منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   مساحة مفتوحة (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=3)
-   -   ثق بربك لا بنفسك (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=37401)

لمى 24 20-10-2004 10:03 AM

ثق بربك لا بنفسك
 
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082 FF1493"][align=center]ثق بربك لا بنفسك

كنت أتأمل أوراق التعريف والدعاية لكثير من الدورات التدريبية التي تجد إقبالا متزايداً في واقع عامة الناس لكونها تنتشر تحت مظلات نفسية ؛ تربوية أو إدارية ، فوجدت أن القاسم المشترك بينها هو : الوعد بإيقاد شعلة "الثقة بالنفس" بما أسموه برمجة عصبية ، أو تنويماً إيحائياً ، أو طاقة بشرية أو كونية ، والهدف من ورائها هو تحرير النفس من العجز والكسل والسلبية لتنطلق إلى مضمار الحياة بفاعلية وإيجابية وتصل إلى النجاح والتميّز والقدرات الإبداعية ..
قطع علي تأملاتي صوت ابنتي تقرأ بفاتحة الكتاب : ] إياك نعبد وإياك نستعين [ ، عندها سألت نفسي هل ما أحتاجه للفاعلية والإيجابية والهمة الوقادة العلية هو أن أثق بنفسي ، وأستعين بذاتي وقدراتي وإمكاناتي ، تأملت ...وتأملت ثم كتبت أسطري هذه بعنوان " ثق بربك لا بنفسك " :
الثقة بالنفس ....كلمة جميلة براقة ...
كلمة يرسم لها الخيال في الذهن صورة جميلة ، ظلالها بهيجة ، تعال معي أيها القارئ الكريم نتأمل جمالها :
إنها صورة ذلك الإنسان الذي يمشي بخطوات ثابتة وجنان مطمئن ...
إنها صورة ذلك الصامد في وجه أعاصير الفتن ....
إنها صورة ذلك المبتسم المتفائل برغم الصعاب ...
إنها صورة ذلك الذي يجيد النهوض بعد أي كبوة ....
إنها صورة ذلك الذي يمشي نحو هدفه لا يلتفت ولا يتردد ..
ما أجملها صورة ! لذلك كانت الدعوة إلى "الثقة بالنفس"منطلقاً لتروييج كثير من التطبيقات والتدريبات ...فكل أحد يطمع في أن يمتلكها ..وكل أحد يود لو يغير واقع حياته عليها ..
ولكن قف معي لحظة وتأمل هذه النصوص :
] هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً [ الإنسان (1).
] يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد [ فاطر (15) .
] وخلق الإنسان ضعيفاً [ النساء ( 28 ) .
] ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله [ الكهف (23) .
] إياك نعبد وإياك نستعين [ الفاتحة (5) .
وتفكّر معي في معاني هذه الدعوات المشروعة :
اللهم إني عبدك وابن عبدك ، وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ....
اللهم إني أبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي .....
اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك فإنك تعلم ولا أعلم .....
اللهم لا حول ولا قوة لي إلا بك ...
اللهم إني أبرأ من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك ...
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي ....
اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك فأهلك ....
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ....
ألا ترى معي – أيها القارئ الكريم - أن النفس التي تتربى على هذه النصوص تعترف بعجزها وفقرها ، وتقرّ بضعفها وذلها ، ولكنها لا تقف عند حدود هذا الاعتراف فتعجز وتُحبط وتكسل ، وإنما تطلب قوتها من ربها وتسعى وتعمل وتتذلل لمن بـ "كن" يُقدرها على مايريد ، ويُلين لها الحديد ، ويعطيها فوق المزيد ...
هذه – يا أحبة – هي طريقة الإسلام في التعامل مع النفس ، والترقي بها وتتلخص في :
أولا : تعريفها بحقيقتها فقد خلقها الله من عدم ، وجبلها على ضعف ، وفطرها على النقص والاحتياج والفقر.
ثانياً : دلالتها على المنهج الذي يرفعها من هذا الضعف والفقر الذي جُبلت عليه ، لتكون برغم صفاتها هذه أكرم خلق الله أجمعين !! تكريم تجاوز به مكانة من خلقهم ربهم من نور ، وجبلهم على الطاعة ونقاهم من كل خطيئة " الملائكة الأبرار " !!!
ثالثاً : تذكيرها بأن هناك من يريد إضلالها عن هذا الطريق بتزيين غيره مما يشتبه به لها، وحذرها من اتباعه ، وأكد لها عداوته ، وأبان لها طرق مراغمته ..

