منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   التوجيهات الزوجية (أرشيف) (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=4)
-   -   تصابي الكهول (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=39541)

الأجـودي 26-11-2004 06:53 PM

تصابي الكهول
 
لكل عمر متعة تخصه

كما وأن لكل عمر مذاق خاص به يتواكب معه
ولكل مرحلة من مراحل العمر مزاياها وخصائصها

كما أن لكل عمر ما يتلاءم معه من ممارسات وهوايات ورياضات وغيره ...

إلا أن ذلك لا يعني أن جميع ما يمارسه الشباب محظور على من تجاوز الأربعين وتعتبر عيباً لا يجب عليه ممارسته....

بالطبع هناك حدود وضوابط لمعظم الأعمال والممارسات التي نقوم بها وكما يقولون فإن لكل مقام مقال،،،، والسؤال الذي أود أن أطرحه هنا:

من يملك الحق في أن يضع تلكم الضوابط والحدود؟؟؟

في مجتمعنا هذا وضعنا الكثير من تلك الحدود وأنكرنا على الكهل الشيء الكثير من الممارسات والعادات التي لا تتنافى مع الدين ولا مع الأخلاق، ولكنها فقط تتعارض وأفكار الأغلبية في مجتمعنا ..

انا هنا لا أوجه دعوى لأن يتحرر الكهل من كافة القيود المتعارف عليها، وإنما أذكر بأنه لا يزال يمكنه أن يرافق الشباب ويشاركهم بعض هواياتهم ونشاطاتهم كي لا يركن إلى الخلوة والعزلة لأنهما من أكبر وأهم الدوافع وراء تصابي بعض الكهول ...

ويبقى سؤال مهم:

كيف؟؟

هذه كانت مقدمة

وإذا ما أردنا أن نعرف ما الذي يدفع الكهل لأن يتصرف كالمراهقين؟؟

بل ويتعداهم أحياناً في بعض التصرفات؟

هو كما أسلفت العزلة و توارد الأفكار عن الماضي وأن العمر قد مضى ويجب عليه الاستمتاع بما تبقى منه ما أمكن ....

ويبقى السبب الأكبر والأكثر أهمية هو أن هذا الكهل حرم أو حُرم من التمتع بفترة الطفولة ومن ثم المراهقة فأول الشباب

ونجده لسبب من الأسباب كبر مبكراً ومنع نفسه متعة تلك المراحل العمرية فبقيت الحاجة إليهما مخبأة في خبايا نفسه تنتظر الوقت المناسب للظهور والذي يتفق معظم علماء النفس على أنه ما بين الخامسة والأربعين إلى الخمسين.

ومن لا يمر بمرحلة المراهقة المبكرة العادية أي ما بين الثالثة عشر إلى العشرين، يكون مُعرضاً وبنسبة تتجاوز 65% لأن يمر بمرحلة المراهقة المتأخرة (طبعاً هذا ليس بالتأكيد إنما احتمال كبير)،

وتكون هذه المرحلة أخطر بكثير من مرحلة المراهقة المبكرة التي في الأغلب يتجاوزها المراهق إلى بر الأمان في سن الرشد،

سبب آخر في هذا وهو أن هذا الكهل قد أغرق نفسه مسبقاً في الواجبات التي فرضتها عليه طبيعة حياته، فنسي أو تناسى أهدافه الشخصية وحقوقه الشخصية، فاستمر في خداع نفسه بما يطلق عليه التضحية حتى بدأ يشعر أنه يغرق وحده.

وطبعاً هذا ينطبق على الجنسين (بل ربما على الإناث أكثر – أقول ربما)

إذن نستطيع القول بأن الإنسان يمر بأطوار نمو ومراحل مختلفة خلال فترة حياته، ولكل واحدة من هذه الأطوار ما يتميز به ويتناسب معه من العادات والممارسات لذا يستحسن بالمرء ألاّ يستعجل الأمور ويتعالى على بعضها وأن يعيش كل مرحلة من مراحل عمره في وقتها ويعطيها حقها، ويوازن بين حقوقه الشخصية وواجباته فلا يضع هذه مكان تلك وأن يدرك المعنى الحقيقي لكلمة تضحية.

