لأنها فعلت كذا أو كذا مع ابنتها .. ويكون ذلك أمام الصغيرة دون أن ينتبه إلى تأثير هذا التصرف وانعكاسه على طاعتها لأمها فيما بعد!! فإن كان هذا يحدث معكِ فكوني حازمة مع الآخرين ممن يمنحون أنفسهم حق مشاركتكِ تربية ابنكِ .. وإن كان زوجكِ يفعل ذلك فاطلبي منه كذلك ألا يخالفكِ أو يعاتبك على أي تصرف يخص تربيتك أمام ابنكما .. وليكن ذلك بينكما بعيداً عن أذنيه وعينيه. الأمر الأهم يا عزيزتي .. لا تهددي بالعقاب أبداً .... بل نفذي مباشرة. فالطفل يفكر يا أختي .. وعندما تهددينه بالعقاب مرة ولا تنفذين فإنه يفهمها على أنكِ غير جادة أو غير قادرة على تنفيذ عقابكِ ... لذلك يطمئن ويستمرئ العناد وعدم الطاعة. لذلك عندما يخطئ في أمر ما أو يعصيك في شيء انصحي في البداية وبيني خطأ ما يفعل .. فإن كرر الخطأ فعاقبيه فوراً بعد أن تذكريه بأنكِ قلتِ سابقاً: لا تفعل كذا. وتذكري يا أختي .. لا تعاقبي أبداً دون أن توضحي سبب العقاب. وشخصياً لا أفضل الضرب كثيراً .. وإن كان يؤتي ثماره أحياناً .. ولكن اجعلي عقابكِ في الغالب على شكل حرمان من الأشياء التي يحبها صغيركِ كاللعب بألعابه التي يحبها أو الخروج إلي الحديقة أو شراء الحلويات أو مشاهدة أفلام الكرتون. وفقكِ الله. |
[align=center]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ....
فقط تعقيب بسيط ... للأخت الفاضلة ... < مهره > .... اقتباس:
طبعاً ... فكرت بهذه الفكرة ... وكنت اود بأن اطرها ... لكن عندما نظرت لابعادها المستقبلية استبعدتها .... اتعلمين لماذا ؟!! لان الطفل .... عند تعوده من الصغر .... لتبيبة ... امراً ... ما ... بان نعطيه شئ ... سوف يتعود على اسلوب يسمى ... بأسلوب الابتزاز ... ففي حيال كبره .... و اثناء دراسته في المدرسة .... لا يأتي بعلامات عالية ... إلا إذا وعده أباه ... بجهاز العاب إلكترونية .ز. و يستمر على هذا الحال .... الاب ... حتى يكبر الابن ... و يعنمد على الاب في كل شئ ... من مشتروات ... ونحوها . فلا يعتمد الابت على نفسه .... و الاخلاص في الشئ لكسب رضى الوالد .... فلذلك هذا فيما لو نظرناً للبعد المستقبلي ... بيحث ... يصبح الابن يهدد والديه لا سمح الله ... بأن لا ينجح السنة ... حتىلا ياتي له والده بالشئ الذي يريده .... وهذا يكون متراكم لديه منذ الصغر .... و ايضاً توجد سلبيه ثانية ... وهي تعويد الكذب الكذب من بعض الاحيان من الوالدين ... فمثلاً يقول الوالد لابنه تعال بي بمفاتيح السيارة لنذهب ... إلى الحديقة مثلاً ... ثم يفرح الابن .. ثم بعد ذلك يذهب الاب بالمفتيح للذهاب بها إلى عمله ففي هذه الحالة ... قد يتعود الطفل على الكذب من والديه ... لا سمح الله ... فلذلك ... لا يستطيعان بأن كل شئ ينفذه له ابنهما ... بأن يأتي له بحلوى او هدية ... و احيناً لا يأتي بها بل إنما يكون اسلوب توهي فقط ... و خير دليل على كلامي ... هذا الرابط .... الذي هو دليل على كلامي هذا ... وهذا هو الرابط ... قصة شاب لم يقدر المصحف كهدية له في نجاحة و السعيد من وعظ بغيره .... و التعيس من وعظ بنفسه .... وقيس على كلامي من هذه القصة عندما لم يكن حافز الشخص الثقة بالنفس ... بل لاجل المصلحة ... وهذه هي النتيجة .... وهذا رائي و الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ... :) و شكراً ... Game Over[/align] |
الصبر طيب توكم مقبلين على الحياة بكره يكبر ويتخطا هالمرحله تراء الموضوع عادي جداً ويصير دئماً وحدة وحده وكل شي يصير تمام
