![]() |
ساعدوني كيف اتعامل مع ابني المراهق ؟؟
مادري اذا الموضوع اللي بكتبه هذا هو مكانه الصحيح والا انا غلطانه
بس انا اخترت هالمكان لاني ماعرف وين اكتب موضوعي مشكلتي هي ولدي المراهق وعمره 14 سنه اللحين تهاوشت معاه وعصبت عليه وضربته !!! ماقدرت اتحمله وانا نادر اضربه بس هالمره ضربته بالقوه ولاني ماقدر اضربه بيدي احس يدي بتعورني وهو ماحس فلقيت العقال جدامي وضربته استفزني كثير وضربته بكل قوتي جنني هالولد مو راضي يعتدل حياته كلها دلع ونوم وطلعات وابوه مايساعدني ووالله اني ضربته واللحين ابكي لاني ضربته وهو يبكي بعد ماكان ودي اضربه بس ابيه يعتدل مشكلته انه لاصلاه ولا فايده منه متعبني وودي يعتدل والله يهديه دقايق ويأذن العصر وهو للحين نايم فتحت غرفته ودخلوا اخوانه وراي وعلى طول هواش لاخوانه ماحط لي اعتبار قلت له خلاص مو وقت نوم واللحين قرب يأذن العصر وماصليت ماهتم لكلامي وقعد يهاوش اخوانه انا عصبت عليه وقلت له اسكت وراح اطلعهم عاندني وعاندته ( وعيالي الصغار الله يهداهم مبين عليهم يبون يناحسونه لانهم مستقوين بوجودي وماصدقوا يقهرونه حتى ابو اربع سنين شفته يضحك عليه ويسويله حركات خلته يصيح وينقهر لانه مايقدر يسويلهم شي وانا موجوده ) وانا زعلت لانه يصارخ عليهم ويرفع صوته عليهم وكانه يوجه الكلام لي وماحترم وجودي وفي الاخير قام يقول وهو يصيح بالله هذي ام ياناس بتجنني اطلعوا من غرفتي كلكم ويبي يقفل غرفته خذيت مفتاح الغرفه واستخف لانه يموت ولا اخلي غرفة نومه مفتوحه ومايداني اخوانه يدخلون غرفته وعلى قولته بيعفسونها واللي يسمعه يقول غرفته مرتبه كاهي معفوسه على يده !!! بعدين طلعت اخوانه وقلت له يقوم يصلي لان العصر اذن قالي الصلاه لي ماهي لك قلت له الله بيحاسبني فيك وانا بقوله اني قومتك بكل فرض وانت رفضت فجاوبني وقال الصلاه لي انتي شدخلك !!! قلت له على كلامك هذا ماراح اطلع الين تقوم تتوضا وتصلي رد يقولي الصلاه لي ماهي لك عصبني وكلامه استفزني وقررت اضربه رغم انه قرب يوصلي في الطول وماشاء الله اعرض مني يعني ماراح تأثر فيه يدي فضربته بالعقال استفزني بكلامه معاي وقلة ادبه ولقيت نفسي فاقده اعصابي منه واضربه وقام يصيح ويقولي خلاص بصلي قلت له تخاف من العقال وماخفت من الله !! طلعت من عنده وقلت له والله ان لقيتك للحين مارحت تتوضا اوريك شغلك والله ان قلبي يبكي من داخل بس ماسكه نفسي عنده واللحين وبعد ماطلع من الحمام عطيته مفتاح غرفته لاني خذيته منه وقفل الغرفه قلت له ترى بحلفك اذا ماصليت لاني ماشوفك واللحين اكتب المشكله وانا ودي اتاسف له وزعلانه عليه واصيح من اللي سويته قولولي شسوي له هو تدلع كثير وماستفيد منه شي ابدا يعني لمن اطلب منه طلب يجي معاي للسوق او للمستشفى او اي مكان يرفض طلبي ويقولي تعبان والا ماني فاضي وخلي اخوي يروح بدالي حتى لو ترجيته ولو طلبته يساعدني باي شي يرفض بالمقابل يطلبني اوديه المراكز والنوادي ويترجاني وانا اسامحه على حركته واوديه للمكان اللي يبي مع ان اخوانه يقولون لي احنا بنروح معاج بس انا ابيه يروح معاي هو بالذات خاصه لمن زوجي يسافر وانا بروحي واسوق وهو ماشاء الله شكله رجال طويل وعريض ولو انه للحين ماصار رجل بس المهم شكله فيكون كمحرم لي لمن اطلع السوق