إنه منهج تعترف فيه النفس بفقرها وذلها ، وتتبرأ من حولها وقوتها ، وتطلب من مولاها عونه وقوته وتوفيقه وتسديده ...فيعطيها جل جلاله ...ويكرمها ويُعليها ...
منهج تعترف فيه بضعفها واحتياجها، وتستعين فيه بخالقها ليغنيها ويعطيها ، ويقيها شر ما خلقه فيها ....فيقبلها ويهديها، ويسددها ويرضيها ...
منهج تتخذ فيه النفس أهبة الاستعداد لعدوها المتربص بها ليغويها ، فتستعيذ بربها منه ، وتدفعه بما شرع لها فإذا كيده ضعيف ، وإذا قدراته مدحورة عن عباد الله المخلصين ...فقد أعاذهم ربهم وكفاهم وحماهم هو مولاهم فنعم المولى ونعم النصير ...
إنه منهج يضاد منهج قارون : "إنما أوتيته على علم عندي " .
إنه منهج ينابذ منهج الأبرص والأقرع : "إنما ملكته كابراً عن كابر " .
إنه منهج يتبرأ صاحبه من أن يكون خصيماً مبيناً لربه الذي خلقه ورباه بنعمه ، أو ينازعه عظمته وكبريائه .
إنه منهج لا يتوافق مع مذهب"القوة" الذي يقول زعيمه نيتشه سنخرج الرجل "السوبرمان" الذي لا يحتاج لفكرة الإله ؟!
إنه منهج يصادم منهج الثيوصوفي وليام جيمس ومذهبه البراجماتي ..وأتباعه باندلر وجرندر ، ومن سار على نهجهم من بعدهم كصلاح الراشد وإبراهيم الفقي : " أنا أستطيع ...أنا قادر ..أنا غني ..أنا أجذب قدري .."

تأمل هذا- أيها القارئ الكريم – ولا يشتبه عليك قول الله عز وجل ]وأنتم الأعلون [ فقد جعل شرطه الإيمان فقال ] إن كنتم مؤمنين [ فمنه يستمد العلو ، وبدوام الإلحاح والطلب منه واتباع هدي نبيه تتحقق الرفعة ...
احذر – أخي - ولا يشتبه عليك قول الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم : " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف " . فالمؤمن القوي ليس قوياً من عند نفسه ، ولا بمقومات شخصيته ، ولا بتدريباته وبرمجته للاواعي ! وإنما هو قوي لاستعانته بربه ، وثقته في موعوداته الحقة ...
تأمل مشهد الثقة بالرب في كلمات قوة الإيمان من موسى - عليه السلام - أمام البحر والعدو ورائه : ( كلا إن معي ربي سيهدين ) ، ثقته لم تكن في نفسه ، وقد أُعطي – عليه الصلاة والسلام - من المعجزات وخوارق العادات ما أعطي !!! وإنما كانت كل ثقته على ربه ، بتوكله عليه ، فهو الذي يستطيع أن يجعله فوق القدرات البشرية ، بل يجعل لعصاه الخشبية قدرات لا يستطيعها أساطين الطقوس السحرية ...

تأمل – أخي الكريم – هذه الكلمات النبوية "استعن بالله ولا تعجزن ".....
إنها كلمات الحبيب صلى الله عليه وسلم يربي أمته على منهج الإيجابية والفاعلية ليس على طريقة أهل البرمجة اللغوية العصبية ..
لم يقل : تخيل قدرات نفسك ...
لم يقل : أيقظ العملاق الذي في داخلك وأطلقه...
لم يقل : خاطب اللاواعي لديك برسائل ايجابية ، وبرمجه برمجةً وهمية ...
وإنما دعاك – عليه الصلاة والسلام - إلى الطريقة الربانية وخاطبك مخاطبة عقلية بعبارات إيمانية فقال : "استعن بالله ولا تعجزن "...
فاستعن به وتوكل عليه وخذ بما شرع لك من الأسباب الشرعية فكن دائم التفقد لقلبك مراعياً حق ربك في إخلاص نية العبودية ، وخذ بعد ذلك بما أباح لك من الأسباب الكونية التي أثبتتها العلوم التجريبية ...
استعن بقدرته ولا تعجزن بنظرك إلى قدراتك وإمكاناتك ، فأنت بنفسك ضعيف ظلوم جهول ....وأنت بالله عزيز ...أنت بالله قوي ...أنت بالله قادر ...أنت بالله غني ...
ومن هذا الوجه ، ومن منطلق فهم معاني العبودية ، وفقه النصوص الشرعية قال الشيخ الكريم والعلامة الجليل بكر أبو زيد – حفظه الله - في كتابه "المناهي اللفظية ": أن لفظة الثقة بالنفس لفظة غير شرعية وورائها مخالفة عقدية .....
فيا أخا الإسلام : إن رجوت - في زمان تخلّف عام يعصف بالأمة - رفعة وعزة ونهضة وإيجابية...
وإن أردت قدرات اتصال وتواصل -على الرغم من الصعاب - بفاعلية...
وإن رغبت في نفض الإحباط عنك ، والتطلع إلى الحياة بنظرة استشرافية تفاؤلية ؛ فعليك بمنهج العبودية على الطريقة المحمدية ففيه السعادة الأبدية ، ودع عنك طريقة باندلر وجرندر الإلحادية المسماة بـ"البرمجة اللغوية العصبية " فوراءها حركة العصر الجديد "النيو - اييج" المنطلقة من معهد "إيسلان "بالولايات المتحدة الأمريكية لتنشر عقيدة وحدة الوجود بفلسفتها الثيوصوفية ، ممزوجة بتدريبات حياتية فتبث عبر تنويماتها الإيحائية وطقوسها التأثيرية السحرية : ثقة بالنفس وهمية وقدرات تميّز مادية تشهد على زيفها فضائحهم الأخلاقية ، ومرافعاتهم القضائية التي ملئت سيرتهم الذاتية .
فحذار من هذه التبعية إلى جحر الضب الذي حذرك منه نبيك وقدوتك في الأحاديث النبوية ، وحذار من استبدال الطريقة الربانية بتقنيات البرمجة اللغوية العصبية ، فإنها من حيل إبليس الشيطانية وتزيينه للفلسفات الإلحادية ؛ لتتكل على نفسك الضعيفة وقدراتك البشرية فيكلك لها رب البرية ، ويمدك في غيك بحصول نتائج وقتية ، وشعور سعادة وهمية ...حتى تنسى الافتقار الذي هو لب العبودية فتحرم من السعادة الحقيقية التي تغنى بها من وجدها وبيّن أسباب حيازتها فقال:
ومما زادني شرفـاً وتيـهاً وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك ياعبادي وأن صيّرت أحمد لي نبيـاً

