أخي القارئ
أختي القارئه
إنه لشرف عظيم لي لتواجدكم وإستمراركم معي بالقراءه ....
وشكراً لمتابعتكم
سأدخل مباشرة في الموضوع
وستجدون انها قصه عاديه جداً
ومكرره ملايين المرات
خاصة في بلادنا العربيه
وبالتأكيد انتم تعرفونها
نشأت في عائله تقيه عابده لله ولا تعرف للتدخين طريقاً....
مثل مئات والاف العائلات ...
في عمر يناهز الثانيه عشر كان لنا اصدقاء من المدرسه
والمناطق الاخري
كان بينهم مبتدئين حديثاً بالتدخين
يشتركون سويا
.... ليس لغلاء السجاير ولكن لقلة المصروف الذي نأخذه لشراء أكل او شرب ....
المهم ...كانوا يشتركون لشراء سيجاره واحده او إثنتين
كانوا يدخنون ... ونحن الغير مدخنين .. خوفاً من عقاب الأهل ..ننظر لهم بحسد
لأنهم في عيوننا صاروا رجالا [وجدعان درجه أولي]
أحدهم يبلع الدخان
واخر يطلع الدخان من أنفه
هذا يفتخر بشبابه
ويستعرض نفسه الطويل وتمكنه لحبس الدخان لمده طويله داخل صدره
وجميعهم يستأذهون بنا لأننا لا نعرف الدنيا ...أقصد لا ندخن.....
شيأَ فشيأً .... وخوفاً من ان يقال عنا إننا لازلنا اطفالا ... بالمصري لسه عيال....
دخنا معهم ..... قبلنا عرضهم بالدخول معهم إلي عالم الرجال الجدعان..
مرحله الشباب الذي بفضل التدخين ويعتقد انه يعرف كل شيئ
وكل مشكله لها حل...بكون انه رجل مدخن
.................................................. .......
في ذلك الوقت ايام زمان
كان لنا جار رحمه الله وغفر له ذنوبه
هذا الرجل له طفلين كانوا انذاك أربع أوخمس سنين تقريباً
وكان يدخن بشراهه ولذة
لدرجه أن السائر في الشارع قريبا من داره يشم رائحه الدخان
ولكن كانت له عاده سيئه في عُرفنا
وهي انه كان يشعل لأطفاله سيجارتين.... لكل منهما واحده
وذلك عدة مرات في اليوم لماذا ؟؟؟؟؟؟
لاندري .... وقد حاول كل الجيران إثنائه عن تلك العادة السيئه بلا فائده
لعلم حضراتكم ان ذلك لو حدث في عصرنا الحاضر
فسوف يلاحق جنائيا ويحرم من تربية أولاده
................................................
وكما يقال ان اول الغيث قطره......فقد تعلمت التدخين
وتمكنت منه.... او بالأحري هو الذي تمكن مني
ولكني لم أكن أعلم بهذا لأني مدخن
ومرت بي الأيام والسنين
وأصبحت السجاره الواحده طبعاً لاتكفي
لقد صارت علبه أو كما يقال باكو
وزادت المسؤوليات ومعها المشاكل
وبالتالي ازدادت الحاجه للسجائر.. ملحه ومستمره
أحياناً علبتين وأكثر يوميا لا يكفيني
ولم يكن هناك مشاكل تبعاً لذلك
الفلوس......... ياعم ربنا يرزقنا
الصحه.......ياسيدي لا تخاف الله يشفي
الأولاد هيتعلموا التدخين بسببك.....
لا لا انا واثق منهم
زوجتك تكره رائحة الدخان......
لو بتضايق فلتذهب الي الغرفه الأخري
رائحة الدخان عالقه بملابسك وبالأثاث في المنزل .....
حاسه الشم معطله...لا أشم شيئاً
إلخ إلخ
وانتم تعرفون طبعاً اكثر مني
المهم...... ماشي الحال
في الصباح الباكر وقبل الإفطار.......لابد من حبيبتي....أقصد السجاره
وكذلك بعد الإفطار
في الطريق للعمل.......سجاره او إثنين لا يهم
خلال العمل لا بد ممن التركيز .....سجاره بعد اخري
فترة الإستراحه ظهراً نضغتها قليلا حتي تكفي سيجارتين او أكثر
أثناء العوده إلي المنزل ....سيجارتين لا يكفي خاصه إذا كانت فيه زحمة مرور
والي حين موعد ذهابي للنوم اكون قد دخنت ما بين 40 و 50 سيجاره
ومضت الأيام ومرت السنين علي هذه الوتيره
__________________
وإلي لقاء قريب