منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   عيادة الاسرة (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=95)
-   -   الإيدز.. فيروس أم أكذوبة صنعتها شركات الأدوية؟ (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=69307)

أبو محمود الفلسطيني 30-11-2005 10:05 PM

الإيدز.. فيروس أم أكذوبة صنعتها شركات الأدوية؟
 
الإيدز.. فيروس أم أكذوبة صنعتها شركات الأدوية؟!

30/11/2005
أسامة جاد **




هل فيروس "إتش آي في" أو ما يعرف بفيروس الإيدز غير ضار على الإطلاق بعكس المفهوم الشائع؟ وهل مرض نقص المناعة المكتسبة -الإيدز- ليس واحدا من الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي؟ وهل بالفعل ليست لفحوصات الإيدز أي قيمة؟ وأن ما يقتل المرضى هو الآثار الجانبية السمية لأدوية علاج الإيدز؟.

تلك الأسئلة وأسئلة أخرى كثيرة يثيرها واحد من أكثر المواقع الإلكترونية المهتمة بمرض نقص المناعة المكتسبة، والذي يستشهد بمجموعة من الآراء العلمية لعدد من الباحثين والعلماء يأتي في مقدمتهم د. كاري موليس المتخصص في الكيمياء الحيوية الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1993، ويقول: إنه إذا كان فيروس "إتش آي في" هو المسبب لمرض الإيدز فقد كان لا بد من وجود أدلة ووثائق علمية فردية أو جماعية تؤكد هذه الحقيقة، ولو باحتمال كبير، غير أنه ليس هناك هذا النوع من الوثائق...!.

المنشقون على الإيدز

كما يرى د. هانز لودفيج سانجر -أستاذ البيولوجيا الجزيئية وعلم الفيروسات في معهد ماكس بلانك للكيمياء الحيوية في منشن جلادباخ- أنه "إلى يومنا هذا لا توجد إشارة علمية واحدة تشكل دليلا مقنعا على وجود فيروس إتش آي في الذي لم يتم -ولو لمرة واحدة- فصله بالطرق العلمية المعتادة في الدراسات الفيروسية".

تلك الآراء وغيرها كانت هي الركيزة التي تكونت على أساسها واحدة من المجموعات العلمية من علماء الطب الحيوي والذين يتبنون فكرة أن السبب الحقيقي لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) لم يكتشف بعد، ولا يؤمن هؤلاء المنشقون -على الأفكار السائدة حول هذا المرض- بأن هناك أي آثار قاتلة للفيروس المعروف باسم "إتش آي في"، بل ويؤكدون أنه فيروس غير ضار على الإطلاق.

كما يرى معظمهم أن مرض نقص المناعة المكتسبة لا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي كما هو معروف، وإنما قد تكون له مسببات أخرى كالتسمم الحيوي، أي إن الناس يموتون نتيجة لتعرضهم لتسمم قاتل من خلال الأدوية المضادة للفيروسات، بل ويسأل بعض المنشقين على منظومة الإيدز إن كان هناك حقا وجود لفيروس مسبب للمرض من الأساس، ويشككون في أن فيروس "إتش آي في" لم يتم فصله على الإطلاق، وبالتالي فاختبار وفحوصات الإيدز -في رأيهم- بلا قيمة.

الفيروس معروف بدقة

تلك الآراء وغيرها كونها صادرة عن باحثين وعلماء لهم وزنهم كان لا بد لنا من مناقشتها مع عدد من المتخصصين والمهتمين بمرض الإيدز، فيقول د. هاني زيادي -المسئول الطبي لقسم الإيدز بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط-: إن فكرة أن مرض الإيدز ليس مرضا فيروسيا هي فكرة غير علمية خاصة مع تطور وسائل الفحص التي يمكن من خلالها اكتشاف الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم في مقاومة أي عدوى فيروسية لدى المصابين بالمرض أو حامليه، بل ووصل الأمر إلى إمكانية الكشف عن الفيروس نفسه، وقياس العبء الفيروسي في الدم، ولكن ذلك في اختبارات متقدمة وذات كلفة عالية، وبالتالي فإن الفيروس معروف، ويمكن معرفة درجة تركيزه في الدم، بل ومعروف في أي جزء من هذا الفيروس يؤثر هذا الدواء أو ذاك من أدوية علاج الإيدز.

