![]() |
الزواج وأبناء الملجأ ؟
السلام عليكم ورحمه الله أبناء الملجأ هم فئه من الناس وجدو أنفسهم في مجتمع لا يرحم يتحملون جريرة خطأ غيرهم يعيشون شاعرين بالنقص يحملون في قلوبهم حقداً دفيناً لمن كانوا سبب لما آلو إليه يتمنى أحدهم لو يعيش حياة مستقرة كغيره لكن هيهات هذا هو قدره الذي قدره الله له . يبدو لكثير من الناس لأول وهلة أن اللقيط هو ابن الزنا وأنه لا أهل له ولا عشيرة، وهذا خطأ لاحتمالات كثيرة .. سنذكرها لاحقا.. واليكم معنى كلمه لقيط.. اللقيط: مولود حيّ نبذه أهله لسبب من الأسباب، كخوف العيلة أو الفرار من تهمة الزنا أو ما شاكل ذلك. حكم التقاطه: والتقاط اللقيط مندوب إليه شرعاً يثاب فاعله إذا وجد في مكان لا يغلب على الظن هلاكه لو ترك، فإن غلب على الظن هلاكه لو تركه كان التقاطه فرضاً عليه بحيث يأثم إذا لم يأخذة، لأنه مخلوق ضعيف لم يقترف إثماً يستحق عليه الإهمال، وإنما الإثم على من طرحه أو تسبب في وجوده من طريق غير مشروع. والإسلام الذي حرم التبني عُني بهذا اللقيط: فأوجب التقاطه وحرم إهماله وتضييعه، واعتبره مسلماً حراً إذا وجد في دار الإسلام أو التقطه مسلم من أي مكان. سؤال مهم : ^ ^ ^ ^ ^ ........من الطبيعي ......... عندما يصل إلى مرحلة الشباب يبدأ يفكر في الزواج وتكوين أسرة مستقرة يشعرها بالحب والحنان الذي افتقده في طفولته وحينما يجد الفتاة التي تناسبه يصدم بعادات وتقاليد المجتمع التي تقف سدا منيعاً في سبيل تحقيق حلمه عندها يجد الصدمة الأخرى في حياته فهو ما زال في نظر الناس ناقص حتى وان ارتقى سلم المجد ووصل إلى مالم يصل إليه غيره . ................. أختي \اخي ما ردت فعلك عندما يتقدم لابنتك شاب صاحب دين وخلق لكنه لقيط هل تقبل أو تقبلين به زوجاً لابنتك وأنتي أختي التي لم تتزوجي بعد هل تقبلين به زوجاً . أتمنى المشاركة ولإجابة بكلل وضوح وصراحة ؟؟؟ أرجوا التفاعل من الجميع .... ولكم ارق واجمل تحيه..... |
ينتقل للقسم المفتوح
ليجد التفاعل المنشود تحياتي |
صراحه انا ماعندي بنات لكن عندي خوات واذا تقدم لي واحد من الملجاء يخطب
اكيد بارفض ... العرق دسااااس ..ياختي |
اقتباس:
اخي الفاضل يبدو لكثير من الناس لأول وهلة أن اللقيط هو ابن الزنا وأنه لا أهل له ولا عشيرة، وهذا خطأ لاحتمالات كثيرة .. وقد يكون من ضمن هذه الأسباب ما يلي : · أن يكون الولد ثمرة زواج عجزت الأم عن إثباته، أو أن يكون من إفرازات زواج المسيار حيث يشترط الطرفان أو أحدهما عدم الإنجاب ، فإذا حدث الحمل حدثت المشكلة ثم السعي لحلها بالتخلص من الولد خشية تبعات هذا الأمر التي ستنعكس على الطرفين دون التفكير في مصير هذا الطفل. · قد يكون الولد مسروقا وهو في المهد في غفلة من أهله؛ بقصد الإيذاء أو لغرض الاستغلال أو لعدم إنجاب الأطفال، ثم ندم الفاعل وخشي أن يكشف أمره فيتورط، فألقاه في مكان ما تخلصا منه. · قد يكون الأب مصابا بمرض الشك تجاه زوجته أو قد تكره الزوجة زوجها كرها شديدا بسبب فساده وانحراف أخلاقه أو إيذائه لها فتفارقه وهو لا يعلم بحملها ... فيقوم هذا الزوج بالتخلص من الطفل ظنا منه أنه ليس ابنه ... وتقوم المرأة بالتخلص من الطفل لتقطع آخر ما كان يربطها بذاك الرجل .. !! دون التفكير في مصير الطفل الصغير ... · · قد تمرض الأم مرضا مزمنا مع عدم وجود العائل وضيق الحال وكثرة الأطفال فتتركه في المستشفى. ·أو أن يترك الطفل لسبب آخر غير الأسباب التي ذكرت كأمثلة فقط ، وغيرها كثير وغامض وفي غاية التعقيد حيث يصعب حصره. اذا اللقيط ليس له ذنب ..فيما ابتلى به شاكره لمرورك |
شجرة الدر
اسمحي لي أن أشيد بأهمية موضوعك .. وجرأة طرحك . في رأيي .. وبصراحة قال عليه الصلاة والسلام : ( إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) الإسلام لا يحاسب المرء عن ما فعله أبواه .. بل يحاسبه عما يفعله هو . كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغنيك محموده عن النسب إن الفتى من قال ها أنا ذا *** ليس الفتى من قال كان أبي اقتباس:
ابنتي لن أهبها إلا لمن يستحقها ويقدرها لمن يثبت جدارته بها .. ( صاحب الدين .. والخلق ) بغض النظر عن أصله وفصله .. أو حسبه ونسبة حتى لو كان لقيط . شكراً لك على الموضوع الرائع ولي عودة بإذن الله فما زال في القلب الكثير .. وللحديث بقية . أختك |
في قصة غريبة .. ولنقل نادرة ...
