منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - -_- كدت أن أخطأ للمرة الثانية -_-
عرض مشاركة واحدة
قديم 13-01-2007, 01:20 AM
  #8
A b d u l l a h
عضو مميز و مثالي
 الصورة الرمزية A b d u l l a h
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 403
A b d u l l a h غير متصل  
السلام عليكم،

اللهُ تبارك وتعالى ندعو، أنّ يتمّم لك بخير، وأن يجمع بينك وبين زوجك، وأن يرزقك بيتاً هانئا، وحُبّا دافقا، وبلسما رائقا، وحلاوة لاتنقطع، وسعادة لا تمتنع. وهو سبحانه وتعالى إليه نتضرع أن يجمع بين قلبيكما كما جمع بين نبيّه يعقوب عليه الصلاة والسلام وبنيه بعد إذ تفرقوا في أرض مصر.

كيفُ تخطيء في ذكر خطيبتك الأولى؟ يعني، هل تدرك المرحلة التي تتفوّه فيها باسم خطيبتك الأولى دون شعور منك؟ وهل تستطيع - ذهنياً - الوصول إلى تلك المرحلة بإرادتك؟

هناك طرق وتقنيات في برمجة اللاشعور، بحيث يتصرف الإنسان بطريقة معينة أو يفكر بشيء مُحدد - وبصورة تلقائية - إذا حدث حادثٌ ما أو عنّت له فكرة. أسهل هذه الطرق هي التكرار المستمر للفكرة المقترن بالمشاعر الحسيّة والصورة الذهنية وتحت الإدراك الكامل.

كمثال، لنفرض أنّ اسم خطيبتك "شنكولة". تخيّر وقتاً تشعر فيه بالراحة والانشراح، في أي وقت في يومك. إجلس في مكان هاديء تستطيع فيه الكتابة وأنت مستقيم الظهر. جهّز قلماً وورقة بيضاء.

أغلق عينيك وارفع رأسك إلى الأعلى. ركّز ناظريك في الزاوية العُلوية اليُمنى - وأنت مُغمِض العينين ولاشكّ، سيسّهل عليك هذا عملية التخيّل. إستحضر مشاعر الحب والمودة تجاه شنكولة. كثّف الأفكار الورديّة الناعمة تجاه هذه الإنسانة النقيّة الطاهرة المقرّبة إلى عقلك وقلبك وجسدك. إغرق في تصوراتك وأفكارك تجاه شنكولة، حتى لو كانت هذه الأفكار والتصورات على شكل علاقة حميمة. عندما تصل إلى ذروة مشاعر الحبّ الفيّاضة الدافقة، وتشعر حينها برغبة شديدة في رؤية خطيبتك أو رفع سماعة الهاتف لسماع صوتها، توقف!

إهرع إلى ورقتك وقلمك، واكتب جملة محددة نمطية واحدة مثل:

أنا أحبّ شنكولة، إنها تملأ عليّ حياتي...
أنا أحبّ شنكولة، إنها تملأ عليّ حياتي...
أنا أحبّ شنكولة، إنها تملأ عليّ حياتي...

كرّر هذه الجملة عشرات المرات وليكن خمسين مرة، أو مائة مرة، أو مائة وخمسين، كيفما سمح وقتك وجهدك بذلك. لابدّ أن يتكرر ذكر اسم خطيبتك في كل جملة، فهي محور الموضوع جملةً وتفصيلا.

كرر هذه الطريقة عدة مرات ولأسبوع مثلاً، أو زد قليلاً إذا أمكنك ذلك. على غرابة هذه الطريقة، إلا أنّ لها أثراً قوياً للغاية، لن تدركه حتى تلمسه بنفسك!

وفقكم الله مرة أخرى وأعانكم على أمركم،

عبدالله،،،