ويفند د. شريف سليمان طبيب بالهيئة الدولية لصحة الأسرة بمصر ذلك الزعم بقوله: إن الرد على هذا الزعم شديد السهولة؛ فالأمراض التي يصاب بها مريض الإيدز لا تحدث إلا في وجود الفيروس، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فغير المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أي أعراض من أعراض الإيدز، مؤكدا أن فيروس نقص المناعة البشري ومرض الإيدز يرتبطان ارتباطا وثيقا من حيث الزمان والمكان والمجموعات المصابة، وأنه قبل اكتشاف فيروس نقص المناعة البشري كانت الأمراض المرتبطة بالإيدز نادرة الحدوث واليوم هذه الأمراض شائعة عند المصابين بالفيروس، فضلا عن أنه يمكن إثبات وجود فيروس نقص المناعة البشرى عمليا لدى كل مريض بالإيدز.

كما أن الفيروس المسبب لمرض الإيدز قد تم الكشف عنه بصورة دقيقة إلى حد بعيد ومعرفة سلوكه في الجسم وطبيعة الأجسام المناعية التي تقاومه، وكل ذلك بوسائل علمية غير قابلة للشك فيها.

وتؤكد د. خديجة معلى مستشارة سياسات الإيدز ومنسقة البرنامج الإقليمي للإيدز في الدول العربية والتابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الظواهر والأعراض المرضية لحاملي الفيروس تؤكد وجود سلوك فيروسي وراء الإيدز، وإذا كان البعض لم يتمكن من فصل الفيروس في الثمانينيات فإن ذلك ليس دليلا على عدم وجوده، وإلا فكيف يمكن أن نفسر فاعلية العلاجات المكتشفة في تخفيف أعراض المرض لأقصى درجة ممكنة؟.

ولا ينكر زيادي أن أدوية علاج الإيدز عالية الثمن بصورة كبيرة -وهو أمر يؤكد عليه مناهضو الإيدز- إلا أن ذلك لا يصح أن يكون سببا لتوجيه الاتهام جزافا إلى شركات الأدوية بأنها تقف وراء محاولات تضليل العالم وإصابته بالرعب من فيروس ليس ضارا أو غير موجود لمجرد رغبة تلك الشركات في تحقيق أرباح هائلة من بيع الأدوية المقاومة للفيروس، خاصة أن تلك الشركات قد وافقت على إيجاد نوع من التعامل النوعي مع الدول المختلفة في العالم عند بيع الدواء إليها بحسب مدى غنى أو فقر هذه الدولة أو تلك، فضلا عن قيام بعض الدول بإنتاج الدواء بكلفة قليلة.

من أجل الفقراء

فالشركات الكبرى -بحسب د. هاني- تحدد أسعارها العالية انطلاقا من كونها تنفق الملايين في الأبحاث العلمية حول المرض وطرق مقاومته، غير أن المنظمات العالمية نجحت إلى حد كبير في تفاوضها مع تلك الشركات لتخفيض سعر الدواء لأقصى حد عند بيعه للدول الفقيرة، بالإضافة إلى نجاح تلك المنظمات في تمرير بعض التشريعات المتعلقة بحالات يتم فيها غض الطرف عن إشكالات حقوق الملكية الفكرية واستثناءات من اتفاقيات "الكويز" لتتمكن الدول الفقيرة من استيراد احتياجاتها الدوائية من دول تنتج الدواء بكلفة أقل، كالهند والبرازيل، فضلا عن موافقة الشركات الكبرى على منح حقوق لبعض الشركات المحلية في الدول الفقيرة على تصنيع الدواء محليا بصورة تقلل من تكلفته.

ومن جهتها أكدت خديجة معلى على السياسات الدولية التي تتواصل لتأكيد وصول الدواء إلى جميع المرضى وبأسعار في المتناول، مشيرة إلى أنه تم مؤخرا عقد اجتماع بهذا الخصوص في القاهرة أصدر توجيهات بضرورة منح سماحات واستثناءات للدول الفقيرة بتجاوز حقوق الملكية الفكرية واتفاقية الكويز، واستيراد الدواء من الدول التي تنتجه بتكلفة بسيطة.

