قرأت لابن القيم في عدة الصابرين من سنوات عديدة ما مضمونه : أن المصيبة بتراء ... وكل هم في الدنيا يعقبه فرج ,,, وكل فرج تعقبه شدة لا محالة !!!!!!!
سنة الله في خلقه ألم يقل سبحانه " وتلك الأيام نداولها بين الناس " !!!
وعلى أثر ذلك ينبغي أن يكون صاحب البلوة في الدنيا أشد فرحاً من صاحب النعمة !!!
لأنه لا يزال صاحب البلية في انتظار الرخاء!!!!!!! وصاحب النعمة في انتظار البلاء !!!!!! أعاذنا الله وإياكم من بلايا الدهر ونوائبه .
فأبشرن أبشرن أبشرن أخواتي الكريمات " فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا "
أتدرون ماذا قال فيها أهل العلم :
قال المفسرون المعرفة إذا أعيدت بلفظها فالأولى عين الثانية ,, والنكرة إذا أعيدت بلفظها فالأولى غير الثانية ,,,,, وعلى ذلك فالعسر الأول عين الثاني !! أما اليسر الثاني فهو غير الأول !!!!!!!!!! ففي الآية الكريمة عسراً واحداً ويسرين !!!!!!!!
وقد ورد في الأثر أنه " لن يغلب عسرا يسرين " !!!!!!!!!! أدركتن ما كتبته أخواتي !! فأبشرن إذا ولا تقنطن من رحمة الله وانتظرن الفرج فهو قادم لا محالة بإذن رب العالمين ... وأحسن الظن بالخالق جل وعلا .
وأخيراً : لله درك أستاذنا الفاضل وخطيبنا المفوه : سنون و منون فقد أجدت وأفدت , وأوجزت فأعجزت
أحسبك على خير ولا أز كي على الله أحدا
__________________
[move=up][glint]الدنيا ساعة فاجعلها طاعة[/glint][/move]