منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - صدمة العمر..زوجي يكلم و يراسل وحدة!!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-01-2007, 02:19 PM
  #108
أبو فيصل
المدير العام
 الصورة الرمزية أبو فيصل
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 15,836
أبو فيصل غير متصل  
الأخوان والأخوات الكرام

أتمنى أن تلتزموا جميعا بعدم ذكر أسماء الدول لأن ذلك مخالف لتعليمات المنتدى ، كما أرجو أن يتم الإلتزام بعدم ذكر أرقام الهواتف حتى لو كان مفتاح الدولة لأن ذلك يدل على البلد.


أختي الكريمة غلا . أتمنى أن تجربي الطريقة السابقة التي ذكرتها لكي ، والطريقة التي أشارت إليها الأخت " حياتي أليمة".

لا تنسي الإستخارة عدة مرات والإنطراح بين يدي ربك فهو نعم المعين والمخلص.

الزملاء اختلفوا بين التلميح والتصريح ، وانا أحب أن أوضح أن التلميح إن لم ينفعكي فلن يضركي لا سيما أن زوجك لديه وازع ديني يمكن أن تلومه نفسه ويؤنبه ضميره لمعرفته بخطورة خطأه وبحبه لكي وهنا ما وقع فيه يعتبر زلة ينبغي حلها بهدوء كي لا تكبر.

أرى أن المواجهة مباشرة قد تفضي إلى أن ينكر المسألة وينهي الموضوع بطريقته ، أو أن يوسوس له الشيطان بالمكابرة والعناد ، ولذلك ارى أن المواجهة لا زالت مبكرة ففيها نسبة من الخسارة ، بالإضافة إلى أنها تجعل هذا الموضوع دائما شائكا في علاقتكما فلا أنتي تثقين به ولا هو يحس بأنك ترينه مخلصا ، وبهذا يكون دائما في إحساس أنكي لا تثقين به. وهذا يضعف من الحب والمودة فيما بعد.

الآن أرى أمامي عدد من الخطوات ينبغي أن تبدأي بها قبل أي مواجهة.

1- الخطة التي اقترحتها ، أو الخطة التي اقترحتها حياتي أليمة ، أو كلاهما.

2- أسلوب التلميح الغير مباشر ، كأن تذكرين له قصة مماثلة لصديقة أو زميلة وكأنكي تستشيرينه في الموضوع وتستمعي لرأيه ، وهو هنا سيكون في شك هل عرفت أم لا ؟ أم أنها صدفة ؟ سيكون رايه بأن مثل هذه الأفعال خاطئة ، وهنا سيحس بالتناقض مع نفسه. المهم عند هذه الخطوة حاولي أن لا تشعريه ابدا أنكي تلمحين ، كي يستمر معكي في الحديث ولا يغير الموضوع.


3- أن تزيدي في أسلوب التلميح ، كأن تقولين له ماذا لو اكتشفت أن لي علاقات ماذا ستفعل؟ والإجابة معروفة ، ثم تفاجئينه بسؤال " وماذا لو اكتشفت أنا فماذا ترى أن أفعل؟ وهنا حاولي أن تكوني مبتسمة.

4- بعد اتخاذ هذه الخطوات جميعا لم يبق إلا التصريح ، وأن تقولين له " أشك أنك تفعل كذا وكذا.." ليكون له مجال للتراجع ، وتستمرين في هذه الطريقة حتى يهديه الله.

أرى أن زوجك سينتهي من هذا الأمر قريبا إن شاء الله قبل أن تصلي للخطوة الرابعة.