حلم العلاج

كما يرد د. زيادي على المزاعم بأن شركات الأدوية تقف ضد محاولات اكتشاف أدوية ناجعة في علاج الإيدز، وذلك حتى تستمر تلك الشركات في بيع علاجات الإيدز التي تخفف من تأثير المرض بقوله: إنه لا يوجد دليل على هذا الزعم، وكان الأولى أن يوجه هكذا اتهام للشركات المنتجة لعلاجات فيروس الكبد الوبائي (سي) أو علاجات السكر باعتبار هذين المرضين أوسع انتشارا وأن الربح سيكون أكبر لتلك الشركات.

أما لماذا لم يكتشف لقاح نهائي لعلاج الإيدز حتى الآن مثلما حدث مع شلل الأطفال أو الجدري أو الحصبة فيقول د. شريف مبررا ذيوع هذا السؤال إلى جهل المجتمعات الشديد بهذا المرض الذي أضحى مع العلاج أقرب للمرض المزمن منه للمرض الوبائي القاتل؛ فالناس "أعداء لما يجهلون"، ويوضح زيادي أن علاج الأمراض الفيروسية ليس سهلا، ومنها على سبيل المثال الأنفلونزا التي تقلل العلاجات المعروفة من أعراضها ولكنها لا تقضي عليها، مؤكدا أن الأبحاث موجودة ولا تزال متواصلة من أجل تحقيق حلم العلاج النهائي للمرض.

ألب أرسلان 30-11-2005 10:26 PM

اخي الحبيب

بارك الله فيك على طرحك للموضوع

اللهم اعفنا واعفوا عنا

والله يسلم ايديك

وين هالغيبة ؟؟؟؟؟

افتقدتك والله

وتقبل فائق احترااامي

سحابة عابرة 30-11-2005 11:10 PM

أخي في الله mohmajd2

إنه إذا كان فيروس "إتش آي في" هو المسبب لمرض الإيدز فقد كان لا بد من وجود أدلة ووثائق علمية فردية أو جماعية تؤكد هذه الحقيقة، ولو باحتمال كبير، غير أنه ليس هناك هذا النوع من الوثائق...!.

هذا الكلام غير صحيح علميا 100% وأنا أؤكد لك ذلك ..

يسبب مرض الإيدز فيروسان في مجموعة الفيروسات التي تدعى الفيروسات الخلفية ، وقد تم أول اكتشاف لهذا الفيروس بواسطة الباحثين الفرنسيين عام 1983م والباحثين الامريكيين في عام 1984م وفي عام 1985م أصبح الفيروس يدعى فيروس نقص المناعة المكتسبة أو هيف(HIV) كما اكتشف العلماء فيروسا أخر اطلق عليه اسم
هيف – (HIV-2) ، يهاجم الفيروس بصورة أساسية كريات دم بيضاء معينة وتشمل هذه الكريات الخلايا التائية المساعدة والبلاغم التي تؤدي دورا مهما في وظيفة جهاز المناعة ، وفي داخل هذه الخلايا يتكاثر هذا الفيروس مما يؤدي الى تحطيم الوظيفة الطبيعية في جهاز المناعة لهذا السبب فإن الشخص المصاب بفيروس هيف يصبح عرضة الاصابة بأمراض جرثومية معينة قد لا يصاب بها الشخص العادي أو قد لا تكون ممرضة بطبيعتها وتسمى هذه الامراض الامراض الانتهازية لانها تستغل تحطم جهاز المناعة.