بغياب زوجي او اروح للجمعيه او اي مكان يحتاج محرم بس مايهتم ولا يفهم بهالامور و غير الصلاه مايصلي الا اذا قلت له يصلي واذا ماقلت له يصلي ماراح يصلي ولمن اكون معاه في السياره واذن اقوله انزلك المسجد تصلي يقولي يمه مو وقته بنتاخر فاضطر على كلمته اروح مسجد فيه مكان للحريم حتى انزل اصلي وهو يصلي فيقولي اوووووووه منج يمه واذا شافني عصبت يقولي زين زين خلاص بالمقابل اخوانه اللي اصغر منه ابدا مافي اعتراض على هالموضوع انا ماقول انه مو زين هو فيه اشياء كثيره زينه يعني مايخربط مثل الاولاد بسنه لا تدخين ولا قلة ادب مع الناس مرتب ونظيف ومن المتفوقين في دراسته واجتماعي ومحبوب وماهو راعي مشاكل والناس دايم يمدحونه باخلاقه وادبه بس مشكلته معاي انه مايسمع كلامي ومع اخوانه يستقوى عليهم ومايسمع كلامي الا اذا يبي شي يترجاني اسويه له او اكلم ابوه عنه واحيانا كثيره يشيل الكلفه معاي ويتغشمر كثير لدرجة مرات يناديني باسمي حاف بدون يمه ويقولي عادي غشمره وينكت علي وكاني اخته ماكاني امه اعترف اني احيانا اسكت عنه واعتبره شي عادي ومن باب الغشمره بس كم مره فهمته انه في حدود ولمن اعصب عليه واقوله عيب انا امك يقول : عادي يمه خلاص لا تصيرين معقده مثل الامهات مايليق عليك !! واليوم استفزني برفضه وكلامه لي وخلاني اضربه ليش يخليني امد يدي عليه !!! انا ماضربته وهو صغير اقوم اضربه وهو كبير !!! ماتوقعت اشتكي من مشكله خاصه فيني ودايما احل مشكلتي بالطريقه الا انا اشوفها مناسبه لي بس مشكلتي مع ولدي عجزت منها وبستخف وتعبت منها واللي مخليني اتعب منها ان ولدي هذا بس اللي متعبني يعني علاقتي مع باقي اخوانه طبيعيه مجرد اعصب عليهم يسكتون مو تعصيب تعبير عن زعل او نظره مني يفهمون بس هذا ماخذ الدنيا غشمره وشايل الكلفه معاي وزوجي الله يهديه مخلي مسؤوليتهم علي يعني يوفر لهم طلباتهم وبس ومايسال عن صلاه ولا اخلاق معتمد علي في هالامور فلا تقولون لي خلي ابوهم يسوي كذا والا كذا خلاص مايفيد خاصه وان زوجي في هالفتره هو بعد مستوي مراهق وباط جبدي ويبي من يعقله هو بعد !!!! بس عزائي في زوجي انه فتره وبتعدي المشكله ولدي اللي يبيله ريال يصلبه وخاصه بامور الصلاه وانا ماقلت لزوجي باللي صار لانه اللحين نايم ورغم انه سمع ولدي يصيح بس تجاهله لانه يبي ينام وولدي كان يرفع صوته حتى يسمعه ابوه ويشتكيله مني ويدري ابوه بيقول خلاص انت صل وانتوا ياعيال اطلعوا من غرفته وخلاص بس انه حل المشكله لا هو كلام وبس وتظل المشكله عالقه ففضل زوجي يتجاهل ولدي ومثل دور النايم وانا ماحبيت ادخله اصلا ادري ماراح يسوي شي هذي مشكلتي مع ولدي وشلون اخليه يصطلب وهل الضرب ينفع معاه ويخليه يعتدل كنت اكتب المشكله وانا دموعي على خدي على اللي سويته فيه واللحين احس اني هديت لمن فضفضت لكم واتمنى القى حل عندكم واصلح فيه ولدي اختكم صريحه جداً |
