أخي قصتك أبكتني أو بالأحرى أبكاني مصير طليقتك
لما الأنانية و العجلة
فكرت بس في رغبتك أن تصير أب ما همك إحساسها ولا شعرها
تسرعت أخي بتنفيد حكم الإعدام عليها
زواج بثانية وبعد هي حاملة
شو كنت منتظر منها غير طلبها للطلاق
إنا تشتغل دادة للبيبي لا وبعد يمكن ممرضة للهانم
أخي هي طعنت بخنجر الحبيب و الزوج وأعتقد أن الإنسحاب بقليل من الكرامة كان صائبا
أتركها تعيش بسلامة و أدعو لها يرزقهاالله الزوج الصالح والذرية الصالحة
و ما أعتقد أنها تحبد فكرة الرجوع
يستحيل أن ترضى بالنصف بعدما كان لها الكل
اما عن الثانية فأخاف أقول رأي
ولكن لها مني دعاء إنه ربي يشفيها
أخي راجع نفسك
دعوة المظلوم مجابة