وعليه ألا يبخل على نفسه ويستمتع ما استطاع بالمتعة المباحة في وقتها وقي حينها لأنه إذا ما فعل عكس ذلك فإنه يعرض نفسه لأن يكون ضحية المراهقة المتأخرة والتصابي في المستقبل مما قد يحط من قدره ويهدم صرح ما بناه ووصل إليه من مكانة وقدر اجتماعيين وقد تهتز صورته لدى ذويه وأبناءه

وقبل ذلك كله فهو قد يعرض نفسه للوقوع في المخالفة(ات) الشرعية والمعاصي ...

ومرة أخرى أكرر قولي لكل مقام مقال ولكل سن متعته الخاصة فأرجو أحبتي ألاّ تتداخل علينا الأمور وتختلط وأرجو أن نكون ممن يعطي لكل شيء حقه وألا نجعل من أنفسنا أضحوكة للآخرين

كما أرجو أن نكون عادلين معتدلين في أحكامنا التي نصدرها على الآخرين ونعيد التفكير فيها قبل إطلاقها، فقد نكون تسرعنا بعض الشيء فيها أو أننا لم نسمح لأنفسنا بأن ننظر إلى كل أو أغلب أبعاد الصورة.


مجرد رأي

صفاء 27-11-2004 12:00 AM

جزاك الله خيرا ايها القلم المبدع على هذه الرؤيه التي تصف واقع نلمسه في واقعنا كثيرا..

وهو جدير بالتثبيت والنقاش

تحياتي

هانديا 27-11-2004 12:47 AM

لكن إلى أي حد قد تظهر العوارض في الرجل الكبير ..؟


ولماذا نقول عن الراشد نزوه وتنطفئ بينما المراهق الصغير مرحله حرجه ننتظر أستقرارها بفارغ الصبر ..؟


وهذا الكهل المتصابي تملص من واجباته وذهب ليبحث عن متعته الوهميه ..


إلى هذا الحد وصل بهم الحال وأنا أرى أن نقضي على هذه العوارض فور ظهورها ..

الأجـودي 27-11-2004 06:53 PM

أختنا معالم

أسعدك الله وبارك بك وما أجمل أن نتحاور فيما بيننا لنصحح أفكارنا ولنتبادل الفكر العلم فيما بيننا في جو أسري تغلب عليه المحبة والرغبة في كسب الجديد والمفيد.


أختي هانديا

هذه إجابات على أسألتك التي سألت:

اقتباس:

لكن إلى أي حد قد تظهر العوارض في الرجل الكبير ..؟
اقتباس:




تختلف الأعراض باختلاف الحالة ولكن يتضح أن هناك تغيراً ملحوظاً طرأ على الرجل فجأة ودون مقدمات



اقتباس:

ولماذا نقول عن الراشد نزوه وتنطفئ بينما المراهق الصغير مرحله حرجه ننتظر أستقرارها بفارغ الصبر ..؟
كما أسلفت لك عمر ما يختص به في كل شيء وفي المراهق نعتبره أمراً حرجة لأنها مرحلة تكوين الشخصية الحقيقة، مرحلة الانطلاق من فلايق الشباب أو الصبى إلى فريق الرجال ، بينما الراشد قد اكتمل وعيه ولكن لأسباب متعددة منها ما ذكرته في أصل الموضوع يشعر بفراغ لا يعرف كيف يملؤه فيعود إلى مرحلة الصبى من جديد لهذا تعتبر نزوة لأنها مخالفة للفطرة.