بسم الله الرحمن الرحيم عزيزتي صريحة جدا تربية الأولاد مسؤلية كبيرة وبما أني لم أرزق بأطفال بعد إلا أني درست علم النفس ومقررات تربوية مفيدة وهذه الطريقة التي إستخدمتها مع إبنك لا تفيد أبدا ولا تحل المشكلة ولكنها تزيد الأمر سوءا إبنك في هذا السن لا يريد أن يعانده أحد ويتحداه أبدا وكأنك خليتيه بموقف المقهور وأنت تدفعينه للصلاة دفعا خاصة موقف إستفزاز أطفالك الصغار له المفروض أنت تمنعيهم بنظرة غضب عن الحركات إلي يسوونها فأخوهم الكبير حتى لو كنت معصبة كثير عليه صدقيني التفاهم والحوار هو أنفع شي كوني قريبة من إبنك قريبة إلى قلبه فمثلا دعينا نعيد المشهد الذي حدث اليوم مع إبنك دخلت غرفته وهو بعده نايم وخوانه الصغار دخلو غرفته ومن الملاحظ أن إبنك لا يحب دخول أخوته الصغار لأسباب كثيرة قد لا تعرفينها والمفروض هنا ان تأمري أطفالك الصغار بالخروج ولا تسمحين لهم بالدخول وإيضا لحظة النوم وأحد يدخل عليك مرة وصعبة وتنرفز كثير فلا تستغربي من إبنك لما يهاوش أخوانه الصغار ولازم تعلمينهم يحترموا أخوهم الكبير وما يضايقونه هذا التصرف سيهديء إبنك وسيحب منك هذا التصرف ويصفوا صدره وبعد أن يخرج أخوته الصغار حاوري إبنك بلطف وإبتسامة دافئة على محياك ( ولدي حبيبي قد حان وقت صلاة العصر وأنا متأكدة أنك ستقوم وتصليها الأن) وأخرجي مباشرة لا تنتظري منه أي جواب ولا تقعدي تراقبينه وكأن الصلاة شيء غصب خلي إبنك يصلي وهو يريد الصلاة حتى يصليها بخشوع ويحبها ولا يعتبرها تكليف من كثر المراقبة والتهديد وجميل جدا بعد أن ينتهي إبنك من الصلاة تشجعينه وتمدحينه أمام أخوته وأمام والده وجميل أن تقدمي له ولو كأس عصير تعبيرا عن سعادتك به صدقيني تصرف بسيط يقلب المسألة في صالحك وقد تقولين أعرفه لا يحافظ على صلاته ويهملها ولابد من الشدة معه ولكني أخبرك ما رأيك أن تأخذي إبنك في جولة انت وهو فقط إلى البحر أو الحديقة أو أي مكان جميل يحبه تكلمي معه عن أهمية الصلاة وأحكي له قصص معبرة عن الصلاة وعن الذنب الكبير الذي يناله تارك الصلاة حاوريه بلطف بدون ان يكون في صوتك نبرة تهديد وغضب وكذلك أحضري له كتب عن هذا الأمر ولابد من وجود مشايخ كرام وشباب صالحين في بلدتكم فلماذا لا تجعلي إبنك يصاحبهم أو تطلبي منهم ان يرافقوا إبنك حتى تتوثق صلته بالمسجد أكثر لماذا لا تجري مسابقات في منزلك لحفظ القرآن وإيضا طريقة شجرة الصلاة لتي عرضها الأخ زوج فاهم طبقيها أنسخي صورة الشجرة وعلقيها في غرفة إبنك وأخبريه أنه سوف يحصل على الهدية التي يريدها إذا اصبحت شجرته خضرا وسوف يحصل على هدية تشجيعية غذا تم تلوين الشجرة كاملة حتى لو فيها أوراق صفرا وذلك بأن لا تلوني الأوراق التي لم يصليها أما الأن أذهبي إلى إبنك وأبدي أسفك عما حدث وأنك قد خرجت عن طورك أخبريه بحبك له وبرغبتك أن يكون إبنك من الرائعين وبخوفك عليه من ترك الصلاة وعديه بأنك سوف تمنعين أخوته الصغار من مضايقته وحدثيه عن الصلاة وأهميتها وفقك الله وأصلح إبنك وعلى ماذكرتيه مكن صفات إبنك أتوسم فيه الخير الكثير فقط تعاملي معه بسياسة ورفق وكوني قريبة من قلبة أكثر من أن تكوني رقيبة مخيفة أمامه |
انتبهي لاتدلعينة واضربية عشان الصلاة وتطاولة عليك ولا يهمك هذي تربية وترفع من شانة
وقولي لة ان الرجل لازم يطلع مع امة عشان ما احد يضايقها في السوق من الرجال لمحي لة؟؟؟؟ وكبري من قدرة اذا سوى شئ وحسسية بالمسؤلية ولا تدلعينة مثل البنات او الصغار اتمنى لك وله كل التوفيق والنجاح وتقبلي خالص تحياتي فيصل |
عزيزتي
