بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
ينبغي على المرأة المسلمة أن تقبل وترضى بحكم الإسلام وتشريعه للتعدد
أما كونها تغير فهذا من حقها ، وقد غارت قبلها أمهات المؤمنين
أو تغضب لأن زوجها خانها مع أخرى ، فلتفتش في نفسها أولا لماذا لجأ لذلك
كما ذكرت هذا قبل ذلك
وإذا عدل زوجها الوضع ، فعليها بالرضا والنسيان والتسامح بالتدرج
أو تدرب نفسها على قبول مبدأ التعدد دون معرفة الأسباب
وتنشغل بالدعاء وسائر الطاعات، والأعمال الدعوية والخيرية فهذا مما يساعد على النسيان.
الحمد لله أنا متزوج منذ عشرين سنة ، واشترطت على الأخت التي تقبلني زوجا لها
أن تقبل بالتعدد، ولا تقتنع بالأفكار الرائجة المصاحبة للغزو الفكري
الذي يهدف تدمير الأسر المسلمة ، والمجتمعات المسلمة ويشيع الحرام بدلا من
التعدد، وللأسف هذه الظاهرة أي رفض التعدد منتشرة في مجتمعاتنا الإسلامية
بصورة متفاوتة ففي مصر بنسبة أكبر ، وفي دول الخليج تقريبا والشام أقل.
وللعلم أنا مقتنع بالتعدد لأنه مبدأ إسلامي يجب أن نؤمن به و لأنه يصلح لحل الكثير
من المشكلات ، والتعدد لابد له من توفر المؤهلات معينة وشروط صعبة
والتي لا تتوفر للكثيرين في هذا العصر
وأنا منهم بسبب الانشغال في أمور مهمة دعوية أو علمية أو خيرية
ونسأل الله لنا ولكم الثبات على تقوى الله تعالى ، ونسأله تعالى حسن الخاتمة
( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)الطلاق: 2, 3
وجزاكم الله خيرا والله تعالى أعلم أخوكم المحب الناصح أبو همام