![]() |
الفراغ العاطفي عند الفتيات
الفراغ العاطفي ( عند الفتيات ) ؟ -------------------------------------------------------------------------------- د. رقية بنت محمد المحارب ------------------------------------------ ما أن تبلغ الفتاة سن التكليف حتى تبدأ بتكوين علاقاتها الجادة، وفي ذلك الحين تأسرها الكلمة... النظرة... التعامل.. وما أسرع ما تعلق بشباك المحبة، لمعلمة... أو صديقة... أو مدعي محبة.. سيما إذا كانت صاحبتنا قليلة خبرة، ولا تستشير. ما أبعاد هذه المحبة؟! وما مغبة شبكتها؟ وهل طريقها آمن؟ أسئلة محيرة مرعبة لا تطرأ عليها ولا تلوح لها بجهلها ولانشغالها بما في نفسها من غريزة جامحة تحتاج لإشباع في هذه المرحلة الخطرة، فما أحوجها لأن تبتهج بإجابة شافية لهذه الأسئلة، وما قد يحدثه تصرفها من عواقب وخيمة لا سمح الله عند وقوعها. وقد تكون حبيبتنا رهينة الظروف المفرطة... في القسوة أحياناً، أو المفرطة في التسيب والانشغال العائلي أحياناً أخرى. ثم تذهب في حلم اليقظة الذي قد يستمر أشهراً.. فإذا أفاقت وجدت نفسها في ضياع وهلاك، قد ينفعها الندم وقد لا ينفعها.. وقد تقول صاحبتنا حينما تفيق من هول الفاجعة: ما دوركم أيها المربون؟ أين أنتم أيها الآباء.. المعلمات.. المرشدات.. الداعيات؟ هل يمكن أن تقدموا لنا حلاً لهذه المشكلة مع العاطفة، لهذه المهلكة التي أوردتنا الموارد وضيعتنا في دروب المتاهات؟ سؤال عظيم وكبير في مضمونه يحتاج إلى جواب وأي جواب... فهلا تسمح لي بنيتي الحبيبة؛ لأن أضع أمامها الجواب الشافي بإذنه تعالى وبتوفيق منه، ولأن أحقق ما ترمي إليه نفسها المتعطشة المتلهفة وهنا أقول: أولا: الحنان الأسري والإشباع العاطفي حين الطفولة من حق أولادنا، وإذا راهقوا فهم أشد حاجة إليه، ويجب إيصاله لهم بطرق مختلفة. ثانيا: فتح باب الحوار مع الشباب، والإجابة على أسئلتهم بكل شمول على أن يكون ذلك بهدوء وتعقل واحتواءهم بكل ما تعنيه هذه الكلمات، وقدوتنا في هذا معلمنا العظيم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حواره مع الشاب الذي قال له: "إئذن لي في الزنا قال: أتحبه لأمك؟ قال: لا، قال:أتحبه لأختك؟ قال: لا، وأخذ - صلى الله عليه وسلم - يسأله... وهو يقول كذلك الناس لا يحبونه". ثالثا: احترام مشاعر الأولاد وتقدير كل مرحلة عمرية يمرون بها وإعطاءها حقها من جميع النواحي قدر الإمكان، الناحية العقلية والاجتماعية والنفسية ومحاولة سد حاجتهم فيها... رابعا: التقرب إليهم، والتودد لهم، وملاطفتهم. خامسا: احترام علاقاتهم، واختيار الصحبة لهم منذ الصغر بإحسان انتقاء الحي والمدرسة. سادسا: الابتعاد كل الابتعاد عن الاستخفاف والاستهزاء والتحقير... سابعا: الثناء عليهم أمام الآخرين لما في ذلك من رفع لمعنوياتهم والإحساس بقيمتهم. ثامنا: تكليفهم بأعمال محببة لهم، وإشعارهم بنجاحهم فيها ومكافأتهم عليها لأن في ذلك إعطاءهم للثقة في أنفسهم. تاسعا: محاولة جذبهم واتخاذهم أصدقاء، ومصارحتهم، والاستماع لحديثهم والإنصات له، وتوجيههم دون إشعارهم باللوم والتأنيب وعدم إفشاء أسرارهم بعد المصارحة. عاشرا: أخذ استشارته بأحد الأمور بقصد إعطائه الفرصة للشعور بنموه العقلي والعاطفي. أحد عشر: مشاورة الفتاة في سن الزواج إذا تقدم لها أحد الخاطبين؛ لأن ذلك مما أمر به ديننا الحنيف. اثنا عشر: إشغال وقتها بما