بارك الله فيك كبيرنا الفاضل
فهذة نقطة مهمه جداً بإمكانها تحويل مسار الحياة كاملةً
عند النظر الى الخلف دائماً في محاولة لتبرير الموقف ورد أسباب الطلاق لسوء الطرف الثاني سواء كان المطلق او المطلقة ،،،
فما النتيجة :هموم واحزان واحساس يحطم القادم الجميل.ومعصية الخالق في عدم الامتثال بقوله تعالى
{وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }الحجرات12
اذاً الطلاق حصل وما صار صار بعد ان اجتمعا تحت سقف واحد ومرت بهم الايام حلوها ومرها ، وفي لحظه ضعف افترقا
لا ينبغي بينهما الا الستر وطلب الغفران والأجر والإحتساب
سئل رجل عزم على طلاق زوجته: ماذا تشتكي منها؟ فقال: ليس من مروءة الرجل أن يفضح أهله، فلما طلقها سئل: لماذا طلقتها؟ قال: لقد صارت في ذمة غيري.
ولم يكن ابداً تبرير الأسباب والغيبة والنميمة فلاح ونجاح ، بل هو الحاجز عن الحياة الطيبة الهنية
وانظورا الى حلو الكلام في محاسنه
وأعرف امرأة نجحت في استعادة زوجها الذي طلقها طلقة رجعية، أي طلقة واحدة، فقد راجعت نفسها، وعرفت أخطاءها، فكتبت إلى طليقها تعترف له بأخطائها، وتعاهده على عدم تكرارها، وتحدثه عن غشاوة كانت على عينيها حجبت عنها الرؤية الصحيحة، وأن هذه الغشاوة أزالها الله عنها، فصارت ترى الأمور بغير ما كانت تراها في الماضي، وتأثر مطلقها بكلامها، فاتصل بها وأخبرها أنه كذلك كان مخطئاً في بعض الأمور، وتعاهدا على أن يعيشا حياة خالية من أخطاء الماضي فتزوجا من جديد، ونجحا في بدء حياة زوجية ناجحة وسعيدة.
كل الشكر والتقدير للكاتب جزاه الله عنا كل خير
احترامي