بسم الله
القصة الثانية
مأسي من غرف المحادثة الشات من جريدة الشرق الأوسط 25/11م1424هـ=17/1/1004م
تحكي هالة حكايتها قائلة: بعد أن تعرفنا عن طريق غرف الدردشة وأصبح كل منا ينتظر الآخر بشغف كبير
توطدت العلاقة بيننا حتى صارح كل منا بحبه تجاه الآخر، وكان حتما علينا أن نرى صور بعضنا على الأقل قبل
أن نلتقي. وبعد أن ارسلت له صوري الخاصة وجدته في يوم من الأيام يرسل لي صوري بعد أن أدخل
عليها تعديلا سيبهرني كما قال. والمفاجأة التي اصابتني بشلل تام، هي انه قام بتركيب صورة
رأسي على جسد عار لاحدى فتيات البورنو اللاتي تنتشر صورهن على الشبكة! فكرت أن الجأ لأهلي،
ولكن أقل ما يمكنهم فعله بي هو قتلي بعد أن يشاهدوا صوري بهذه الطريقة، خاصة أنه أخبرني انه سيرسل
لي دفعة جديدة من الصور بعد أن يقوم بتجميع نماذج جديدة يصلح تركيب وجهي عليها!! فأصبت بانهيار
عصبي وأنا أتخيل وجود صوري على المواقع الأباحية وتكون مذيلة باسمي وعنواني الالكتروني وجنسيتي العربية ايضا!
وبعد تفكير أيقنت ان معاملته بعنف لن تأتي بأي نتيجة فحاولت ان اراوغه واغريه بأي مقابل حتى يعطيني الـDISK الخاص بصوري،
مع انه رفض في البداية متعللا بأنها مجرد هواية يستمتع بها وأنني لست الفتاة الوحيدة التي فعل معها ذلك، الا أنني أقنعته بأنني
استطيع ان أدفع له أي مقابل مادي اذا وعدني باعطائي الـDisk الخاصة بي، والتي لن يجعل عنده منها أية نسخ اضافية،
وبالفعل رضي بذلك بعد أن استحلفته بالله ، وان موتي سيكون على يديه خاصة انني لم أؤذه وانما أحببته بكل قلبي،
والحمد لله الذي وفقني في اقناعه خاصة انه طلب مني 500 دولار على سبيل الهدية مقابل الـDisk واضطررت لبيع ذهبي الخاص
والاستدانة من صديقتي حتى ادبر له المبلغ وان أكون انا من ستسلمه الهدية وليس أحد آخر لأنه سيأتي لي من محافظة بعيدة عن
محافظتي ومن حقه أن يراني بعد عناء السفر! وبالفعل تمت المقابلة في أحد شوارع القاهرة في الخفاء كاللصوص. ورغم انتهاء
فصول تلك المأساة، الا ان هالة مازالت تعيش حالة من الهلع لدرجة انها قامت بقص شعرها وصباغته بلون جديد، وتفكر هذه الايام
ايضا بارتداء الحجاب لنفي أي شبهة ممكنة بينها وبين تلك التي من الممكن ان تنشر صورها على الشبكة، في حال مخالفته لوعده
لها.
الأخت الفاضلة : هل قرأت
هل اقتنعت أم تحتاجي للمزيد