ما هو الإيدز؟

هو فيروس يهاجم خلايا الجهاز المناعي المسئولة عن الدفاع عن الجسم ضد أنواع العدوى المختلفة وأنواع معينة من السرطان. وبالتالي يفقد الإنسان قدرته على مقاومة الجراثيم المعدية والسرطانات

يسمى هذا الفيروس "فيروس نقص المناعة البشري" Human Immune-deficiency Virus أو اختصارا HIV

والاسم العلمي لمرض الإيدز هو "متلازمة العوز المناعي المكتسب" أو "متلازمة نقص المناعة المكتسب" Acquired Immune Deficiency Syndrome أو اختصارا AIDS

لا يوجد إلى الأن علاج يشفي هذا المرض لذلك الإصابة به تستمر مدى الحياة ولكن هناك أدوية ضد الفيروس وعملها يكمن في تقليل أو ايقاف عمل الفيروس لفترة محددة أو محاولة منع انتقال المرض من طور الى طور اخر ولكنه ليس علاجا نهائيا للمرض


هي أعراض المرض؟

يمر المريض بفترة حضانة وهي المدة الفاصلة بين حدوث العدوى وبين ظهور الأعراض المؤكدة للمرض، وهي مدة غير معروفة على وجه الدقة، إذ يبدو أنها تترواح بين 6 شهور وعدة سنوات وتكون في المتوسط سنة عند الأطفال و 5 سنوات في البالغين وقد يكمن فيروس الايدز في جسم الانسان لعشر سنوات أو أكثر بدون أن يحدث أي مرض كما أن نصف الاشخاص المصابين بالايدز يظهر لديهم أعراض مصاحبة لأمراض أخرى تكون في العادة أقل خطورة من الايدر لكن بوجود العدوى بالإيدز فإن هذه الأعراض تطول وتصبح أكثر حدة

بعد 3-4 أسابيع من دخول الفيروس للجسم يعاني 50-70% من المصابين من توعك وخمول وألم في الحلق واعتلال العقد الليمفاوية وآلام عضلية وتعب وصداع ويظهر طفح بقعي على الجذع

تستمر هذه الأعراض لمدة اسبوعين أو 3 أسابيع ثم تختفي ويدخل المريض في طور الكمون

يستمر طور الكمون من شهور إلى عدة سنوات يتكاثر خلالها الفيروس ويصيب أكبر كمية ممكنة من خلايا الجهاز المناعي

في المرحلة التالية تظهر أعراض على شكل تضخم منتشر ومستديم في العقد الليمفاوية وتدوم 3 أشهر على الأقل مع عدم وجود سبب لهذا الاعتلال

تتطور الحالة لتشمل المظاهر التالية:

الإسهال المتواصل
السعال الجاف وضيق التنفس
ضعف التركيز الذهني والخلط
طفح الجلد
الإجهاد والتعب العام و الشعور بالضعف
فقد الشهية
تقرحات الفم
ارتفاع الحرارة والتعرق الليلي
تضخم وبروز الغدد اللمفاوية في العنق والإبطين والحوض
الإلتهابات البكتيرية والفيروسية والفطريةالمتكررة
نقص الوزن
فتور وتعب
فقد الشهية
صداع
حكة
انقطاع الطمث
تضخم الطحال

مرحلة الإيدز:

تمثل أسوأ مراحل العدوى وتظهر العلامات السابقة ولكن بصورة أشد وضوحا مع وجود أمراض انتهازية وأورام خبيثة نتيجة للعوز المناعي

تظهر الأعراض على 25% من المرضى بعد مرور 5 سنوات على الإصابة، وعلى 50% من المرضى بعد 10 سنوات وبعض المرضى لا تظهر عليهم الأعراض أبدا

بعض العوامل تساعد على سرعة ظهور الأعراض مثل:
تكرار التعرض للعدوى
الحمل
الإصابة بأمراض تضعف المناعة

ملاحظة :
يحصل خلط بين أمرين في موضوع الإيدز . الأمر الأول هو الإصابة بالفيروس ودخوله إلي الجسم

والأمر الثاني هو نشوء المرض وظهور علاماته .

وبين هاتين المرحلتين قد تمر سنوات طوال لا يعلم فيها المريض بأنه مصاب إلا أن يقوم بالفحص عن الفيروس .

