(2)
" خديجة " فتاة هادئة رقيقة وخجولة
لأول مرة في حياتها تعرف معني مشاعر تُسمي " الحب "
كانت ترسمها في خيالها
لكن
وفقاً لمفهومها وتربيتها
" حُبها " لن يكون إلا " لزوجها "
وإن حدث و في يوم " أحبت " فلا بُد أن " يصير " زوجها
أخبرها بمشاعره الصادقة نحوها
فأغلقت أمامه كل " نوافذ " قلبها رغماً عنها
وتركت فقط " باب " بيتها مفتوحاً لزيارة منه برفقة أهله !
أخبر أهله
رفضوها !!!
لمجرد أنها ليست " من العائلة "
لا بُد أن يتزوج من " العائلة " !!!
حاول " أحمد " .... حاول كثيراً
وفي النهاية
رفع راية الإستسلام !
الآن :
" أحمد " ..... هناااااك تزوج ولديه ابنة ... الله أعلم بحاله
أما "خديجة " مخطوبة !
لكنها مازالت " تداوي " جروح " الرفض " بدون أسباب منطقية !
مازالت تسعي لقبول " خطيبها "
هو انسان جيد ... لكنه ليس كما كانت " تتمناه "
لأنها عانت في حياتها بين أبوين منفصلين
كانت تتمني السعادة
وظنت أنها وجدتها عندما وجدت " أحمد "
وأنه سيعوضها عن حياتها القاسية
قبلت بذلك الخطيب ...
لأن قطار العمر " لا ينتظر أحد "
.......................................
(3)
" سلمي " صديقة مُقربة لــ " نور "
هذا إلي جانب صلة قرابة تربطهما ... وإن كانت بعيدة
رآها " خالد " شقيق " نور "
وتمني أن تكون " سلمي " من نصيبه !
وفاتح أهله في الأمر
وليس هناك إلا الرفض !
ومازلتُ بذلك السؤال :
لمــــــــــــــــــــــــــــاذا ؟؟؟
إن كان علي الأخلاق والأدب
فــ " سلمي " تربت بين أيديهم
مؤدبةو جميلة ومثقفة ومن عائلة كبيرة
علمت سبباً للرفض
لكنه أبدا ليس " سبباً " :
والد " خالد " وحيد ليس له أخوة
وها هو " خالد " أيضاً وحيد أخواته "البنات "
يرفض الوالد حتي يبقي " خالد " مع أخواته إلي أن يتزوجن !!!
وهل سيبقي في العمر بعدها وقت " للفرحة " ؟!
" سلمي " .... هنااااك هل سيطول بها الانتظار ؟
مابين " حلمها ببيت يجمعها بـ " خالد " ..... وبين " شبح الانتظااااااار دون أمل "
" خالد " ..... هنااااك أصعب وأصعب
مابين " واجبه نحو أهله " ..... وبين " انسانة اختارها قلبه " !
ومرة أخري
قفز السؤال اللعين :
لمــــــــــــــــــــاذا ؟؟؟
وهل زواج " خالد " سيجعله ينسي أهله ويتنكر لهم ؟!
.................................
خلاص كتبت وكتبت وتعبت وتعبت وتعبت وأتعبتكم معي
كثيرة أنتِ في رأسي أيتها " لمــــــــــــــــــــــــــاذا " !!!