صريحة جدا أنقل لك هذا المقال أقرئيه ففيه الفائدة بإذن الله لا شك أن تربية الأولاد وتنشئتهم على الخلق والدين واحترام الآخرين والاهتمام بأمورهم وعدم عصيانهم وتمردهم أمر يشغل بال الكثير من الأباء والأمهات، وهذا أمر لا غبار عليه، بل هو أمر محمود أرشد إليه الإسلام وحث عليه، بل وسيحاسب عليه الإنسان أبا أو أما يوم القيامة. والمشكلة تكمن في الوسيلة التي يلجأ إليها الآباء والأمهات لتربية أولادهم وتعليمهم. ونحن هنا لن نتعرض لكل وسائل التربية المستخدمة، وإنما لوسيلة واحدة هي الوسيلة السهلة عند الكثير من المربين. إنها وسيلة الضرب، تلك الوسيلة التي لها إيجابيات كثيرة إذا استخدمت في موضعها وبقدرها، وهي في نفس الوقت لها سلبيات خطيرة إذا أفرط في استخدامها، أو استعملت بطريقة غير صحيحة. عناية الشريعة الإسلامية بهذا الأمر ونظرا لأهمية هذا الأمر في الإسلام فإنه قد اعتنى به، وجعل له ضوابط وقيودا حتى لا يتحول الأمر من الاستفادة منه إلى سلبيات وتبعات ضارة على الفرد والأسرة. والمتتبع للشريعة الإسلامية يجد أنها اتخذت موقفا وسطا تجاه هذه الوسيلة في التربية، فهي بشموليتها راعت الإيجابيات التي يمكن أن تجنى من خلاله، وفي نفس الوقت تلافت السلبيات التي قد تحدث نتيجة التعسف أحيانا في استخدام مثل هذه الوسيلة. الشريعة الإسلامية ومبدأ الضرب يكاد يكون الجميع قد سمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر" نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بضرب الولد الذي يأبى الصلاة إلا في سن العاشرة، مع أنه قبل ذلك أمره بتوجيه أولاده للصلاة وهم في سن السابعة، ومعنى ذلك أن الفارق بين التوجيه بالكلمة والتوجيه بالضرب ثلاث سنوات، فانظر كيف أخر النبي صلى الله عليه وسلم التأديب بالضرب طيلة ثلاث سنوات ولم يشرع للوالد إلا التأديب والتوجيه بالكلمة، ذلك لما ذكرناه من أن للضرب أثارا سيئة، ينبغي للمربي أن لا يغفل عنها، وإذا ظل الوالد يأمر ولده بالصلاة لمدة ثلاث سنوات ثم بعد ذلك يأبى الولد أن يصلي فمعنى ذلك أن هذا الولد عنده من العناد والإصرار على الخطأ ما يستحق معه الضرب، وبالتالي يكون له تلك النتائج الطيبة. هذا كله على أن يضع في الاعتبار أن الضرب لا يكون مبرحا، كما ورد في الحديث الآخر، ذلك أن الضرب المبرح لا يأتي إلا بنتائج عكسية، فهو يتحول إلى كره شديد لدى مستخدمه، بالإضافة إلى أنه يوحي إليه أن المستخدم له إنما يستخدمه كنوع من الانتقام لا التأديب والتهذيب. الأصل في معاملة الأطفال في الإسلام يقرر فضيلة الشيخ محمد عيد العباسي أن شريعة الإسلام امتازت بأنها تحقق العدل وتراعي مصالح الناس، والأطفال جيل الغد وامتداد الأمة في المستقبل، ولذلك دعت الشريعة إلى إحسان تربيتهم ووجهت إلى جميع السبل الكفيلة بذلك، ابتداء من اختيار الزوجة ونهاية بالضرب. ويبين فضيلته أن الأصل في الشريعة الإسلامية أن يؤدب الطفل برفق، ويستعمل معه أسلوب الموعظة واللين، إذا لم ينجح هذا الأسلوب كان من الجائز عند ذلك أن يستعمل العقاب بالتوبيخ والزجر والضرب غير المبرح. ومع هذا فإن اللجوء إلى الضرب لا يكون إلا عند عدم الانتفاع بالموعظة والقدوة الحسنة والتوجيه المستمر، ويكون ذلك من باب الضرورة واختيار أخف الضررين، لأن الأصل أن التعامل مع الأطفال بالذات أن يكون على سبيل الرحمة والشفقة والمحبة. هدي النبي صلى الله عليه وسلم الرفق والرحمة