عند أول الإصابة بالفيروس أي دخوله إلي الجسم تظهر علامات عامة تشبه إلى حد كبير أعراض الأنفلونزا . وقد يحصل هذا بعد ثلاثة إلي ستة أسابيع ، وربما قبل ذلك . وهذه الأعراض والعلامات يظنها المريض أو الطبيب أعراض التهابات فيروسية خفيفة مثل الأنفلونزا وغيرها . وتشمل الأعراض :
- ارتفاع درجة حرارة الجسم
- آلام البطن والإسهال
- تضخم الغدد اللمفاوية
- الصداع
- الآم العضلات والعظام
- الطفح الجلدي
- ألم الحلق

وتتفاوت شدة هذه الأعراض ما بين خفيف إلي حاد وتختفي من تلقاء نفسها بعد أسبوعين إلي ثلاثة أسابيع
بعد هذه المرحلة الأولية من المرض والتي تعقب دخول الفيروس وانتقاله إلي دم المصاب ، يظل الفيروس في حالة ركود وكمون لفترة قد تصل كما سبق إلي سنوات . ولايعاني المصاب حينها من أية أعراض أو علامات توحي بالمريض .
إذا نشط الفيروس وبدأ في التكاثر والتأثير على أعضاء الجسم حينها يبدأ المريض بالمعاناة من أعراض وعلامات تبدو شائعة وقد تحصل لأي سبب ولكنها في حالة المصاب بالإيدز تطول ويصعب علاجها ويتدرج المريض فيها من سيئ لأسواء . عند ذلك يزيد التوقع بوجود المرض ويتأكد من خلال فحص الدم .

كيف ظهر ومتى؟

لم تتوصل البحوث والإستقصاءات إلى إجابة قاطعة على هذا السؤال. والعالم الأن لا ينظر إلى الماضي بقدر ما يتطلع للمستقبل لكبح جماح هذا الداء. أما متى ظهر، ففي عام 1981 سجلت أول الحالات في شاب أصيب بمرض رئوي نادر ثم تلاه أربعة آخرون حتى وصل العدد إلى 200 حالة. ثم توالت البلاغات في كل أنحاء العالم

هل يمكن معرفة مريض الإيدز بمظهره الخارجي؟

لا يمكن معرفة مريض الإيدز بمظهره الخارجي. التحاليل المخبرية (اختبارات الإيدز) وبعض الإعراض المتلازمة فقط تؤكد العدوى. أما عدى ذلك فالمريض يبدو في كامل صحته.

كيف ينتقل الإيدز؟

من حسن الحظ إن جميع طرق نقل العدوى قابلة للوقاية. يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية:

الطريقة الرئيسية للعدوى هي الاتصال الجنسي - الطبيعي أو الشاذ - بشخص مصاب. وجود أمراض جنسية أخرى يضاعف احتمالات العدوى

تنتقل العدوى كذلك عن طريق نقل الدم أو مشتقاته الملوثه بالفيروس

زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب.

استخدام إبر أو أدوات حادة أو ثاقبة للجلد ملوثة مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم

عن طريق الأم إلى الجنين أثناء الحمل أو إلى وليدها أثناء ولادته أو عن طريق الرضاعة الطبيعية (بواسطة الثدي)

الإصابة بالإيدز لا تعني بالضرورة سلوك منحرف، ولا خوف من الاختلاط العادي مع المرضى سواء في محيط الأسرة والعمل والمدرسة والنادي مع مراعاة قواعد النظافة العامة. ليس هذا فحسب بل من الواجب التعامل مع المريض كشخص طبيعي ومراعاة الظروف النفسية والاجتماعية التي قد يمر بها.

ماهو اختبار الإيدز؟

هو تحليل يمكن لأي شخص أن يجريه في أي مرفق صحي. يعتمد هذا التحليل على وجود الأجسام المضادة للفيروس في الدم ويعطي نتيجة فعالة بعد التعرض للعدوى بـ 6-12 أسبوع تقريبا. وفي حالة إيجابية هذا التحليل يتم عمل فحص تأكيدي يسمى وسترن بلوت Western Blot وتكون نتيجته قاطعة.

هل يوجد لقاح ضد فيروس الإيدز؟

لم يتم حتى الوقت الحاضر اكتشاف لقاح فعال ضد فيروس الإيدز. ومن أهم العقبات التي تعوق بلوغ هذا الهدف أن الفيروس يغير من تركيبه بصفة مستمرة وذلك يجعل استنباط لقاح ضده عملا في غاية الصعوبة.

