المجتمع منه الظالم.. (الظالم سيف الله ينتقم به ثمّ ينتقم منه)
لدي إيمان قوي بمبدأ أن من يظلم بفعل أو همس أو لمز وسكت وكظمت سيرد الله عز وجل على من ظلمني
لذلك تكون ردة فعلي تجاه هذه السفاهات الإبتسام <<< بسمة مفادها صبر جميل والله المستعان أو إلهام
رباني أرد فيه كيد الكائدين دون أن أشعر.
كثيرا ما يظلم المجتمع الفتيات المتأخرات لحسابهم.. مثال: دايما نسمع أن فلانة تكلمت بسوء عن بنت فلانة حتى يصرف الخاطب نظره عنها,, أو تقول والله ما تفيدكم <<<< بسوء نية. وأحيانا تكون قريبه لهم فمن الطبيعي يصدقوها !! هذا الموقف حل لصديقتي ووصل لها الكلام.. ها هاذي حساسية ؟
وبعدين من أوجه ظلم المجتمع لنا تحدد سن للزواج ولو تعدى صارت البنت بايرة ويخافون منها لو بنت أصغر منها تزوجت صاروا يخبون عنها أخبار العروس وجهازها وحتى الكوفيرة اللي رايحتلها,, لماذا كل هذا التعقيد في التعامل ؟؟
سواء خايفين من عين المتأخرة أو خايفين على مشاعرها فكلا الحالتين تربك شخصية هذه الإنسانة !! ولو كانت شخصيتها ضعيفة لا تعرف كيف تهضم هذه المواقف وتتعامل معها بكل سلاسة وروح رياضية لأصيبت بحالات إكتئاب شديدة !! لا تخف آثارها إلا بالعلاج الدوائي أو جلسات عند المعالجة النفسية.. وهذا ما يحدث هنا في المنتدى نحن نقوم بمقام العلاج النفسي الجماعي كل واحد يتكلم عن مشاكلة وهمومة والتي سببها التأخر بالزواج ونظرة المجتمع.
المجتمع لا يحسن التصرف مع المتأخرة والطلقة والأرملة.. لأن كل منهم زرعت في عقله أفكار مغلوطة ونظرة سلبية عنهم.. فتجدين حاجز يقف بين الأمهات والفتيات المتزوجات في سن مبكر وبين المتأخرات فيحيرون في طريقة التعامل معها.. يعني دايما تسمعي جملة والله فلانة آية بالجمال وذكاء وجسم بس وصلت الثلاثين وما تزوجت ليه ما أدري.. سبحان الله !! أنا من هذه الفئة عندما كنت في ال24 و25 أستغرب ليه في عوانس !! المفروض كل البنات تتزوج قبل الثلاثين لأن الأغلبية قدامي متزوجين وحالات نادرة من تتأخر !! المجتمع يعجز عن تقبل التأخر ويجدوه عيب وأن هناك علة في الفتاة !!
أما بالنسبة للمتأخرة من الطبيعي تشعر بالخجل والحسرة عندما يتحدث المجتمع من حولها عن الزواج والأطفال والبيت وأدواته وكل فرد من أفراد المجتمع يريد التفاخر بما لديه من زينة الحياة فهو حق له بغض النظر عن ما هية مشاعر المتأخرة وهي تسمع لهذا الحديث فهو حق لكل إنسان " وأما بنعمة ربك فحدث " لا نستطيع أن نضع أيدينا على أفواه الآخرين.. فما الحل ؟
إن تحدثوا دون أن يحاسبوا أنفسهم خوفا على مشاعر المتأخرة قلنا قليلين الأدب لا يراعون مشاعر المحرومة.
وإن لم يتحدثوا بنعم الله عليهم قلنا جبناء يراعو مشاعري لأني عانس..
فماذا نريد ؟ إحترنا وحيرنا.
أنا وجدت الحل
وهو..
لا أرى
لا أسمع
لا أتكلم
أرى ما أريد رؤيته.. أركز نظري بما يستحق النظر وأشيح به عن من يحاول أن يتلاعب بأعصابي.
أسمع ما أريد سماعه وأصم أذني عن ما يؤذيني أو أتظاهر بعدم سماعي.. فتخنس شيطانة الإنس.
أتكلم بما أريد أن يعرفه الناس عني لا بما يريدون معرفته ! <<<<< دون كذب !
هذا ما سيريحي ويريح غير.. أخزي الشيطان وأفرح لغيري.. أتقبل القضاء والقدر خيره وشره حتى أكون مؤمنة..
أقوم بما يشغلني حقا لدرجة أنه يشل ويخدر تفكيري بالزواج لأجل يعلمه الله.. وبذلك لا أكون متفرغة لوساوس الشيطان ولا لكلام شياطين الإنس ولا أترك مجال لنفسي لتأويل وتفسير كلام لأرضي هواي ويتحول إلى مرض صعب الخروج منه..
اختصر حديثي الأخ الكريم سنون ومنون.. لكن أحببت أوضح تجربتي.. أهم ما في الأمر هو عدم لوم أيا من كان على تأخر النصيب أو تعثره وكأننا نعترض على حكم الله.. فلو أراد الله لي الزواج في وقت مبكر لأنطقني بالقبول على من سبق وخطبني أو سخر أناس ليمتدحوني لخاطب يبحث عن زوجة أو لبقى والدي في وطنه دون المغادرة للدراسة والعمل في الخارج وووو كثير هي الأمور التي نراى أنها سبب في عرقلة وتأخر النصيب.. لكن رب ضارة نافعة !!
نظرتك لما حولك هي سبب سعادتك أو تعاستك.. مدى إدراكك لعظمة الله ومدى معرفتك به هو مفتاح الحزن أو السعادة.
طرح قيم ورائع.. اشتقنا لهذه المواضيع الصريحة والحساسة.
__________________
من وثق بالله أغناه
ومن توكل على الله كفاه
[CENTER]______________________________
كرروا معي يا بنات
أنا لؤلؤة.. داخل محارة.. في بحر عميق.. لن يكتشفها !!..
إلا غواص ماهر
[CENTER]قال علي بن أبي طالب للأشعث بن قيس:
إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور[/CENTER]
[/CENTER]
التعديل الأخير تم بواسطة Miss Hawaii ; 01-11-2006 الساعة 02:26 AM