بالأطفال ويضيف الدكتور خالد القريشي (عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) بأن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الرحمة بالأطفال ومعاملتهم معاملة حسنة، ولا أدل على ذلك من الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه، وهو أن الأقرع بن حابس أبصر النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن فقال: إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: من لا يرحم لا يرحم. وروت عائشة رضي الله عنها قالت: "قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: أتقبلون صبيانكم فقالوا: نعم فقالوا لكنا والله ما نقبل، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: وما أملك إن كان الله نزع منكم الرحمة". رواه مسلم وإذا كان هذا هو هدي الإسلام في المعاملة مع الأطفال، لكن هناك مواقف تستدعي أن يستخدم الوالد الشدة والقسوة مع الأولاد، وقد وردت النصوص بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. تأديب الأطفال في الإسلام ليس قاصرا على الصلاة وفي نفس الوقت ينبه فضيلة الشيخ العباسي إلى أن السماح بضرب الولد في الإسلام ليس مقصورا على الصلاة فحسب، بل هو مشروع في عموم الأوامر والآداب والأخلاق كالصيام والصدقة وطاعة الوالدين ونحوه، ويدل على ذلك ما ورد في وصية النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه وفي آخرها قوله: "وأنفق على عيالك من طولك، ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم في الله". رواه أحمد وقواه الألباني في السلسة الصحيحة، وهذا هو ما فهمه السلف الصالح وطبقوه مع أولادهم، فهذا عمر بن الخطاب يضرب ابنا له تكنى بأبي عيسى. رواه أحمد وقواه الألباني في الصحيحة، وذلك حرصا منه على نقاء عقيدة التوحيد في تنزيه الله تعالى عن الولد. قواعد ضرب الأطفال في الإسلام وإذا كان الإسلام قد سمح بضرب الأطفال عند الحاجة بغرض التأديب والتهذيب فإنه في نفس الوقت قد وضع بعض ضوابط الضرب في هذه الحالة ذات إيجابية ونفع، يوضح ذلك الدكتور خالد القريشي بقوله: من تتبع النصوص الشرعية يمكن لنا أن نضع بعض القواعد في استخدام الشدة مع الأطفال كالتالي: القاعدة الأولى : أن يكون الضرب بعد استخدام الأساليب التربوية الأخرى كالتوجيه والكلمة الحسنة والنصح. القاعدة الثانية: أن يكون ابتداء الضرب من سن العاشرة. القاعدة الثالثة: أن تكون عقوبة الضرب موافقة للجرم، فلا يزاد عليها وعموما ينبغي ألا يزيد الضرب على عشر كما حدد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك. القاعدة الرابعة: ألا يكون الضرب مؤذيا للطفل نفسيا وجسديا. القاعدة الخامسة: اختيار مكان العقوبة المناسب فلا يكون أمام الناس أو أحد من أقربائه ونحو ذلك. القاعدة السادسة: ألا يضرب وهو في حالة الغضب حتى يدرك ما يفعل، هذا وينبغي أن يعلم أن الضرب عند الحاجة إليها إنما هو ضرب تهذيب وتأديب وليس ضرب انتقام وتعذيب. احذر الإساءة إلى الأولاد بالضرب على أن بعض الآباء والأمهات قد يسيء جدا في استخدام هذه الوسيلة، كأن يضرب على الوجه أو الرأس أو الضرب بالعصا والحزام والأسلاك، أو حمل الولد وإلقاؤه على الأرض، أو الإمساك به وضربه في الجدار، وكل هذه الأساليب