|
[frame="8 100"][align=center]http://www.y1y1.com/hd3/albums/userp...esmbook-01.gif
http://www.arabic.arabia.msn.com/pid.../boyinside.jpg [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]إذا كنت تشعرين أن هناك صراع دائم بين رغباتك ورغبات طفلك، إليك النصائح التالية: أنت فى زيارة إحدى صديقاتك لتشربى معها فنجاناً من القهوة وطفلك يلعب مع طفلها فى أمان. بعد قليل تنظرين فى ساعتك وتجدين أن الوقت قد حان للرحيل، ولكن عندما تعلنين ذلك لطفلك، يرفض بشدة الرحيل وينفجر فى نوبة من الغضب، ويتوسل إليك فى البقاء لبعض الوقت. تعطينه خمس دقائق أخرى، ولكن عندما تمر الخمس دقائق تجدينه يفعل نفس الشئ. رغم أن معظمنا يمر بمواقف مشابهة مع أطفالنا حيث يحدث صراع بين رغباتنا ورغباتهم، إلا أننا لا نتمتع جميعاً بمهارة التغلب على تلك المواقف. بالطبع نحن جميعاً نتمنى أن يتمتع أطفالنا بأخلاق طيبة وأن يتعلموا الفرق بين الصواب والخطأ، ولكن ليس ذلك دائماً سهل، خاصةً إذا كان الطفل عنيداً ويقابل كل ما تقولينه بكلمة "لا". لا شك أن التعامل مع الطفل العنيد شئ صعب وأحياناً ينفذ صبرك قبل أن ينفذ صبره هو، ولكن هناك طرق فعالة للتعامل مع العند حتى يكون بيتك مكاناً هادئاً بدلاً من أن يصبح ميداناً للمعارك! هل من الطبيعى أن يكون طفلى عنيداً بهذا الشكل؟ إن العند صفة طبيعية جداً فى الأطفال. السيدة جوانة الخياط – حاصلة على بكالوريوس علم نفس أطفال من جامعة بوسطن ورئيسة المعلمين السابقة بحضانة مستشفى الأطفال ببوسطن، والتى قامت بتصميم المنهج الدراسى للأطفال ورصد نموهم الأكاديمى، البدنى، العقلى، والاجتماعى تقول: "كل طفل عنيد إلى حد معين، لأن من طبيعة الطفل أن يختبر البيئة المحيطة به لكى يعرف مداه. لكن الأطفال لا يعرفون حدودهم ومن مهمة الأبوين أن يضعا لهم هذه الحدود." تشرح د. نادية شريف – عميد سابق لكلية رياض الأطفال وأستاذ فى معهد الدراسات التربوية بجامعة القاهرة – أن الطفل منذ صغر سنه يكتشف أنه شخصية مستقلة وله القدرة الذاتية على التفكير واتخاذ القرارات لنفسه، وكذلك القدرة على الاعتراض على أى شئ لا يعجبه. تقول د. نادية: "يبدأ ذلك عندما يبدأ الطفل فى اكتشاف العالم من حوله ويقابل كثيراً بعبارات مثل، "لا، لا تفعل ذلك" أو "لا تلمس هذا"". عندئذ يبدأ الطفل فى الاعتراض ويحاول أن يفعل ما يريده بغض النظر عما يقوله أبويه. هنا يبدأ دور الأبوين فى تهذيب طفلهما، فكلما كان ذلك مبكراً كلما كان أفضل." ما هو الحل؟ تتفق الخبيرتان على أن التربية الفعالة هى أفضل طريقة للتعامل مع العند ومنعه. تؤكد د. نادية أن أول قاعدة من قواعد التربية هى الثبات على المبدأ عند تعاملك مع الطفل. هذا يعنى أن تتفقى أنت وزوجك مسبقاً على ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به لطفلكما وماذا تفعلان إذا تعدى طفلكما الحدود الموضوعة له، فلا تقبلى شئ يرفضه زوجك والعكس صحيح. أيضاً لا تتغاضى عن شئ فعله طفلك اليوم ثم تعاقبينه على الفعل نفسه فى اليوم التالى. القاعدة الثانية هى أن تكونى هادئة ولكن حاسمة في نفس الوقت عندما يعند طفلك. إذا طبقت هذه القواعد فسيفهم طفلك حدوده جيداً. تقترح السيدة جوانة أيضاً قائلة: "إن إدخال روتين معين فى حياة طفلك سيقلل من المواقف التى يحدث فيها الصدام بينكما وسيساعده ذلك على معرفة ما هو متوقع منه." فكرة جيدة أن تحددى مواعيد للطعام، الاستحمام، النوم، والأشياء الأخرى التى