ابنتي العزيزة
صديقتكي تعيش وهما والذئب صاحبها الانترنتي يتفنن في تعذيبها وسقيها للسم المخلوط مع العسل
الحل هو قراءة القران وترك هذا الملعون لحياته والعودة لابنائها فهم تجارة حياتها الدنيا ودينها هو تجارة اخرتها
ان ممارستها المستمرة للعادة السرية جعلتها مدمنة سرية للفساد وشعورها الخفي بحاجتها للسعادة خارج نطاق اسرتها وجهها للعادة السرية ثم للانترنت ثم لمحادثة من لافائدة ترجوا منه سوى التعب النفسي
انصحيها واستمري في نصيحتها فهذا واجبكي ولا تتركيها حتى تعود لصوابها
وفقكي الله لما يحب ويرضى
والسلام ختام