![]() |
يوميات أرملة
تركنى ......بلا مقدمات ..... كنت ظله الذى يرافقه فى حرارة الشمس القاسية ....كنت شمعة تضوى ليله الحالم الجميل ......
تربينا معا ..تعلمنا الحب خطوة ثم خطوة ...حملناه طفلا مرحا صاخبا يعبث بقلبينا ...ثم نضج بيننا حتى أصبح هو اشبين زواجنا ...ولكن حال القدر دون الانجاب ...ولأن حبنا كان هو ملاذنا وملجأنا لم نكترث ونحزن كثيرا على هذا ....فأصبحت أنا امه وهو أبى ...عشنا سنوات حب لايتحملها قلب مهما كان عاشقا ...عشنا ليالى كانت تمر الساعات والساعات فى الليلة الواحدة وأنا أختبىء بين أحضانة وكأنه ردائى الذى لا يفارق جسدى ...كان قبلة روحى وجنون عقلى وكان حياتى .......وفجأة رحل ...بكل قسوة ....رحل وياله من مخادع ...رحل متعللا بموته ...كيف يموت ويتركنى وحيدة ....كيف يستريح وأنا لولا هو ماكانت الحياة .....كيف يتركنى أعانى مرارة الانتظار سنوات حتى الحق به ....وهو يرتع بين حورياته فى الجنة.....أراه فى كل شيىء ....هذا الثوب كان يحبه ...هذا العطر كان يثيره ....هذا الكتاب كان يقرأه ....أراه فى غرفة جلوسنا يشكاسنى....ينقل بالريموت قناة أشاهدها ثم يقفز راقصا وأنا الحق به وبيدى طرف ثوبى لأضربه .....وهو ينتشى فرحا ويقفزبى فوق سريرنا المنتظر بلهفة لمداعبات كثيرة وارتعاشات متوالية......أه أه ...كم كانت عينانا تتحدثان طويلا ....كم كانت فرحتى وأنا أجلس على رجليه وهو يطعمنى عشائى كله فى فمى دون أن امد يدى للطعام ...كم كان هو أبى وأمى وأخى وابنى وزوجى وحبيبى....لا أشعر بالحياة بدونة ...ليس لدى رغبة حتى فى التنفس بدونة كان كل شيىء ...لا يفارقنى فى نومى ويقظتى ...الحياة بعده ماهى الا محطة انتظار مملة ومخيفة ........صدقونى حياتى كلها أصبحت انتظارا للموت لأنه هو الذى سيجمعنا من جديد ....أريد أن أفاجئه فى الجنة وهو يمرح بين الحوريات وأشكوله مرارة الوحدة التى تركنى فيها...وأحكى له كيف كانت الدنيا بدونه |
|
اختي الله يعينك /// لكن انت ما تعرفي ان المليح بالايام هاي الموت بيسبق كل الناس وبيوخذه
بعدين هاي سنة الحياة ==== والله لو كان غير هيك كان الله مد بعمره بس لانه كويس شوفي وين صار اللهم ارحم جميع اموات المسلمين ان الموت حق علينا |
كلمات تفتت القلب نابعه عن حسرة و الم
عصرت قلبي الله يصبر كل مبتلى ان شاء الله |
كلمات جميله ولكن حزينه تعليقي مثلي مثل جميع الأخوه والأخوات
لكن لي تعليق أخر إذا سمحتي لي أختي الفاضله اقتباس:
هو الشيء الوحيد في هذه الدنيا الذي هو حق نعم حق وكل من حولنا وهم وسراب وكذب ... وكما كان موته مفاجأ لكي فتأكدي أنه كان مفاجأ له أيضاً فليس هناك داع أن تتهميه بالخداع كما أنه أختنا في الله تركك وترك دار الباطل وذهب إلى دار الحق ولو سألتيه لرفض العوده لدنيانا الباطله أدعي الله أن يخلفك في مصيبتك خيراً منها ولاداعي أن أروي قصة هذا الدعاء لأنه من المؤكد معلومه لكِ وللجميع ....... عزائي لك أختنا وأدعوا الله عز وجل أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته ......... |
لا حولا ولا قوة الا بالله ..اذا كان الموضوع فعلا يخصك وانتى الذى حدث لها ذلك ...صدقينى لم اشعر بالعجز يوما ما عن النطق او الكلام الا عندما قرات موضوعك فلا كلمة تداوى ولا شيئ يهون عليك تلك الصدمة ...ولكن لن تكون المصيبة اكبر من خسارتنا لنبينا الحبيب صلى الله علية وسلم لن تكون اكبر من ذلك خسارة والله اقسم لك عندما مات ابى وهو كان من يؤنسنى فهذة الدنيا ومحبتة فى قلبى لا يعلمها الا الله فكان ليست علاقة بنت ووالدها وعجزت الكلمات عن وصف علاقتى بابى ولكن عندما تذكرت موت الرسول علية الصلاة والسلام تذكرت ان كلنا لله واننا كلنا راجعون ...حضرى نفسك لمقابلة ربك ثم زوجك ولا تقلقى فهو لم يذهب بعيدا يذهب الى نفس المكان الذى سنتقابل عندة ..عندما نلقى الاحبة
|
انا لله وانا اليه راجعون
عظم الله اجركم...وجعل مستقره الفردوس الاعلي مع الصديقين والشهداء والابرار وحسن اؤلئك رفيقا |
آه ذكرتيني بحبيبي الراحل الذي تركني في عز الشباب تركني مع برعمين لم يتفتحا بعد ,,,,,, ولكن ما اصعب ان تفقد الام والاب والاخ والاخت والصديق والحبيب في شخص واحد فهذا الم ما بعده الم
|
اختي العزيزة اعلم انك حزينة جدا وهذا شيء مشروع ولكن شعرت في بعض كلامك بسخط واعتراض على حكم الله ، اذا كنت تحبينه فعلا فعليك بالدعاء له كلما تذكرته واطلبي له الرحمة فدعائك له اكبر دليل على هذا الحب الكبير الذي كنت تعيشينه مع هذا الرجل وسيكون هو سعيد بدعائك له اكثر من أن تقضي كل ساعات يومك غارقة في الاحزان ، اسأل الله لك الثبات، والسلام
|
ينقل الموضوع إلى عالم المطلقات والأرامل والعوانس
تحياتي |
| الساعة الآن 07:05 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©