الحوار مع الأبناء

صغار الأطفال من 5-8 سنوات

في هذا السن يحب الأطفال أن يسألوا عن الولادة والزواج والموت، وربما يكونوا قد سمعوا عن الإيدز في برامج التلفزيون ويريدون السؤال. يجب طمأنتهم إلى أن الإيدز لا يصيب أحد نتيجة الإختلاط المعتاد في الشارع أو المدرسة أو النادي. وهذه فرصة جيدة لتوعية الطفل حول المبادئ الصحية البسيطة كالنظافة وتلوث الجروح إذا لم تلق العناية الواجبة.

مرحلة المراهقة من 9-12 سنة

في هذا السن تبدأ تغيرات المراهقة ويهتم الصبي بجسمه ومظهره ويجب أن يعرف ما الذي يعتبر سويا أو غير طبيعي وينبغي على الوالدين أن يتناولوا التطورات الجنسية في أحاديثهم مع أبنائهم وضرورة اجتناب السلوكيات المنحرفة التي تعرضهم للعدوى بأمراض جنسية وتوعيتهم حول طرق العدوى بفيروس الإيدز.

ما بعد البلوغ من 13-19 سنة

في هذه المرحلة يتعرض الأبناء لعوامل التشويش أو التناقض وعلى الوالدين أن يؤكدا لهم ضرورة الابتعاد عن السلوكيات المنحرفة والسيئة مع شرح قيم الأسرة ومبادئ الزواج وتقاليد الحياة العائلية وأنماط الحياة الصحية. ويجب أن يعرف الأبناء كيف أن السلوكيات المنحرفة فضلا على أنها أمور تحرمها الأديان وترفضها المجتمعات فإنها تؤثر على قدراتهم الذهنية وسلامة تصرفهم وبالتالي تعرضهم لعدوى الكثير من الأمراض بما فيها الإيدز.


ما الذي ينبغي أن تعلمه المرأة؟

تكرار الحمل للأم المصابة وإرضاع المولود رضاعة طبيعية يؤدي إلى ازدياد عدد الأطفال المصابين بالإيدز في العالم

على الوالدين أن يضربوا المثل الطيب من خلال سلوكهم

التأكد من تعقيم الأدوات المستخدمة في ثقب الأذان والختان والحقن وأدوات طبيب الأسنان والإبر الصينية وأدوات الوشم.
ويفضل استخدام أدوات وحيدة الإستخدام، وإن لم تتوفر فيجب تعقيمها بغليها لمدة 5 دقائق على الأقل أو بغمسها في الكحول لمدة 15 دقيقة. أما الأدوات الشخصية مثل فرش الأسنان أو أمواس الحلاقة فلا يجب المشاركة بها بتاتا

التوعية الصحية عن المرض ضرورية ضمن الحدود المناسبة للفئة العمرية والمستوى التعليمي

تجنيب الأبناء الظروف التي قد تؤدي إلى تعاطي المخدرات بتشجيعهم على ممارسة الهوايات المختلفة وابعادهم عن رفقاء السوء

ماهو العلاج ؟

لا يوجد دواء خاص لمرض فقدان المناعة , و يمكن إعطاء بعض الأدوية ضد الفيروسات مثل : زيدوفيدين Zidovudine .
لا يوجد تطعيم ضد مرض فقدان المناعة

لقد أطلت في الرد على موضوعك وذلك لأهمية المرض ولتأكيد الخطأ الكبير الذي ذكره العلماء والذي أشرت إليه ياأخي الكريم في بداية موضوعك ولأصحح لكل قارئ هذا الخطأ العلمي المذكور وأؤكد أن فيروس "إتش آي في" أو ما يعرف بفيروس الإيدز مرض ضار وينتقل بالاتصال الجنسي وهذه حقيقية علمية صحيحة

أختكم .. سحابة عابرة
:21:

أبو محمود الفلسطيني 01-12-2005 03:03 PM

أخي أدمني مشكور على ردك الجميل و أنا كنت معكم دائما و لكني كنت مشغولا في إنتخابات جامعة النجاح
الأخت سحابة عابرة .. أسعدتني مشاركتك الجميلة و كلامك العلمي الرائع و بارك الله فيك ..

و اللهم اكفناهم بما شئت و كيف شئت


الساعة الآن 01:33 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©