اقتباس:

وهذا الكهل المتصابي تملص من واجباته وذهب ليبحث عن متعته الوهميه ..
هو ليس تملصلاً بمعنى الكلمة بقدر ما هو محاولة يائسة منه لإيجاد وتعويض ما افتقده في صياه أو يظن أنه فقده أو حُرم منه


اقتباس:

إلى هذا الحد وصل بهم الحال وأنا أرى أن نقضي على هذه العوارض فور ظهورها ..
لكل حالة ظروفها وليس بالسهولة القضاء على أمر قبل التعرف عليه جيداً ومن ثم التعرف على مسبباته ومحاولة علاج تلك المسببات لأن هذه السلوكيات هي مجرد آثار لأفكار في رأس ذلك الكهل، متى وصلنا لها واستطعنا علاجها يتغير السلوك تلقائياً تماماً كما نغير قناة البث في المذياع أو الريسيفر.



شكراً للجميع ودمتم بخير

صقر الجنوب 27-11-2004 09:28 PM

الاخ الأجودي سلمك الله


موضوعك عزيزي جميل ونادرا من تحدث عنه ولقد اكتمل الموضوع با التسائلات الذكية وكانت الاجابات صحيحة كما اعتقد


مزيدا من مشاركاتك المفيدة عزيزي

الأجـودي 27-11-2004 09:32 PM

سلمك الله أخي صقر الجنوب

ولا توصي تراني كل شوي راح أجي بمشاركة جديدة ولقافة جديدة بس ها الله الله تحملوني

بنت شيييييك 28-11-2004 06:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأجـودي
لكل عمر متعة تخصه

كما وأن لكل عمر مذاق خاص به يتواكب معه
ولكل مرحلة من مراحل العمر مزاياها وخصائصها
من الممارسات والعادات التي لا تتنافى مع الدين ولا مع الأخلاق، ولكنها فقط تتعارض وأفكار الأغلبية في مجتمعنا ..[/center]

انا هنا لا أوجه دعوى لأن يتحرر الكهل من كافة القيود المتعارف عليها، وإنما أذكر بأنه لا يزال يمكنه أن يرافق الشباب ويشاركهم بعض هواياتهم ونشاطاتهم كي لا يركن إلى الخلوة والعزلة لأنهما من أكبر وأهم الدوافع وراء تصابي بعض الكهول ...

ويبقى سؤال مهم:

كيف؟؟


ويبقى السبب الأكبر والأكثر أهمية هو أن هذا الكهل حرم أو حُرم من التمتع بفترة الطفولة ومن ثم المراهقة فأول الشباب

ونجده لسبب من الأسباب كبر مبكراً ومنع نفسه متعة تلك المراحل العمرية فبقيت الحاجة إليهما مخبأة في خبايا نفسه تنتظر الوقت المناسب للظهور والذي يتفق معظم علماء النفس على أنه ما بين الخامسة والأربعين إلى الخمسين.

ومن لا يمر بمرحلة المراهقة المبكرة العادية أي ما بين الثالثة عشر إلى العشرين، يكون مُعرضاً وبنسبة تتجاوز 65% لأن يمر بمرحلة المراهقة المتأخرة (طبعاً هذا ليس بالتأكيد إنما احتمال كبير)،

وتكون هذه المرحلة أخطر بكثير من مرحلة المراهقة المبكرة التي في الأغلب يتجاوزها المراهق إلى بر الأمان في سن الرشد،

سبب آخر في هذا وهو أن هذا الكهل قد أغرق نفسه مسبقاً في الواجبات التي فرضتها عليه طبيعة حياته، فنسي أو تناسى أهدافه الشخصية وحقوقه الشخصية، فاستمر في خداع نفسه بما يطلق عليه التضحية حتى بدأ يشعر أنه يغرق وحده.