((منقول))
[/align][/grade]

همسـ 21-10-2004 12:13 AM

[align=center][glint][glow=FF6600]ونعم بـالـلـــــه والعزة والقوة له وحده[/glint]

جزاك الله عنا خير الجزاء

والف شكر على هذا النقل الرائــــع

تحيــاتي وتقــديري
[/glow]
[/align]

لمى 24 21-10-2004 09:34 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسموسي
[align=center][glint][glow=FF6600]ونعم بـالـلـــــه والعزة والقوة له وحده[/glint]

جزاك الله عنا خير الجزاء

والف شكر على هذا النقل الرائــــع

تحيــاتي وتقــديري
[/glow]
[/align]






[align=center]الغاليه مسموسى

جزاك الله كل خير على هذا المرور الذى اسعدنى[/align]

أيمن الخرس 21-10-2004 01:11 PM

[frame="8 90"][align=center] بسم الله الرحمن الرحيم

وخير ماابداء به .. آية من الذكر الحكيم للرد على بعض الشبهات تجاه هذا العلم العريق لا سيم انه اتهم بعض حاملي هذا العلم من العالم العربي .. والذين يساهمون في خدمة المسلمين وفي طريق الصلاح والرشاد الديني وخصوصا من تمسك ولبس رداء التعصب والتزمت الديني وغيره .. ونسي أن هذه العلم أصلا مستمد من أفعال الأنبياء ونهجهم وفي سلوك نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم في أفعاله وأقواله وليس ريتشارد باندلر أو جون قرايندر من أتى به ..
اقتباس:

ومن سار على نهجهم من بعدهم كصلاح الراشد وإبراهيم ألفقي
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
هذا هو طريق الوصول إلى الله
هذا هو شرط الصلاح ..
هذا هو شرط النجاح ..
هو أن يغير العبد مابنفسه كي يتغير حاله ويسير على النهج الصحيح والصراط القويم المستقيم إلى رضى الله عز وجل والفوز بالجنة .. إذا حتى تتوصل إلى الله وتثق به .. يجب أن تُصلح حالك .. أي أن تُغير مابداخلك وبقناعاتك لأن تتوجه إلى الله وتثق به وتتوكل عليه حق توكله .. ومن ثم أنت تستمد الأيمان والقوة بثقتك بالله تجاه القدرات التي وهبك الله عز وجل لان تسخرها لخدمتك وللوصول إلى مطالبك ورغباتك المنشودة. ولذا لا أرى أي تصادم من ناحية البرمجة اللغوية العصبية والثقة بالله .. وليس هنالك دليلا على أن بعض حاملي هذا العلم من الأعلام العرب قد استغلوه ضد خدمة الصلاح والإرشاد الديني .. بل بالعكس فهو يستخدم هذا في طريق الإصلاح.. وهذا العلم أصلا يجعلك تتعرف على تركيبة النفس الداخلية ( لأنه مزيج من علم نفس واجتماع ولغويات ) .. ولذا كان موجود منذ القدم في طريقة تعامل الأنبياء مع البشر .

