منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - حكم قول : لماذا أنا للإنسان المهموم
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-10-2006, 06:23 AM
  #2
أسد الصمد
عضو موجّه
 الصورة الرمزية أسد الصمد
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 581
أسد الصمد غير متصل  


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Wingz_of_Hope
السلام عليكم..
لدي سؤال صغير..أتمنى أجد إجابة شافية عليه..
إذا إبتلي الإنسان بمرض ..أو هم و غم و ضيق صدر ..هل حرام أن يقول لماذا أنا.. يعني بينه و بين نفسه .. من كثر ما ألم به?
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل
الإجابة على سؤالك من ثلاث وقفات
الوفقه الأولى
لو تعلمون ما في الإبتلاء من الأجر .....
عن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال الانبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلاه الله على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة رواه ابن ماجة وابن أبي الدنيا والترمذي وقال حديث حسن صحيح ولابن حبان في صحيحه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أشد بلاء ؟ قال الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الناس على قدر دينهم فمن ثخن دينه اشتد بلاؤه ومن ضعف دينه ضعف بلاؤه وإن الرجل ليصيبه البلاء حتى يمشي في النلس ماعليه خطيئة
يقول النبي-صلى الله عليه وسلم-:"إن أمر المؤمن عجب: إن أصابته ضراء فصبر كان خيراً له، وإن أصابته سراء فشكر، كان خيراً له وليس هذا إلا للمؤمن).

الوقفه الثانية
وهي ذات محورين :
المحور الأول
الذي حصل معك كما جاء في سؤالك هو حديث النفس
والحديث النفسي الذي يدور في داخل الإنسان
حديث النفس هل يؤاخذ عليه الإنسان ؟

أما عن الشعور والإحساس القلبي الذي تحسين به فإن عليك مدافعته عن نفسك
وعدم الاسترسال معه
ولا تؤاخذين عليه
ولا تأثمين به
ما لم تحولي هذا الشعور والإحساس إلى عمل أو قول محرم

ففي الحديث: إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به نفسها ما لم تتكلم به أو تعمل. رواه النسائي والترمذي.

وقد سئل الشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى
الـسؤال
تسأل عن حديث وصحته إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم تقول هل هذا الحديث شامل؟
الـجواب
الشيخ: هذا الحديث صحيح إن الله تعالى تجاوز عن هذه الأمة ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم وهو شامل لكل شيء لأن حديث النفس لا يستقر فإن استقر في القلب واطمئن الإنسان إليه واعتقده صار عملاً لكنه عمل القلب ليس عمل جوارح أما مجرد حديث النفس مثل الوساوس والهواجيس التي لا يركن إليها الإنسان ولا يعتمدها ولا يعتقدها ولا يقر بها فإن الإنسان لا يؤاخذ عليها وهذا من تخفيف الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة لأن الإنسان لا يخلو أحياناً من مثل هذه الأحاديث النفسية.
.
.
.
يتبع
__________________
هل تجوز كلمة (ألو) في الهاتف، إنهم يقولون: إن هذه اللفظة ليست للمسلمين بل هي للنصارى، وجهونا ووجهوا المستمعين؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد: فلا أعلم حرجاً في كلمة "ألو" لأن الناس اعتادوها وتعارفوا عليها ولا حرج في ذلك، وكثير من الكلمات الأعجمية تعارف عليها الناس وصارت بينهم فلا يضر ذلك، وإذا قال نعم بدل "ألو" كله طيب، المقصود أن "ألو" لا حرج فيها والله أعلم.
http://www.binbaz.org.sa/mat/17207