![]() |
ابني المراهق يعشق الخادمة
لا تستغنى الأسرة عن الخدم في المنازل ويكاد لا يخلو منزل منهم والغالب أنهم يكونون من بيئة مختلفة عن البيئة العربية، والبعض من أديان مخالفة. وهنالك إيجابيات لهذه العمالة منهم مفيدون في مساعدة الأسرة في القيام بالأعمال المنزلية، وخاصة في الأسرة الكبيرة والمنازل الواسعة والتي لا تستطيع الأسرة القيام بالأعباء المنزلية فيها دون مساعدة ولا سيما إذا كانت المرأة عاملة. http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/bo...borders-76.gif سلبيات كثيرة ولكننا نجد مع هذه المحاسن لوجود الخدم في المنازل تأثيرات سلبية، وقد تكون خطيرة في بعض الأحيان، وخاصة على أفراد الأسرة، وسوف نتطرق إلى تأثير الخدم على فئة المراهقين ذكوراً وإناثاً في الأسرة حيث إن فترة المراهقة هي فترة تغيرات نفسية وجسدية لدى الفرد، والتغيرات الجسدية تؤدي إلى تغيرات نفسية لدى المراهق، وقد يجد لدى الخدم من يساعده في بعض الأعمال السلبية دون علم الوالدين مثلاً عندما تطلب الفتاة من الخادمة أن تتستر عليها في التحدث مع الشباب في التلفون، أو قد يرشو الفتى الخادم للتكتم عليه في الخروج من المنزل ليلاً دون علم الوالدين.. فهذا الخادم أو الخادمة يساعدان هؤلاء المراهقين على الانحراف.. أو أن يهرب الأولاد المراهقون من المدرسة والأم والأب مشغولان في العمل ولا يعرفان أن ابنهما متغيب عن المدرسة، ويسبب ذلك انحرافات سلوكية لا يدركها الأبوان إلا بعد فترة طويلة من الزمن، ناهيك عن الانحرافات الأخلاقية التي تنشأ بين المراهقين والخدم كالممارسات غير الأخلاقية بين الفتاة والسائق أو الخادم وكذلك بين الفتى المراهق والخادمة، في غياب الرقابة الأسرية. وهناك العديد من الحوادث في هذا المجال ويحضرني أنه في بعض الأسر وجد أن الخادمة تقوم بأعمال السحر والشعوذة، ويتأثر بها الأبناء المراهقون ويتورطون بأعمال غير أخلاقية وانحرافات سلوكية..!! http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/bo...borders-76.gif كيف يمكن علاج سلبيات الخدم في المنازل؟ قد لا نستطيع أن نعالج هذه المشكلة جذرياً ولكننا نخفف منها بالوقاية من الوقوع في مضار كبيرة وذلك بأن: 1- نقوي الوازع الديني لدى الفتى والفتاة قبل سن البلوغ، وهذا منذ الطفولة: حيث إن وجود الأبناء باستمرار مع الخدم قد يضعف جانب الوالدين، بسبب الاعتياد على وجود هذه الخادمة أو الخادم والوثوق به حتى يصل الأبناء إلى سن البلوغ والمراهقة، مما يصعب نزع ثقة هؤلاء الأبناء بأولئك الخدم، ولذلك فإنه ينبغي من الصغر تعويدهم على العادات الأخلاقية الدينية والصحية وأن نعّود أبناءنا على الارتباط بنا أكثر من ارتباطهم بالخدم مع تلبية حاجاتهم الأساسية. 2- نحكم الرقابة الأسرية من قبل الوالدين خاصة على هؤلاء الخدم فننتقي الخدم الأكثر أماناً، ونترك الذين نرتاب في أفعالهم وإن كانوا يوفرون لنا الراحة الجسمية، ولأن الراحة النفسية أفضل عندما يكون أبناؤنا في أمن نفسي في منزلهم. 3- لا نترك للخدم العنان وحرية التصرف في المنزل إذ لابد من مراقبتهم، ولا نجعل المراهق أو المراهقة ينفردون في المنزل معهم لأن ذلك قد يؤدي إلى الاستئناس بهم والتعود عليهم، وهنا تكون المصيبة فهناك من الأسر من تترك الابن المراهق وحيداً في المنزل أو تكون الخادمة هي التي توقظه صباحاً فيأنس لها وتقع الكارثة. http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/bo...borders-76.gif منقول للفائدة تحياتي |
اختي العزيزة/ لولو الصغيرة
فعلا موضوع جدا مهم يستحق في المزيد من البحث والدراسه الف شكر على تطرقكم لمثل هذه المواضيع المفيدة تحياتي |
أختي الغالية..
موضوع هاااااااااام جداً... جزاك الله خير على النقل... |
وكم جرت على الأمة وايلات هولاء فأصلح الله أحوال المسلمين.
محب الباري / سليل الجد |
جزاكِ الله خيرا اختي لولو على النقل المفيد ، موضوع مهم جدا بارك الله فيكِ.
|
بارك الله فيكي
موضوع رائع |
بارك الله فيك وفي نقلك لهذا الموضوع الهادف أختي LittleLulu
|
كل الشكر لك أختي "LittleLulu" لطرحك هذا الموضوع، للأسف الخدم في البيوت شر لابد منه خصوصاً مع ارتباط الأم بوظيفة أو لحجم الأسرة و زيادة مسئولياتهم و هنا لابد للأسرة من التدقيق في اختيار الخادمة و أن تكون على وجه الخصوص مسلمة لضمان عدم تبشيرها لديانتها بين الأطفال و ألا تكون صغيرة في السن حال كان في المنزل أولاد ذكور في سن المراهقة أو الشباب تحياتي |
اختى الفاضله : لولو
لقد صدقت فيما اثرتى من قضيه تهدد جميع مجتمعتنا العربيه ان هذة الظاهره انتشرت وبقوة فى الاونه الاخيرة وبين اطفالنا وهى عشق الخادمه وحبها الى درجة ان ذلك يصل الى اقصى من ذلك وهو جعل الخادمه مكان الام وهنا تقوم المصيبه والام فى غيبة عن هذا اشكرك على هذا الموضوع الرائع |
|
الساعة الآن 07:58 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©