وغيرها يترتب عليها أثار سيئة خطيرة، فقد تترك أثارا جسدية وكدمات، أو بعض الكسور التي قد تحدث نتيجة لارتطام الطفل بالجدار أو الأرض، هذا ناهيك عن الأضرار النفسية التي تحدث نتيجة لهذا الضرب غير الموجه، وهذا ينافي الغرض الذي من أجله شرع الضرب في الإسلام، ويتحول بذلك إلى سلبيات وتبعات وأضرار حذر منها الإسلام ورفضها. فجدير بالآباء والأمهات أن يراعوا تلك الآداب الإسلامية عند تأديب أولادهم ولا يتجاوزوها، وليعلموا أن فيها الخير والفلاح لهم إن هم التزموا بها وطبقوها. |
اختي الغاالية صريحة جدا
احس بك ياخيتي ...........لانه عندي بعد اولاد في نفس عمر ولدك واعاني معهم ليحافظوا على صلاتهم ...........فليس ولدك الوحيد الذي يحمل عيب عدم المحافظة على الصلاة ولكن ............اختي الغالية ربما افيدك من واقع تجربتي مع ابنائي انا اتعب وااااااااااايد لما اقعد عيالي لصلاة الفجر بالذات او لما يكونوا نايمين ويجي وقت الصلاة لكن الحمد لله انهم محافظين على صلاتهم ويروحون يصلون من غير ما قول لهم في الاوقات الاخرى الحمدلله رب العلمين والفضل لله سبحانه في ذلك وعسى الله يهديهم ويهدي اولدج ويصلحهم اخيتي ............انا دائما اول ما يأذن اقول لهم عيالي حبايبي أذن استعدوا للصلاة وبالكلام الحلو واللمسة الحانية والضمة والقبلة على الجبهة والدعاء له وهو يسمع اللهم بارك بولدي حبيبي واحفظه واجعله من عبادك الصالحين واجعله ممن تحبهم ويحبونك وحببه الى قلوب عبادك اللهم بارك فيه وارزقني بره ................ هذا الاسلوب الحلو وخاصة في هذا العمر ضروري .............. كذلك مرات اقرأ عن الصلاة وفضلها وعقاب تاركها والسهو عنها .............فاخبرهم وانا قاعده معاهم في الوقت اللي اشعر فيه انهم موب لاهين ............مرات اذا هم قاعدين ما عندهم شي اقعد معهم واسولف لهم عن هالمواضيع ...........مرات على السفرة واثناء تناولنا للطعام مرات قبل النوم اخوفهم من العذاب في الدنيا واقول لهم قصص صارت لتاركي الصلاة وعذاب من يتركها في الاخرة مرات اذا حسيتهم لاهين عن الصلاة اهاوشهم واحسسهم ان الامر اجد من الجد اذا لم تلحظي بعد كل ذلك استجابة اجلسي معه وقولي له انا احبك ياولدي وانت اغلى انسان عندي وانت ضناي وقطعة مني واخاف عليك من حر جهنم ...........ان لم تحافظ على صلاتك سأعاقبك ولن اتحمل اسكت عنك وسأضربك ............ قولي له ان رأيتك تلقي نفسك في بئر فيها مليئة بالثعابين والحيايا والنيران أأتركك تلقي بنفسك فيها ان اردت ذلك ..........لا شك اني سأخاف عليك وسأمنعك بكل ما اتيت من قوة .............اترضى اني اتركك تحترق وتاكلك الحيايا ( الله يحفظه )؟؟؟ هكذا فانا لن اتركك .............وخاصة في الصلاة عندها سيفهمك اختي الغالية صريحة ............اخذي ولدك للمكتبة واختاري له كتب تتحدث عن فضل الصلاة او كتب تتحدث عن احوال الصالحين ..........وكتب تتحدث عن قصص وعبر تاركي الصلاة والعصاة واتركيه هو ايضا يختار كتبا ذات مواضيع يحبها انصحك بكتاب رجال حول الرسول ...........والكتب ذات الاسلوب القصصي فالابناء في هذا العمر يحبون ويميلون للقصص وفيها لاشك تربية بالنسبة لتطاوله عليك عليك بتكرار الجلوس معه وعلميه الادب في التعامل هناك كتاب رائع اسمه (تأديب الناشئين) انتي تقرينه وهو بعد يقراه لانه يعلم الادب في التعامل مع الاخرين وووو..........