الى الاخت السائله...اجابتي تختلف عن جميع الاجابات السابقه..
اقول لكى لو لم تكونى من صديقتك بمكان عالى وقدر كبير لم تكن لتخبرك بشيئ مثل هذا
في يوم من الايام...
وحق الصداقه التى بينك وبينها تتطلب ان تنقذيها باية وسيله وان كانت جارحه لها او لكى
او لكما الاثنتين...
ان لم يجدى معها التذكير بالله عز وجل فلن تجدى معها اية طريقه اخرى مهما كانت فعليكي ان
تفعلي ما امليه عليلكي وان كانت العواقب صعبه فمهما كانت كذلك لن تكون اصعب من ان تسمعى
عن صديقتك المفضله خبر الوقوع في الزنى لا قدر الله
عليكي اختى الكريمه ان تخبري زوجها بذلك عن طريق اخيكي او ابيكي او.... او....
ولا تقولى حق الصداقه والسر فطالما انها وصلت الى هذه الحاله من الاعجاب بذلك النذل فلن يردعها
سوى القوة حتى وان وصل الامر الى انهاء صداقتك بها الى الابد ولكنك سوف تريحين ضميرك
عندما تعلمين انك قد انقذتى صديقتك من نار جهنم (من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه)...
ولكى ان تتيقنى تمام اليقين بان صداقتكما لن تستمر ابدا ان وقعت في الزنى والمؤمن لا يصادق
الا مؤمنا..
واذا طلبت الطلاق من زوجها لترتبط بذلك الجبان فلن يقدم على الزواج منها لانها خانت زوجها
قبله فما الذى يضمن له ان لا تخونه هو؟؟؟
اوصلي الخبر لزوجها حتى وان علمتى انها سوف تقتلك!!
اسرعى بذلك قبل فوات الاوان فالمجرم لن ينتظر اية فرصه للاطاحه بفرسيته0