تعتبرينها هامة. تضيف السيدة جوانة قائلة: "يجب أن تضعى فى اعتبارك أنه تماماً مثلما تتوقعين من طفلك اتباع النظام دون مساءلة يجب أيضاً أن تسمحى له بمساحة من الحرية لاتخاذ القرارات الخاصة به." أن يعلم الطفل أنه يستطيع تكوين رأى وأنه قادر على اتخاذ قرارات خاصة به ذلك يمثل جانباً هاماً فى نمو شخصيته. تنصح السيدة جوانة بأن يقرر الأبوان الأمور القابلة للنقاش والأمور الغير قابلة للنقاش. على سبيل المثال، لن يضر السماح لطفلكما باختيار فيلم الكرتون الذى يريد مشاهدته أو اختيار ال"تى شيرت" الذى يريد ، فهذا سيعطيه شعوراً بإشباع رغبته فى الاختيار. لكن إذا صمم طفلك على فعل شئ خطر مثل اللعب بسكين، أو إذا أراد أن يفعل شيئاً لا يناسبك وأصر عليه مثل زيارته لجدته فى وقت يكون لديك فيه الكثير من المشاغل فى البيت، فى هذه الحالة يكون القرار النهائى لك. إلى أى مدى أكون حازمة؟ تقول د. نادية: "لا يجب أن يكون الأبوان متراخيين أكثر من اللازم أو حادين أكثر من اللازم، فالمبالغة فى كلتا الحالتين ستؤدى إلى نتائج غير طيبة. فإذا قوبل كل ما يريده الطفل بالرفض دائماً دون إعطائه فرصة اتخاذ أى قرار، سيؤدى إلى عدم قدرته على اتخاذ أى قرار أو تكوين أى رأى، فتحكم الأبوين الدائم فى الطفل، يحجم شخصيته. على الجانب الآخر، إذا لم وجه الأبوان طفلهما وتركاه يفعل ما يريد بصفة دائماً؛ أياً كان ما يريده، فستكون النتيجة طفل منفلت ليس لكلام أبويه أى تأثير عليه." لقد وجدت السيدة جوانة من خلال خبرتها أن أفضل طريقة للتعامل مع الطفل الذى يصر على فعل شئ ترين أنه غير لائق تتضمن ثلاث خطوات: "أول خطوة هى أن تقولى لطفلك بهدوء وحسم أنه يجب أن يتوقف عن ذلك السلوك وأنك لا تريدينه أن يكرر هذا السلوك حيث أنك لا تقبلينه. ثانياً، إذا لم يتوقف الطفل عن سلوكه، ذكريه أنك قد طلبت منه من قبل التوقف عما يفعله وقولى له أنه إن لم يتوقف فى الحال فسوف يعاقب." وأخيراً، تؤكد السيدة جوانة أنه إذا استمر الطفل فيما يفعل بغض النظر عما قلتيه له، فيجب أن تقومى بمعاقبته حتى لو أغضبه ذلك. تقول السيدة جوانة: "يجب أن يعرف الطفل أنك تعنين ما تقولين، وأنه لن يستطيع تحت أى ظرف من الظروف الاستمرار فى اتباع السلوك السئ." العقاب المناسب هو حرمان الطفل من شئ يحبه، مثل مشاهدة التليفزيون، أو الذهاب إلى النادى، لكن ليس من المناسب أبداً ضرب الطفل أو سبه بألفاظ جارحة. من الطبيعى أن يحدث بينك وبين طفلك أحياناً تضارب فى الرأى. تقول كل من الخبيرتين أن السر فى التعامل مع عناد الطفل هو أن يتسم سلوكك معه بالهدوء ولكن بالحسم والثبات فى نفس الوقت.[/grade] ويارب تكوني أستفدتي - عن أمومة وطفولة - مراسلكم Lonely Man [/align][/frame] |
تسلم يا اخ Lonely Man
والله اني استفت وايد وايد ... ودايما يقولون ان الطفل العنيد هو الطفل الذكي ... وبالنسبة للعقوبة انا احيانا اعاقب طفلي الكبير بتهديده بان اضعه في غرفة واقفل الباب ..عليه لفترة .. او اضعه فعلا ..فيخاف .. ويبكي جدا جدا ...... ويوقف عن اعمل اللي كا يسويه لفترة وبعدين يرجع ويتم زعلان مني لفترة وما يتكلم هل هذا صح وشو ممكن يؤثر عليه .. عمره 6 سنوات بالنسبة لاخوه الثاني ... عمرع 4 سنوات ..ما يخاف بل بالعكس يقعد يكسر ويخرب في الحجرة ولما افتح الباب يقول لي انا زعلان لا تكلميني .. عكس اخوه شو اسوي معاهم ... انا في انتظار ردك |
| الساعة الآن 09:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©