اختى الكريمة الضرب لا ينفع ابدا بل قد يزيدها عنادا و تذكرى انه لا اكراه فى الدين و اقصى ما يستطيع الضرب فعله هو ان يحافظ لنا على وجود مسلمة شكلا (ان نجح فى هذا ) و هذا ما لا نريده بل نريد اختنا لنا مؤمنه باذن الله هذا غير ما ذكره الاخوه الافاضل من انها بما انها فى دوله اوربيه تستطيع الاتصال بالخدمة الاجتماعية و تشتكى والديها
اذن ما الحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارى انه بما ان البنت صارحت والدتها و ما زالت تعيش معهم فهذه فرصه ذهبيه يجب على الام ان تستغلها اكبر استغلال
اولا يجب ان تحتضن الام ابنتها و تحيطها بالرعاية و الامان و ان تكرر على مسامعها كثيرا مدى معزتها عندهم و ان رفضهم (الوالدين ) لهذا الامر نابعا من حبهم لها و خوفهم عليها
ثانيا ان تحاول الام ان تعرف ما هى الشبهات التى اثارت لدى البنت حول الاسلام و الرسول صلى الله عليه و سلم و تبدا فى احضار الردود عليها سواء من النت او بالذهاب بها لاحدى المراكز الاسلامية فى البلد التى تتواجد بها او من المواقع التى على النت و مخصصة للرد على الشبهات التى تثار حول الاسلام
يجب ان تذهب بها لاحد من اهل العلم يكون ذا صدر رحب لسماع كل الشبهات التى اثيرت بداخلها و تفنيدها لها بهدوء
اكرر الحوار و الحوار و الحوار فالعنف لن ياتى بنتيجه
و ربما اذكر هنا بما ان احد الاعضاء قد ذكر قصة الاخت زينب المصرية ان اذكر لكم ان من اهم اسباب ردتها عن الاسلام انها عندما كانت تذهب بالشبهه الى رجل دين مسلم ينهرها و يدعو عليها بدلا من ان يبين لها بالمنطق و الحكمة كذبها
و لم تعد مرة اخرى الى الاسلام الى عن طريق ايضا الحوار مع رجل دين حقيقى تفهم ما هى فيه و صبر عليها حتى اجازها الى شاطىء الامان مره اخرى
ندعو الله ان يردها الى الدين الذى ارتضاه لنا عاجلا و ليس اجلا باذن الله تعالى