بالعكس أنا كزوج أفرح أن زوجتي تدعوني لأي خير سواءا كان واجبا أم عملا صالحا تزداد به درجاتي ويحفظني الله به ، وإذا فعلته فهو دليل أنها تحبني وتريد أن يرضى الله عني ويدخلني الجنة وينجيني من النار ، فهي بهذا تنقذني من النار وتدلني إلى الخير.
بالنسبة لمعاناتك فهذه فرصتك أختي الكريمة لدعوة أهل البيت بدءا من أبنائك مرورا بزوجكي وستنتهين بإذن الله بدعوة كل أهل البيت إن شاء الله بالمعروف.
فعلا هذه الفرصة لا يجدها أي أحد فاقتنصيها ليكون لك أجر من اهتدى على يديك ويهدي على يديه من بعدك فمن دعا إلى سنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ولنتصور أن الله هدى زوجك على يديك ثم سعى زوجك في هداية أهله ووفقه الله فأجر أهله سيمتد حتى يصل إليك ففضل الله عظيم .
والدعوة إلى الخير باب عظيم لمن اراد الله له الخير.
قال تعالى :
" ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون"
وللدعوة إلى الخير أصول وفصول ، يجب أن نتعلمها ونتقن فنونها وأدبها ، وذلك ياتي من خلال كثرة القراءة والإطلاع والتثقيف في الدين.