تحبه وترغب فيه من الأعمال، وإعانتها ومساعدتها بطريقة تحببها فيه لتكون ربة بيت ناجحة، وإشعارها بأن سيكون لها مملكتها الخاصة بها قريباً بإذن الله تعالى. ثالث عشر: الإكثار من الدعاء لهم دائما بحضورهم وفي غيابهم. رابع عشر: عدم كتمان المشاعر الأبوية عنهم؛ لما في ذلك من سعادة لهم ورفع لمعنوياتهم. خامس عشر: العطف عليهم دائما وخاصة عند المرض. سادس عشر: إبعادهم بقدر الاستطاعة عن المثيرات الجنسية والعاطفية؛ لأنها لا تلبث أن تدفع إلى الرغبة في أي صورة كانت. سابع عشر: إعطائهم الهدايا التي تناسبهم في مراحلهم العمرية، وما يتناسب مع ميولهم واتجاهاتهم. ثامن عشر: حثهم على استغلال أوقاتهم وخاصة في الإجازة، دون التصريح لذلك وإنما باختيار الوسائل المناسبة، بإهدائه بعض ما يقرأ أو يسمع على أن يشتمل على تشويق لجذبه. هذه نصائح للمربين من أمهات ومعلمات ومرشدات عسى أن تعود عليهن بالنفع والفائدة. |
في اعتقادي أن الفراغ الوقتي من أهم الأسباب في ذلك .
الموضوع مفتوح للمناقشة والتعليق وطرح الحلول . |
نقل موفق اخي الفاضل زوج فاهم وموضوع خطير تطرقت له
جزاك الله خيرا وهناك امر اود ان اسلط عليه الضوء وهو امر في غايه الاهميه وتأثيره شديد على الابناء وهو فساد اخلاق المعلمين تعقيب على ما ذكرت.. اقتباس - وقد تقول صاحبتنا حينما تفيق من هول الفاجعة: ما دوركم أيها المربون؟ أين أنتم أيها الآباء.. المعلمات.. المرشدات.. الداعيات؟ اعتقد ان الفتيات كثيرا ما يصدمون بمن يعتبروهن قدوة , وهذا الفساد منتشر بشكل رهيب في كل مكان , فنجده تاره لدى المعلمات ... وتاره لدى الخالات و العمات .. وتاره اخرى لدى الموجهات او المرشدات ,...مثال على ذلك ..بعض المعلمات ينشئن علاقات عاطفيه مع الطالبات ويشجعهن على ذلك وهي حاله منتشره و رايت بعيني وسمعت حالات مشابهه ,ولا حول ولا قوة الا بالله.. مما يجعل الفتيات يفقدن الثقه بمن حولهن وبالتالي يفقدن القيم الاخلاقية والمباديء .. ويتجهون لصديقات السوء بسهوله ويسر متخذات منهن قدوة سيئه .... ولذلك ارى ان الفتيات هن الضحية وفي اعتقادي الشخصي ان الحل الامثل والعلاج المناسب لكلا الطرفين اي الفتيات والمعلمات او الموجهات القضاء على الفراغ وتغذية العقول بما هو مفيد ونافع وتعليمهن كيف يكونوا منتجين وليس مستهلكين فقط بالفعل هذه النقطه روعه ينبغي التركيز عليها سواء في الجازه او غيره اقتباس - : حثهم على استغلال أوقاتهم وخاصة في الإجازة، دون التصريح لذلك وإنما باختيار الوسائل المناسبة، بإهدائه بعض ما يقرأ أو يسمع على أن يشتمل على تشويق لجذبه. ملاحظه : لا اعمم ولكن اقول هناك حالات كثيره جدا من المعلمات وفساد اخلاقهن وينبغى اتخاذ الحيطه والحذر .. تقبل فائق الاحترام |
للاسف ان ما نعانيه نحن الفتيات ضحية اهمال الوالدين
ما ذنبنا نحن لكي نتجرع مرارة الالم والاحزان ,,,, لا نجد من يعالمنا بلطف ولا نسمع كلمات الثناء والمدح و نفتقد الحنان والحب الذي اصبح هاجس يراودنا في كل مكان و ما هو الحل ؟؟ هل علينا نحن كفتيات ان نطالب ممن حرمونا ابسط حقوقنا الحنان ام اننا نصمت الى الابد ونتجرع مرارة الحزن طوال حياتنا واعتقد اننا لم نعد ننتظر من والدينا الشفقة والحب لأننا لم نعد نرتجي ونتمنى حبهم بل حب الغرباء افضل منهم شكرا على الموضوع و لي عودة |
شكراً لك أختي بنت شيييك على المداخلة الرائعة .
