تدرين
الورقة ذي كانت هي راية الحرية بالنسبة لي...
كان عندي مليون مشكلة وأنحلت لما جتني ورقة الطلاق... ما كنت فاضية وقتها أتمعن بالورقة وأدقق فيها...
طلعتها وقريتها لما كملت سنة... ساعتها حسيت بالألم...حاولت أبكي.. بس ما قدرت...
ما أقدر أبكي... لازم أتماسك... أطفالي... الشماتة...
السؤال الغبي: ما دامك تحبينه ليش طلعتي عنه؟!
ألم الفراق لما يكون باختيارك ولما تحس إنه ما عنه مناص... زي ألم البتر...
العضو هذا عزيز عليك لكن وجوده خطر علي بقاؤك...
تدرين إنه في أغلبية حالات البتر يظل المريض يحس ببرودة أو تنميل في مكان العضو المبتور...
ما زال موجود في كل شئ حولي... أتذكر كل شئ... الألم والفرح.....
كل المواقف بحياتي أخذها... ما بقي لغيره شئ... أول فرحة, أول دمعة, أول بنت, أول ولد...أول حب.. أول خيانة... أول فراق...
أول مرة في حياتي أنحرق ألف مرة في اليوم... لما أتـذكر كيف أنا في يوم أشتريته... وكيف لما دورت قدري عنده....
باعني!
كيف شمت فيني الكل...
الصديق قبل العدو...
كنت أظن الطلاق حل...
طلع فيه أشياء كثيرة تظل ما يمحيها الطلاق...