جاءت تلك المرأة بطفل رضيع من الملجأ لتربيه في منزلها وتعوضه حنان أمه .. بل لتشبع غريزة الأمومة لديها بعدما حرمت من الذرية . جاءت بذلك الرضيع تحمله بيديها ... بعدما فقد والديه في حادث سير في طريق سفر . بدت العيون والقلوب تظهر خزنها عليه .. وتخفي استنكارها على تلك المرأة التي أخذته من الملجأ .. ودفعته لإحدى شقيقاتها لترضعه فيصبح محرماً لها في قابل أيامه . هكذا استنكر الجميع دونما أن يدركوا أن هذه المرأة أنقذت هذا الطفل من القسوة التي يتعامل بها من يقوم على هؤلاء الأطفال في الملاجئ .. ( إلا من رحم الله ) وما زال للحديث بقية ....... |
" يا ابن الحرام "
انطلقت من فم تلك المشرفة على أولئك الأطفال ( أبناء الملجأ ) الذين كانوا في نزهة .. في احدى المدن الترفيهية . وكان في المقابل ذلك الطفل الذي تلقى الكلمات بصمت .. يكاد ينفجر فلم يكن مسموحاً لأحدهم .. أن يرد أو يدافع عن نفسه . وفي ركن آخر من تلك المدينة الترفيهية سقط طفل على ركبتيه وبدأ بالبكاء بصوت مكتوم فيما كانت تلك الطفلة الصغيرة تواسيه .. وتتقبل ركبتيه .. وترجوه أن يكف عن البكاء قبل أن يفطن لهم أحد أولئك النسوة القاسيات فلم يكن مسموح لهم حتى بالبكاء والدموع . لا تقولوا هذا خيال .. اقسم بالله إنه واقع مشاهد . وما زال للحديث بقية .......... |
كبر أطفال الملجأ وجاء اليوم الذي يجب أن يخرجوا للعالم ويحتكوا مع بقية فئات البشر ها هم يدمجون في صفوف الدراسة مع غيرهم من الطلاب قبل حضورهم للمدرسة بيوم ... قال المعلم لأبناء المرحلة المتوسطة : ( غداً سيأتي إلى المدرسة .. طلاب معاقون .. لا تحتكوا بهم ). للأسف أن في مدارسنا مربين بهذه العقلية . في اليوم التالي .. أخذ طلاب المدرسة ينظرون إلى هؤلاء القادمون نظرات دهشة .. يحاولون البحث عن تلك الإعاقة التي وصفهم بها المعلم لكنهم لم يجدوها .. لأنهم لم يعرفوا إلا الإعاقة الجسدية . وغاب عنهم أن هؤلاء معاقون إعاقة نفسية سببها القسوة في المعاملة .. وحرمانهم من أبسط حقوق الأطفال الحب والحنان .... والبكاء والدموع . في صفوف الدراسة .. هم يتعاملون مع الآخرين بعنف .. لأنهم تربوا على العنف ( فالعنف لا يولد إلا العنف ) تلحظ عليهم أيضاً .. أنهم لا يسمحون لأحد حتى المعلمين أن يعاقب أو يستهزئ بأي فرد منهم . تجدهم متكاتفين يستموتون في الدفاع عن من شاركوهم نفس الظروف .. وعاشوا وتربوا معهم تحت سقف الملجأ . ومازال للحديث بقية ............. |
ذات مساء جلست مع أطفالي اقرأ لهم مجلة أطفال ..... في تلك المجلة كان هناك عنوان لمشكلة بعثها أحد الأطفال بعنوان ( مقطوع من شجرة ) كان الطفل يشكو أنه يخاف أن ينكشف أمره ويعرف أصدقاءه في مقاعد الدراسة أنه ليس لدية منزل ولا أهل في حين أنه يكذب أحيانا .. ويتحدث عن والده وعمل والده وما إلى ذلك . نصحة المختصين باستقبال هذه المشاكل في المجلة بأن يجعل انتمائه للإسلام .. ( أبي الإسلام لا أب لي سواه ) . وأن يواجه الناس دون خوف من الحقيقة . طبعاً أطفالي لم يفهموا معنى : ( مقطوع من شجرة ) وظلوا يسألون عن المعنى و الحيرة بادية على وجوههم . وبعد تفسير المعنى بشكل مبسط بدى الحزن على وجوههم الصغيرة .. و تعلموا الكثير أعتقد أننا بطريقة تربيتنا لأطفالنا .. نستطيع أن نغير نظرة الأجيال القادمة لمثل هؤلاء وغيرهم . وما زال للحديث بقية ............... |
اقتباس:
اختى الفاضله hasarym سعدت بمرورك ..الذي اضاف للموضوع الشئ الكثييييييير اتمنى ان يصل الكثير منا الى درجه الوعي الموجوده لديك.. وقد اغنى عن الكلام .. ""كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغنيك محموده عن النسب إن الفتى من قال ها أنا ذا *** ليس الفتى من قال كان أبي "" بارك الله فيك وفي امثالك وتقبلي اجمل وارق تحيه.. |
الساعة الآن 07:24 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©