|
بارك الله فيك أختي فاقدة الحنان .
بالفعل ماذكرتيه صحيح وهو أبسط الحقوق للفتيات , فالتعليم بلطف والتعامل بحنان وعطف هو ماتحتاجه كل فتاة لإشباع عاطفتها . |
لا شكر على واجب اخي زوج فاهم
ونبقى نحن الفتيات في حيرة من امرنا هل ما نعانيه يبقى الى الابد ام انها سحابة صيف وقد تمر بعد ان تجرعنا المرار والالم سنين عمرنا القليلة و نظل نتسائل كيف نسبع عاطفتنا اللتي باتت اسيرة حزن و الم تطلب الحنان حتى تستمر بالعيش بشكل طبيعي فما هو الحل في نظركم؟؟؟؟؟؟؟؟ |
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله اخي زوج فاهم نقلك موفق ونصائح ثمينة جدا للاباء والامهات اساليب جميلة ولا بد من التعامل بها مع الابناء عندما يصبحون في سن التكليف بارك الله بك وجزاك المولى كل خير تحيتي |
اخى الفاضل ورفيق الدرب : زوج فاهم
موضوع رائع جدا ، وبالفعل نحن نعانى من هذة المشكله وهى الفراغ العاطفى عند الفتيات وانا فى وجهة نظرى المسئول عنه الاباء والامهات وذلك لان الاباء لا يبحثون الا عن جمع المال والمناصب والعمل ويترك جميع الامور الى الامهات والتى تلعب وركيزة اساسيه فى توجيه اسلوب تربيه فى البيبت ، وتحدث المصيبه وهيا ان تتجه البنت نحو الام فتجدها فى ملكوت الله ومغيبه عن الوعى فاذا هى " الام " مشغوله مع اصدقائها او النادى او الجيران ... الخ ، وتظهر المصيبه الكبرى وهيا الى اى اتجاه تتجه البنت والابن فتبدا مرحله الفراغ العاطفى وعندئذ يبدا الزحف المرعب على الابناء والبنات فتسلم مع اول تجربه عاطفيه او اول مرحله عاطفيه مع الطرف الاخر وتكون الضحيه وعندما نسال عن الاب وكيف يكون حاله يكون حاله بصراخ المستمر والنزاعات القويه التى قد تصل الى درجة الطلاق ونزاعه مع الابناء وامهم وبالتلى ينشاء الابناء فى جو غير مستقر ويبدا انهيار الابناء تعليما وخلقيا و و و . فابعث رساله الى كل اب وكل ام حافظوا على ابنائكم وارعوهم واحتوهم عاطفيا لانه اد على واقع نفس الابناء . واسف على التطويل بس الموضوع هام جدا وخطير جدا ومزلزل داخل بيوتنا واسرنا خالص الشكر |
بارك الله فيك اخي على الموضوع القيم
وجزاك الله كل الخير |
الساعة الآن 07:28 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©