
قيصريتي سبب كآبتي
أخواتي
غرقت في دوامة الحزن و الهم فإليكم قصتي
أحسست منذ فترة ليست بالطويلة بألم في بطني مع افرازات بنية فذهبت للطبيبة و كم كانت الصاعقة شديدة عندما قالت لي بأنني في حالة ولادة ، انهمرت دموعي بشدة فهذا أول حمل لي و كنت حينها غير مستعدة نفسيا لها بعدها قالت الدكورة باننا سنولدك بعملية قيصرية لأن الجنين في وضعية مستعرضة ، طلبت منها أن ألد طبيعيا و بعد ساعات من الألم طلبت العملية. طبعا ابني وضعوه في الحضانه و لا أحد يعلم متى سيخرج و أحمله بين يدي ، و أنا اليوم أعاني من كآبة شديدة مع اني اقول ان هذا قضاء و قدر و لكنني لا أكف عن التفكير و البكاء. لقد كرهت نفسي فأنا السبب في كل هذا بارهاقي لنفسي في العمل حتى أني أفكر بأن اقدم استقالتي . وكرهت زوجي و زادت المشاكل بيننا لدرجة انني طلبت الانفصال عنه . و صرت أخشى آلام الولادة و العملية. لا أريد أن اقوم بعملية قيصرية أخرى . أريد أن ألد طبيعي لأن القيصرية تربطني بعدد محدد من الولادات. و أيضا لا اريد أثر العملية في بطني . هل اذا ولدت بقيصرية للمرة الثانية ستكون ولاداتي كلها بقيصرية و لن استطيع الحمل سوى لثلاث مرات أو أربع. وهل سيرضى زوجي بأربعة أطفال. و اذا اراد المزيد فهل الحل بأن يتزوج من أخرى. واذا ما أردت بأن أنجب الخامس فما العمل ؟ تعبت نفسيا من التفكير في هذا الموضوع . ارجو النصيحه