مجرد رأي


اخي الفاضل الاجودي
موضوع فعلا هام وخطييير
واريد التعقيب على الموضوع
فكل ما قلته صحيح , او كما كلنا كنا نعتقد انه صحيح ولا شك فيه..
فليس هذا الكلام صحيح مائه بالمائه(لا اقصد التشكيك في معلوماتك وانما اشك في الاعتقاد السائد بهذا الكلام)
والدليل على ذلك اني اعرف كهلين رجل , وامرأه!!!
الى الان يعيشون مراهقتهم بشكل غريب وكلما كبروا في السن كلما زادت الحاله
مع العلم انهم عاشوا مراهقتهم في سن الطفوله ولم يحرموا نفسهم من اي شيء ولم يغرقوا نفسهم بالواجبات ولم يضحوا قط بل على العكس , يتصفون بالانانيه وحب النفس(او كما يقال يحبوا يدلعوا نفسهم ) :rolleyes:
اعتقد ان الموضوع يحتاج الى تعمق اكثر ودراسه حاله , ويعتمد على شخصيه كل انسان ومدى فهمه للحياه وفهمه لواجبه ودوره في الدنيا ومدى تمسكه من عدم تمسكه بدينه.
والاعتقاد السائد بان الشخص الذي لم يراهق في سن المراهقه سيراهق وهو كهل كلام مشكوك فيه بدليل الشخصيتين الذين اخبرتك بهما
واعتقادي الشخصي ان مثل هؤلاء مقبلين على الحياه ويريدون الاستمتاع لاخر نفس
ولا يعيرون اي اهتمام لانتقاد الناس لهم ولا لسنهم
فما قولك في مثل هذه الحاله؟؟
تحياتي لك واشكر اختي معالم على التثبيت

الأجـودي 28-11-2004 06:49 PM

تستدلين بشخصيتين فقط أختي؟

هل تعرفين هاتين الشخصيتين تمام المعرفة؟


ثم أن ما قد تعتبريه أنت في البيئة التي تربيت فيها من صفات المراهقين قد يعتبره أمثال هاذين الشخصين أمر عادي


ثم أنت بنفسك تقولين : (الى الان يعيشون مراهقتهم بشكل غريب وكلما كبروا في السن كلما زادت الحاله)، يعني أن سلوكياتهم لم تنقلب ونحن هنا نتكلم عمن تغيرت سلوكياته لتصبح أكثر طيشاً وتهوراً مما كانت عليه في السابق.


وعموماً لكل قاعدة شواذ ولكل حالة ملابساتها الخاصة ولا يمكن تطبيق أمر أو فكرة أو حتى نظرية على الجميع ،،، كما أنه لا يمكن أيضاً تعميم تجربة شخصية أو حالة فردية أو حتى حالات قليلة على الجميع.

دمت بخير

Reemona 28-11-2004 11:46 PM


قبل سنوات يذكر أن الناس كانت لا تصدق أنه أب لهذا الشاب

كثراً ما سمعها : معقول، كأنك أخوه

مرت السنوات ، تزوج الأبناء ، و انتهت المسئوليات

و بدأ يعيش في فراغ من جديد

لا يهمه أصدقائه فهم يشكون من أمراض تقدم السن بينما هو لا يعانيها

تذكر أنه عاش حياته لأبناءه و نسي نفسه

أراد أن يستذكر ما فاته من حياته ، و بدأفي إعادة ترتيب أولويات حياته على نسق حياة أبناءه

استنكر رد فعل الناس نحو ما فعل و نسي أن عمره في السبعين و أن حفيده في بداية الأربعين

هل هو مقتنع بما يفعل؟؟ ربما

أغلب الظن هو يرضي نزوة جاءت متأخرة كثيراً

قالوها : "جهلة الخمسين ياربي تعين"

الأجـودي 29-11-2004 07:59 AM

لا أحد ينكر على من في الخمسين أو حتى في السبعين أن يعتني بنفسه بعد أن ينتهي من الأهم فينتقل للمهم وهكذا ،،،


إنما ما فاتك في العشرين لن تعوضه في الثلاثين ولن تستمتع به مطلقاً فلكل عمر متعته الخاصة إذا ذهب لم تعد تفيد فابحث عن متعة العمر الذي تعيشه أنت الآن وعشها في وقتها


الساعة الآن 12:44 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©