وأرجو أن تقرئ جميع أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ليتبين أنها كلها تخاطب العقل والنفس الصالحة التي غيرت نفسها ورضي الله عنها ..
أليس هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم !! : ( تفائلو بالخير تجدوه ) أي أن تكون ايجابياً لا سلبياً في تقدير الأمور وتضع حملك على الله . ( هل هذا من جون أو ريتشارد ) ؟؟؟؟
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( المؤمن القوي خيرٌ من المؤمن الضعيف ) !! قوياً بماذا ؟؟ بعضلاته ؟؟ بصلابة جسده ؟؟ وإنما قويٌ بإيمانه تجاه الله .. ( هل مصطلح الإيمان مستمد من جون أو ريتشارد ) ؟؟؟

( وقفة بسيطة )

دائما أعلام هذا العلم ينادون بالإيمان الداخلي والقوة الفيزيائية الداخلية للإنسان .. وينادون بان يستغلها الإنسان ويوظفها لنفسه للتوصل إلى ذاته .. ( وفعلا من وثق بنفسه توصل إلى مطالبه .. لان ثقته بنفسه أصلا مستمدة من ثقته بالله تجاه قدراته الموهبة من قِبَلَ الله عز وجل .. ) ( يجب أن يُربط المصطلحين كي نتفهم )

مثلاً هل تنتظر من سارق ليس واثقا من نفسه ولا واثقا بغيره أن يثق بالله عز وجل ؟؟ وإلا ما كان سرق وفعل افعالاً غير سويه ..

إذا يا إخوان الثقة بالنفس لا تتصادم وتتعارض مع ثقة العبد بربه .. لان الله عز وجل وضع أسباباً ومسببات للوصول إلى أي مبتغى .. يعني مثلا : هل تكفي ثقتك بالله دون أن تسعى إليه ؟؟ .. أو تسعى إلى أن تكسب رزقه ؟؟ مثلاً أنت جالس في منزلك ولم تسعى إلى أن تبحث عن وظيفة معينه و تقول أنا واثقا بأن الله عز وجل سوف يرزقني وظيفة راتبها 10000 ريال .. هل يُعقل أن الرزق سيطرق بابك دون أي سبب ..

إذاً يجب أن نربط الأسباب مع بعضها للبعض.. لتثق بنفسك وتبحث عن وظيفتك ليرزقك الله بها ..

الخلاصة

علم البرمجة ليس نابعاً من الغرب وإنما هو مؤصلاً في ديننا ولكن هؤلاء الغرب قاموا بتصنيفه وتبويبه ووضعوا له مصطلحات ليكن منهجا علميا يدرس وينتفع به جميع المجالات ( ضناً منهم أنهم أتو بشيئ جديد ) .. وهذا مقارنة مع أعلامنا وأئمتنا الذين صنفو وبوبُ المسائل الشرعية الدينية .. بحيث كانت بشكل عام وغير مصنفة في حياة رسولنا الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم.. يعني أصبحت لدينا كُتبا خاصة في علم الحديث والتوحيد والفقه وعلوم القرآن .. فهذا البخاري ومسلم والترمذي .. الخ قاموا بتجميع الحديث وتصنيفه ..

وأخيراً الثقة بالنفس لا تتعارض مع الثقة بالله كما أشرت لكم سابقاً في طريقة الربط ووضع الأسباب مع بعضها البعض ..

هذا وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آل بيته وأصحابه الطيبين الطاهرين



أخوكم أيمن[/align][/frame]

LittleLulu 23-10-2004 06:56 PM

نقل موفق اختي العزيزة لمى ..

موضوع رائع .. سلمت يداكِ ..

و اشكر اخي الكريم ايمن على الاضافة الرائعة و الثمينة ..

تحياتي

تقوى الله 25-10-2004 07:16 PM

[align=center]بسم الله والحمدلله ىوالصلاة والسلام على رسول الله

اختي لمى
مميز مميز مميز ما شاء الله طرحك للموضوع والنعم بالله

جزاك ربي خير الجزاء ورزقك الفردوس الاعلى
اللهم امين

الاخ ايمن مشكور على الاضافة التي امتعتنا فيها فهي مميزة بلا شك

تحيتي للجميع
اختكم في الله
[/align]

ramystar 30-10-2004 12:43 AM

صدقت و جزاك الله خيرا. و مما زادني شرفا و تيها ......و كدت باخمصي اطا الثريا دخولي تحت قولك يا عبادي .........و ان صيرت احمدا لي نبيا

لمى 24 30-10-2004 09:43 AM

اشكركم جميعا للمرور

واشكر الاخ ايمن للاضافه

جزاه الله كل خير


الساعة الآن 08:22 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©