صدق رسولُ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ القائل : ((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ... )) لما ذا قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ دينه وخلقه ،ولم يقل منصبه، وماله ،وجماله ؛لأنّ صاحب الدّين والخلق يمنعه ذلك من التصرف الأحمق ،والظلم ،فإن أحبّ المرأة أكرمها ،وإن أبغضها لم يظلمها ،ولكنّ كثيرًا من الفتيات وأولياء أمور الفتيات آخر مايفكرون فيه الدّين والخلق إن فكروا فيه ،بل ربما بعضهم يجعل ذلك سببًا لعدم قبوله وذلك من انقلاب الموازين والابتعاد عن شريعة ربّ العالمين 0