![]() |
شــــــيء عـــــــن الـــحــــب لــــــم أفـــــهـــــمـــــه ...؟؟؟
[align=center][grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]أرجوا من الأخوة والأخوات شرح هذه العبارة
لا يطارد الإسلام المحبين ولا يطارد بواعث الحب والغرام، ولا يجفف منابع الود والاشتياق، ولكن يهذب الشيء المباح حتى لا يفلت الزمام، ويقع المرء في الحرام والهلاك، وليس هناك مكان للحب في الإسلام إلا في واحة الزوجية.والحب في الإسلام يختلف عن أي حب، فهو حب يتسم بالإيجابية ويتحلى بالالتزام. من مصدر موثوق [/grade][/align] |
[align=center][grade="0000FF 0000FF 4B0082 4B0082 0000FF"]ممكن ....
وهنا يبرز سؤال مهم وهو لماذا يكون الشغف والوله عند العصاة، ولا يكون عند الطائعين في الحلال؟ وقد ذكر القرآن شغف امرأة العزيز {قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً} [سورة يوسف/30].ولكن يوسف ـ عليه السلام ـ أبى طريق العصاة. ونحن أولى بهذا الشغف الذي يملأ القلوب مادام أنه في الحلال، فالحب يعطي الحياة الزوجية طعمًا آخر، لا يتذوقه إلا المخلصون الأوفياء.كيف تبني علاقة عاطفية ناجحة؟الصلة بين الزوجين صلة مودة ورحمة وليست علاقة عشق وهيام وصبابة وغرام؛ فهي صلة محبة هادئة [مودة] وصلة [رحمة] متبادلة، لا أوهام عشقية لا تثبت على أرض الواقع، ولا خيالات غرامية لم يقم عليها أي زواج ناجح[/grade][/align] |
اخي الفاضل ابو انس ، ان حالة الشغف والهيام حالة غير مريحة للشخص الذي يقع تحت تأثير هذه المشاعر ، فهو يعاني ويقاسي الحرمان وتستحوذ على افكاره فكرة وصال من يحب ، ولا اعتبر هذه المشاعر نعمة بل النعمة هي في عدم الوصول لتلك الدرجة من التهاب المشاعر ، وهذا لا يكون الا بالالتزام وبالتقرب الى الله ، وكأن هذا الأمر_ سبحان الله _يعمل كواقي للقلب من الوقوع في فخ الشغف والهيام واللوعة ، وايضا يكون العقل هو من يملك مفتاح القلب فلا مجال للأخير بأن يتفلّت كيفما شاء .
والعصاة انما يغرقون للقاع في مشاعرهم ويثملون من الشغف فذلك انما بسبب فراغ قلوبهم ، والعبرة بالنتائج ، لا اعلم احدا منهم عاش سعيدا بحبه ، نعم قد تكون هناك بعض اللحظات و الاوقات السعيدة ، لكن المعاناة اكثر والالم والحسرة اكبر . واكثر من يستطيع ان يجزم بصحة ما سبق هو من عاش فترة في حياته غير ملتزم ثم هداه الله والتزم ، هو وحده من يكتشف كيف تحوّل قلبه من قلبٍ هش سريع العطب الى قلب صامد امام رياح الشوق العاتية. |
ونحن أولى بهذا الشغف الذي يملأ القلوب مادام أنه في الحلال، فهو يعطي الحياة
الزوجية طعمًا آخر، أعتقد أن هذه الجملة ليست صحيحة |
[align=center][grade="FF1493 FF1493 FF1493 FF1493 FF1493"]أو قد يكون ...
إن الزوجة هي رفيقة الدرب، وشريكة الحياة، والمؤنس في الوحدة، وقد خلقت ليسكن الرجل إليها، والمرأة بحكم ما أودع الله فيها من أسرار ـ مخلوق وديع، وجنس لطيف تحبه النفس وتتعلق به، وتأنس إليه، وتهش له لكونه مخلوقاً راقياً يحمل من المشاعر الدافقة، والعواطف الكامنة، والأحاسيس الدافئة، والعطاء المتجدد الذي لا نهاية له، مما يجعل الكون جميلاً ولطيفاً في أجوائه وآفاقه.إن من صفات الأزواج والزوجات في الحياة الزوجية أنهما محافظان على حبهما الزوجي ويحرصان على تنميته وتطويره ليكون متوقدًا دائمًا، إن هناك كثيراً من الزيجات تفاجأ بموت الحب بين الطرفين فتصبح علاقتهما الزوجية علاقة جافة قاتلة، ولولا الأبناء لما استمر في زواجهما، ولكن هناك صنف آخر يشع الحب من نفسيهما من خلال العبارات والنظرات والإشارات. [/grade][/align] |
| الساعة الآن 09:37 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©