سبحان الله يا ديما !
والله من يومين وانت على بالي ..مستغربة ليش اختفيتي ..وما سارت لج طلات مثل أول!!
ولما شفتج من ضمن المتصفحين للموضوع اللي كنت فيه قبل ثواني استانست

وقلت ياااااااااااحي ديما ..
وأول ما طلعت ..تافجأت بموضوع لج .
حبيبتي ..
حتما أننا في وضع كهذا.. نحن في أمس الحاجة لكل حكمة وتأنٍ .. حتى لا نشعل القلوب بنار الغضب ..فتتخبط في غيها وظلمها ( وأعني بذلك ما يمكن أن يكون من طليقك )..
خاصة إن كان الطرف الآخر ممن ..يُتجنب شره ..وكان القضاء معه..
ولكن ..
إن أُثقلتِ بالقلق على صغيرك .. فلم لا توسطي في ذلك من لكلمته وزنا لدى طليقك ..
بأن يُفهمه ..
أنك ..تسعدي كل السعادة لوجود الابن مع أبيه ..فهذه لحظات تُصب في مجرى الابن ونهره...ولكن ..لولا أنه في سن ..تخافين عليه من سقوط ..أو ..ابتلاع ما يضره ..أو ..و..أو ..
ولذا فلو تخفف قليلا ريثما يكبر ..لعامين مقبلة أو ثلاثة ..
وقبل ذلك ..لا تنسي صلاة الحاجة لأن يشرح الله صدره ويفتح مغاليق قلبه لكلام الوسيط
فإن أبى ..
فإن كان ممن يؤتمن على ابنه ..بمعنى ..أنه ممن سيحسن الاعتناء به ..ومراعاة شأنه ..ومتابعته في كل صغيرة وكبير ..فتوكلي به على الذي خلقه ..ولا ترهقي قلبك بالوسواس والقلق ..وأرسلي خادمتك معه ( إن قبل وجودها )..
ثم أوصي عليه احدى أخوات طليقك ..لتتابع أمره ..وحتما ستعتادين الأمر مع الأيام..