رائع هذا الكتاب اختي صريحة ............اذا ضربتي ابنك فلا تظهرين له ضعفك وخوفك عليه بالعكس بيني له ان السبب في ضربك له هو.............كلميه بهدؤ من غير ابداء للضعف او الندم على ما فعلتي عوديه على برك وطاعتك ...............والا اخاف عليك ان تندمي في يوم من الايام ان استهنتي اذا بغيتيه يروح معك اي مكان ...........قولي له ابيك تجي معاي .......... اذا لم يكن مشغول بشيء ضروري ..............فغصبا عنه يجي معاك ما تخلينه يروح اي مكان يحبه ولا تسمحين له ..........ولا تعطينه المال .........احرميه ربيه على ان يطيعك ويبرك .............فعدم طاعته لك لايضرك وحدك ...........وانما فيه اثم عليه حاولي تغيري اسلوبك معاه ..........الجدية ضرورية في اغلب الاوقات والمزح والمرح واللعب وووووفي اوقات اقل الحب وابداء العاطفة ضروري والتوجيه دائما ...........دون استسلام او يأس هؤلاء ابنائنا فلذات اكبادنا ويستحقون منا كثيرا من الجهد لتربيتهم والوصول بهم الى طريق الله عز وجل اختي الغالية صريحة جدا ............سأكمل لك ان شاء الله في وقت آخر لاني الان مضطرة للتوقف عن الكتابة .......... الله ييسر امرك . |
الله يصبرك وياجرك على تعبك في تربيتهم .
ودي افيدك بشئ بس انا ماعندي خبرة في التعامل مع الكبار لان ولدي صغير مرة . لكن الاعضاء ان شاء الله مايقصرون |
أختي صريحه جدا
ما قصروا الأخوة والأخوات واحب اضيف التالي : * عمر 14 سنه مرحله تحول كبيره في حياة الشاب والتغيرات الهرمونية لذا يحتاج الشاب إلى عناية خاصة ومسياسه حتى تمر هذه المرحلة بسلام . * لا بد من وجود القدوة في حياته وأفضل يكون أباه . * لا تضربيه فالضرب لن يجدي بل سيكون المردود عكسي . الله يهدي ابنك ويصلحه |
أخي الكريمة
ضعي نفسك في مكان ابنك اشعري بأحاسيسه لتعرفي إن كانت طريقتك مجدية أم لا ....؟ !!! أسأل الله أن يوفقنا وإياكِ .. ويصلح أبنائنا وأبناء المسلمين تحياتي |
نقل الى عالم الاسرة حيث مكانه المناسب
|
اختي صريحه جدا
ابنك ما شاءا لله تبارك الله عمره 14 سنه وبها لعمر كما قال صاحب راي سديد يحتاج للقدوه ووالده في فتره مراهقه ثانيه يحتاج لمن يرجعه لواقعه و مسؤليته كاب فالاثنان بحاجه لبعضهم لابد من مصارحه زوجك و تذكيره بالمثل القائل ان كبر ابنك خاويه الله يصلحهم ويصلح اولادنا يارب بالنسبه للضرب اياكي ان تتاسفي له و ان تبيني له بانك متندمه على ضربك له لابد من العقاب الجسدي احيانا لانهم يتمادون و الاطفال اذكياء اذا لم يعرفو ان هناك عقاب يتمادون لكن لا تنسين ان هناك اسلوب الثواب ايضا الى جانب العقاب اما للخروج معك كوني حازمه معه و لابد لك من حرمانه من بعض الاشياء الي يحبها كالخروج للمراكز و النوادي كما ذكرتي الخطوه المقبله التي تجعله منظم و يعرف قيمه الوقت و تشغله في الفتره القادمه هو واخوته الصغار تسجيلهم بمراكز تحفيظ القران تسجيلهم بمراكز او نوادي لتعليم السباحه و الجودو و الكراتيه و يتقنون هذه ا لرياضه شراء الكتب الدينيه و الثقافيه الله يصلحهم و يوفقهم اللهما مين |
الساعة الآن 06:44 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©