وهنا تأثر كثيرا وندم على فعلته تلك فأخرج سكين حتى يقتلها

وفعلا
بدأ يطعنها ويطعنها وأثناء الطعنات بدأ ملامح تلك الزوجة تتغير إلى شكل والدة
ذلك الشخص فابتعد عنها مذهولا مرتبكا فكأنه قتل والدته مرتين فخرج من داره إلى
الشارع يركض ويركض مسافات طويلة يبكي تارة ويصرخ تارة … الى أن رأى رجل طاعن في
السن وجهه مستدير ويشع النور فيه فأخبره بما حدث فاكتئبة الرجل واحمر وجهه وبدأ ت
الدموع تخر من عينية

فاستغرب ذلك الشخص اللعين وسأله لما البكاء يا هذا فلم
يرد ويظل يلح على الرجل ليعرف سبب بكائه فلم يجبه حتى أن أكتشف ان هذا الرجل
أخرس ولا يسمع

فندب حظه العاثر وظل يركض ويصرخ يركض ويصرخ يركض ويصرخ....