![]() |
مالايعرفه الكثير من الأزواج عن جماع الزوجة
[align=center][grade="FF0000 FF0000 FF0000 FF0000"]
مرحبــــــــــــــــــــــــــــــا بكم : قد لايعرف الكثير من الرجال المقصد من شكوى بعض الزوجات من قلة الجماع وندرة وربما تسألوا :مالأمر ؟؟ وكثير منهم يقول :وش فيه عادي هي شكوى كأي شكوى غيرها هذا في الغالب يقوله اصحاب المشاعر القاسية الفضة لايشعر بمشاعر الزوجات لانه لامشاعر عند هم فلا عجب ولا غرابة في الأمر هي :تريدالجماع لاثبات الذات للاحساس بالحب هي تمارس الجماع للحب ولكن الرجل العكس وهذه قمة المشكلة فعلى الأزواج تفهم هذه النقطة جيدا جيدا الرجل يحب ليجامع وهي تجامع لتحب وتحب وهناك دواعي أخرى كالرجل كحاجة ورغبة ولا أدري هل توافقني النساء ام لا ؟[/grade][/align] |
الموضوع طبيعيوهو اطفاء لشهوة الطرفين وعلامة من علامات الحب فقط
ولاداعي لتكبير المواضيع والتحليلات الكثيرة |
...أتحفظ ...
الرجل يحب ليجامع وهي تجامع لتحب ..... لم أفهم ...أنا آسف |
الأخ :
فانير المقصد اطفاء الشهوة؟ لم أنكر ذلك ولكن يبدوا ان قصر فهمك على هذا هو موضوعنا مانتكلم عنه شكرا لك |
أولاً اسمي فاني ربيع
ثانياً لم اقصد هذا فقط ولكن الموضع لا يحتاج الى كل هذه الفلسفات والتعقيدات هو حاجة وسكينة وراحة وليس اثبات ذات وتحدي و معارك |
النساء يريدون الحب 0000فى كل الوقات
ولا أستغرب ان بعض الاعضاء لم يفهموا ماتقصد00000 فعادة الرجال لايفهمون الا مايعجبهم فقط0 |
حقيقة لا اتفق معك في النقطة الاولى
فالرجل لا يحب فقط ليجامع والا كثيرا من الرجال يعيشون مع زوجاتهم باجسامهم فقط وهم يجامعونهم حتى لا يظلموا نساءهم ولكي يلبون حاجتهن الجنسية اما المرأة تجامع لتحب فصدقا لم أفهمها عادة الرجل هو الذي يدعو للجماع وغالبا المرأة تمتنع الا في حالات قليلة يكون العكس واعتقد ان الموضوع كيف تشعر لو دعتك زوجتك للجماع يبين ان الرجل جاهز اكثر من المرأة .... أليس كذلك ربما لم افهم بعد ما ترمي اليه ولكني كتبت حسب فهمي للموضوع......... وشكرا |
أظن ان المقصود ان المرأة تطلب الجماع لتشعر بحب زوجها لها
|
اقتباس:
ولكني ارى ايضا ان الزوج يطلب الجماع للسبب نفسه |
الرجل يحب ليجامع
وهي تجامع لتحب ..... لا تعليـــــــــــــــــق |
| الساعة الآن 12:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©